حرب الحوثي على العملة يضاعف معاناة المواطنين ويتسبب في حرمانهم من الغذاء والدواء

حرب الحوثي على العملة يضاعف معاناة المواطنين ويتسبب في حرمانهم من الغذاء والدواء

تواصل ميليشيات الحوثي الانقلابية في صنعاء وغيرها من المناطق الخاضعة لها حملتها غير القانونية لمحاربة العملة الوطنية، وسحب الفئات النقدية المطبوعة حديثاً من السكان مقابل تعويضهم بعملة وهمية أطلقت عليها «الريال الإلكتروني».


وتسبب قرار المليشيات الانقلابية في مضاعفة معاناة السكان في مناطق سيطرتها، حيث امتنعت المحلات التجارية ووسائل المواصلات وغيرها من قبول العملة الجديدة.


وأفاد مصرفيون وسكان في صنعاء بأن القرار الحوثي غير القانوني تسبب في إرباك كبير للسوق وحرمان من يملكون هذه الفئات من الحصول على الغذاء والدواء.

ويتخوف الباعة والتجار  حال قبول العملة الجديدة  منقيام الميليشيات بمصادرتها ومعاقبتهم بالحبس.


وكانت الحكومة الشرعية قد وجّهت نداء رسمياً إلى الأمم المتحدة للتدخل من أجل حماية العملة والاقتصاد من تجريف الميليشيات الانقلابية.


وجاءت دعوات الحكومة في وقت لجأت فيه إلى اتخاذ تدابير عبر البنك المركزي في عدن من أجل الحد من تأثير الحرب المعلنة من قبل الجماعة الحوثية ضد العملة ومحاولة مضاعفة أزمة السيولة النقدية في مناطق سيطرتها.


ووجه البنك المركزي في عدن شركات ومنشآت الصرافة العاملة بتجديد تراخيص مزاولة أعمال الصرافة من المركز الرئيسي للبنك المركزي في العاصمة المؤقتة عدن.


وطلب البنك أن تلتزم جميع شركات ومنشآت الصرافة بتقديم طلبات التجديد وفقاً للنماذج المحددة إلى مقر المركز الرئيسي للبنك المركزي في العاصمة المؤقتة عدن أو فروع البنك المركزي في المحافظات خلال شهري يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) 2020، واستكمال إجراءات الترخيص المحددة في القانون والتعليمات الصادرة عن البنك.

لمتابعة كل جديد أولاً بأول.. سُعداء بمتابعة قناتنا على التيليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى