مليشيات الحوثي تبدأ عمليات تجنيد إجبارية جديدة في صفوف المراهقين والأطفال بصنعاء

مليشيات الحوثي تبدأ عمليات تجنيد إجبارية جديدة في صفوف المراهقين والأطفال بصنعاء

بدأت مليشيات الحوثي الانقلابية، عمليات تجنيد إجبارية جديدة وواسعة في صفوف المراهقين والأطفال بالعاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرتها، استعدادا للدفع بهم إلى محارق الموت في الجبهات المشتعلة شرق صنعاء والجوف.

وقالت مصادر محلية لـ"الصحوة نت" إن قيادات حوثية أعلنت النفير العام، وأجبرت عقال الحارات على الدفع بالشباب والاطفال إلى دورات التجنيد إما بالترغيب أو الترهيب، بهدف الدفع بهم الى الجبهات المشتعلة، وتعويض الخسارات الفادحة التي منيت بها المليشيات خلال الأيام الماضية.

وأكدت شريحة عريضة من المواطنين بأن عقال الحارات هم أدوات الاستقطاب والتجنيد "كالعادة" وسيعملون هذه المرة بوتيرة أعلى للدفع بالكثير من المغرر  بهم وخاصة الأطفال الى محارقهم، وسبق أن حذرت قيادات حوثية "عقال الحارات" وممثلي ما يسمى بـ" مجلس التلاحم القبلي" من التقاعس أو التهرب من حشد المقاتلين بصورة عاجلة.

رفض واسع

تؤكد "ن، ع" ربة منزل " بأن عاقل الحارة التي يعيشون فيها، لم يترك وسيلة من وسائل الترغيب والترهيب إلا واستعملها لمحاولة أخذ ابنها البكر " 18 عاما، ولكنه لم ينجح، مشيرة الى قيام العاقل بإبلاغها ان عليها دفع ثمانين الف ريال عقوبة لرفضها تسليم ولدها للقتال في صفوف الميليشيا، ومع ذلك فقد وافقت، بشرط اعطائها سند مقابل ذلك المبلغ.

وتضيف لـ" الصحوة نت" "لم أرضخ لهم منذ فترة طويلة عندما كانت الجبهات هادئة فكيف اقبل هذه المرة والأمر أشد بكثير من ذي قبل؟.. هناك آلاف الجثث مرمية في الوديان وأنا لا اريد ان يكون ولدي واحدا منها"، وتضيف: "إذا كان هذا العاقل يريد جمع مقاتلين فليتبرع بأولاده الخمسة ..أما ابني فلن يأخذوه إلا على جثتي".

الأرواح عند الحوثي مجرد أرقام

من جانبه  أكد "م، ض" وهو عاقل حارة سابق " للصحوة نت،" أن مشاهد الجثث القادمة من جبهة نهم قد اثارت مشاعر القلق والاشمئزاز لدى الناس، وقال: "ليس من السهل إقناع الشخص بأن يكون ولده أو أحد اقربائه من بين تلك الجثث، الجميع لن يوافق طبعاً".

ويرى التربوي "ع، خ" بأن عقال الحارات أصبحوا حالياً في وجه المدفع كونهم مطالبين من قبل المليشيات بسرعة تجنيد المقاتلين، وفي الوقت نفسه يحذرهم الأهالي من الاقتراب من ابنائهم، وهم يعرفون جيداً بأن تحذير المواطنين لهم هذه المرة جاد فعلاً بسبب الصدمة التي عاشوها مؤخراً نتيجة عدد القتلى الهائل".

ويضيف "الناس في الشارع يتحدثون بأن الجماعة تتكتم على العدد الحقيقي للقتلى رغم وصول مئات الجثامين الى صنعاء وحدها، وهذا ما ولد قناعة شعبية بأن ارواح الشباب بالنسبة للحوثيين عبارة عن ارقام لا غير، ولذلك نجد ان الثقة بين المواطنين والميليشيات اليوم قد امست مفقودة تماماً ".

تعميم للخطباء

بدوره قال ن ، هـ ، وهو إمام مسجد في صنعاء "جاءتنا تعميمات من وزارة الاوقاف بأن يكون موضوع خطبة الجمعة الاولى هذا الأسبوع عن "الانتصارات" التي حققوها حد زعمهم، وفي الخطبة الثانية طلبوا منا التركيز على موضوع الجهاد والترغيب في الشهادة وحث الشباب على الالتحاق بالجبهات".

واضاف: "شخصياً لا ادري كيف سأواجه نظرات المصلين يوم الجمعة وأنا ابرر لهم مقتل تلك الجموع الكبيرة التي رأيناها، بل واحثهم ايضاً على إرسال المزيد!! ...أظن أن الأمر فوق احتمال الناس وكذلك أنا...وأفكر حالياً بالاعتذار عن الخطبة بداعي المرض. او اي شيء آخر".

ويعتمد الحوثيون على عقال الحارات في المُدن للحشد إلى جبهات القتال، بسبب ضعف تأثير القبيلة خارج القرى، وتمنح المليشيات العقال صلاحيات واسعة كالمراقبة والضبط وتجنيد الشباب -طوعاً أو كرهاً- للقتال في صفوفها، فليس مهما ان يحرق ربيعهم امام الكاميرات والتقاط صورا لانتصارات وهمية فوق مئات الجثث.

لمتابعة كل جديد أولاً بأول.. سُعداء بمتابعة قناتنا على التيليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2020 م

الى الأعلى