الجيش الوطني.. أبطال على طريق معركة استعادة الدولة

الجيش الوطني.. أبطال على طريق معركة استعادة الدولة

معركة اليمنيين مع الإمامة ليست وليدة الساعة وإنما هي معركة أزلية والعداء بين الشعب اليمني الحر وتيار الإمامة عداءً  تاريخياً، ولهذا كتب على الشعب اليمني القتال دفاعاً عن حريته وكرامته، واستعادة جمهوريته ودولته ، من بين مخالب التيار الإمامي المدعوم من إيران الذي غدر باليمنيين وبدولتهم وجمهوريتهم وبأمنهم واستقراهم.

ينظر اليمنيون إلى أفراد وقيادات الجيش الوطني نظرة إكبار وإجلال، وكيف لا والجيش الوطني هو المعقود عليه الآمال بعد الله لاستعادة الدولة وبسط نفوذها ويقدم التضحيات في سبيل تحقيق هذه الغاية .  

لم يكن الشهيد البطل العميد صادق العكيمي هو البطل الوحيد الذي أختار طريق الشهادة في سبيل استعادة كرامة الوطن، وإنما سبقه الألاف من الأبطال قيادةً وأفراداً سبقه الشهيد القشيبي ورفاقه وسبقه الشهيد الشدادي والجماعي والربية ومن القادة الأبطال من قدم فلذات كبده فداء للوطن مثل القائد البطل اللواء الركن مفرح بحيبح الذي قدمه أربعة من أولاده  وغيرهم كثير من رفاقهم الأبطال قيادة وأفراداً.

عندما اختار البطل صادق  العكيمي ورفاقه هذه الطريق لم يكن اختياراً عبثياً وإنما عن علم ودراية بأن هذه الطريق هي طريق الأحرار وحري بكل حر سلك هذه الطريق أن يمنحها حقها إما النصر أو الشهادة وقد اختار العكيمي ومن سبقه من أبطال الجيش الوطني الشهادة بعد أن كبدوا العدو خسائر فادحة وتحقق على ايديهم النصر في أكثر من جبهة، ومثلما لم يكن استشهاد القائد القشيبي نهاية المعركة كذلك الحال للشهداء من بعده ، يستشهد بطلاً فيأتي من بعده أبطالاً يتناوبون على  أستلام راية الجمهورية ، حتى تحقيق النصر على تيار الإمامة بعون الله  ، وهذا ما أكده وزير الدفاع الذي استشهد عدد من مرافقيه البعض منهم من أقاربه، حيث قال "إن التضحيات التي يقدمها الجيش الوطني لن تزيد الجيش الوطني إلا اصراراً على مواصلة السير حتى تحقيق النصر وليس غير النصر وبأن الوجهة إلى صنعاء ولا تراجع عن  ذلك".

 

اليمنيون بكل فئاتهم وتوجهاتهم مجمعون على أن لا سبيل لعودة الجمهورية سوى المضي في طريق النضال والكفاح والالتفاف حول الجيش الوطني وقياداته واستعادة الدولة وبسط نفوذها في كل شبر من أرض الوطن

 الكاتب نبيل البكيري كتب عن الجيش الوطني وتضحياته قائلاً " وحدهم الأبطال مِن يعرفون طريقهم جيدًا، هي إحدى إثنتين إما النصر وإما الشهادة على درب الانتصار والخلود والمجد.

وأضاف "وهذه هي خاتمة الأبطال دائما لا طريق ثالث اضطراري أمامهم، لأنه لا توجد في قواميسهم طريق الدعة والاستسلام تلك الحياة التي لا تناسبهم ولا يناسبونها ولا تشبههم ولا يشبهونها".

وتابع البكيري "أن من هؤلاء الأبطال الشهيد القائد البطل إبن البطل، العقيد صادق أمين العكيمي، الذي ترجل  عن صهوته في معركة هي من اعظم معارك اليمنيين على الإطلاق، معركة استعادة الوطن المختطف والدفاع عن  كرامته وحريته وأي شرف يداني شرف هذه التضحية والاستشهاد".

واستطرد على صحفته في شبكة التواصل "الابطال لا يموتون باستشهادهم وإنما يولدون من جديد ولكن ولادتهم تكون هذه المرة على شكل سلسلة من الأبطال على درب البطولة والتضحية والفداء والفخار والمجد".

الصحفي يحيى الثلايا قال "حين يتصدر القادة وأقاربهم قوائم الشهداء تتضح عدالة المعركة وجديتها".

وأضاف "لا شيء في الحياة اغلى من الروح والولد، وحين يخاطر بها شخص او قوم فإنهم قوم عظماء وصادقون".

وتابع "استشهد في جبهات الجوف، المناضل/صادق بن أمين العكيمي بطل جمهوري وفدائي ، هذه الانفس الغالية والتضحيات الزكية براهين ساطعة وقال الثلايا : إننا لن نتراجع أو نهادن المهانة ونرضها حياة".

الصحفي والكاتب رشاد الشرعي أستنكر الحملات التي تستهدف الجيش الوطني رغم التضحيات التي يقدمها في سبيل استعادة الدولة اليمنية

وقال الشرعبي "عمليات التشوية وضرب الثقة بالقيادات التي تواجه الحوثة تدار بشكل منظم وممنهج فيما الكثير ممن هم في صف الشرعية ينجرون او يتحولون الي أدوات لذلك الشغل القذر".

 وأضاف الشرعبي "بأنه بالأمس الأول كان وزير الدفاع المقدشي هدفا وقدم التضحيات وظهر برباطة جأش ليتحدث عن النصر او الشهادة ولا خيار ثالث، واليوم العكيمي يفقد نجله في إحدى جبهات الجوف فيما يقود هو المعارك في جبهات أخرى".

وتابع الشرعبي "بأنه وقبل سنوات كان سلطان العرادة يفقد بعض من اهله واحبابه، والحوثة يسربون الاخبار التي يتلقفها من اتخموا حقدا وضغينة ويسيئون لهؤلاء الابطال باستمرار، وكثير منهم فروا من وسط المعارك او يعيشون في بحبوحة وتحت المكيفات ولا يكفون عن الإساءة للأبطال ممن يتقدمون الصفوف ويعملون كأدوات للانقلابين بقصد او بدون قصد".

الصحفي توفيق السامعي قال "هناك حملات إعلامية موجهة وممولة ضد الجيش الوطني لا تفت في عضده بل تخذٌل وتثبط من يريد مناصرته والالتفاف حوله حتى لا يكون له سندا شعبيا، يصاحبها بث الإشاعات والأراجيف التي تشوه نضالات اليمنيين وتقلل من قيمتها وتأثيرها. وهكذا يعود نفس سيناريو الانقلاب وإسقاط صنعاء".

لمتابعة كل جديد أولاً بأول.. سُعداء بمتابعة قناتنا على التيليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى