صحفيون: مظلومية الصحفيين المختطفين أكبر مظلومية في تاريخ الصحافة اليمنية

صحفيون: مظلومية الصحفيين المختطفين أكبر مظلومية في تاريخ الصحافة اليمنية

ليس غريباً أن تعبث ملسيا الحوثي الإرهابية بالقضاء وتحويل قاعات المحاكم ومنصاتها إلى منصات أشبه بمنصات المسرح، من خلال القيام  بعمل مسرحيات محاكمة المختطفين،  في محاولة بائسة لغسل جرائمها لإرهابية، بحق أستاذة الجامعة  والطلاب وقادة الرأي،  وغيرهم ممن جعلتهم ميلشيا الحوثي الإرهابية هدفاً لبطشها وجرائمها.

آخر مسرحيات المليشيا التي عرضتها في  مقر المحكمة الجزائية المتخصصة  الملغية والمنعدمة الصلاحية قيام المليشيا عن طريق أحد عناصرها في السطلة القضائية، بعمل مسرحية  ومحاكمة صورية  للصحفيين المختطفين ، بعد خمس سنوات من السجن والتعذيب.

الطريقة التي أستخدمها القاضي الحوثي لا تختلف كثيراً عن طريقة اللصوص، حيث  قام وبدون سابق إنذار للمختطفين ، وبدون علم أسرهم ، بعقد جلسة لمحاكمة الصحفيين المختطفين موجهاً لهم تهمة خيانة الوطن ،  ونسي القاضي الحوثي بأن جماعته انقلبت على الدولة، وسفكت الدماء واختطفت الألاف من بيوتهم،  ومقرات أعمالهم ، لتستغلهم جماعته الإرهابية  للمبادلة بأسراها لدى الدولة .

يقول المحامي عبدالباسط غازي .. بدون سابق إنذار قام وبدون إشعار

قاض حوثي من الشباب المؤمن يحاكم الصحفيين...دون اشعار  هيئة الدفاع ولا اقارب الصحفيين ..

وأضاف القاضي محمد مفلح عقد جلسة مفاجأة للصحفيين العشرة عبدالخالق عمران ورفاقه الاحرار ويواجههم بقرار الاتهام وقائمة أدلة الاثبات....لم ينقصه الا ان يصدر حكمه عليهم بالإعدام.

وتابع: سبق وأن أعلنا تعصب القاضي الشديد لجماعة الحوثي علنا وها هو يعلن في جلسة المحاكمة  أن الصحفيين اعداء الشعب كما ذكر زميلي عبدالمجيد صبره احد محامو الصحفيين.. وأكد غازي أن ما قام به القاضي الحوثي يعد افصاح عن قناعة مسبقة لقاضي الموضوع يتوجب قانونا تنحيه وتوقفه وجوبيا عن السير في الاجراءات...

محاكمة الصحفيين المختطفين لاقت استنكاراً  وسخطاً كبيراً في الوسط الشعبي والصحفي ، حيث عبرت نادية عبدالله  وكيلة وزارة الشباب والرياضة  عن حزنها الشديد لما يعانيه الصحفيين المختطفين  ،  مطالبة  المنظمات الدولية التي تدعي انها تعمل من اجل حقوق الانسان وحقوق الصحفيين والاعلامين ان تقوم بدورها بالضغط على مليشيات الحوثي بسرعة الافراج عنهم دون قيد أو شرط مؤكدة على ضرورة قيام  المجتمع الدولي بالضغط على جماعة الحوثي بسرعة الإفراج عن الصحفيين المختطفين وجميع المختطفين في سجون الحوثي  وقالت وكيلة وزارة الشباب والرياضة بان المبعوث الأممي الذي يتردد على صنعاء باستمرار يتوجب عليه زيارة الصحفيين المختطفين إلى سجن الحوثي ليستمع منهم عن معاناتهم ويضغط على جماعة الحوثي بالإفراج عنهم.

الصحفي صادق الشويع قال إن مظلومية الصحفيين المختطفين تعد  أكبر مظلومية في تاريخ الصحافة اليمنية، وأكبر قهر يتعرض له صحفيون أبرياء ، وأكبر ارهاب تمارسه بحقهم مليشا ايران  .

الصحفي توفيق السامعي  أستنكر ضعف حملات التضامن مع الصحفيين المختطفين وقال إن هناك انتقائية في حمالات التضامن في قضايا الانتهاكات، مع أن هؤلاء الصحفيون يدفعون الثمن عن الأمة اليمنية كلها، وقال إن قضية الصحفيين المختطفين عرت الكثير ممن يدعون بأنهم يدافعون عن حقوق الصحفيين.

نقيب الصحفيين الأسبق عبدالباري طاهر قال : فجأة يقدم عشرة صحفيين معتقلين أو بالأحرى مختطفين  ومختفين قسرياً منذ أربعة أعوام أي في الأيام الأولى لانفجار الحرب إلى المحكمة الجزائية  . عدد الصحفيين المختطفين يزيد عن الثلاثين صحفياً. أُفرج عن بعضهم في مراحل مختلفة.

وأكد طاهر أن العشرة الصحفيين المقدمون للمحاكمة تعرضوا لانتهاكات عديدة: الإختطاف، الإختفاء القسري ، التعذيب ، الحرمان من التطبيب والزيارة حسب اقوالهم ، وبيان نقابتهم. وجلهم يعاني الأمراض والمتاعب جراء طول الاعتقال التعسفي.

وأشار إلى أن  بيان نقابة الصحفيين دان الإختطاف وسوء المعاملة والعسف، مؤكداً على قول القاضي لمتهمين إنهم اعداء للشعب، ومعروف أن القاضي لايحق لهُ النظر في قضية له رأي مسبق فيها. حسب شهادة محامٍ حاضر. 

ودعا طاهر  الاتحاد العام للصحفيين العرب والإتحاد الدولي للصحفيين والنقابات الصحفية. والمجلس الأعلى لحقوق الإنسان ومنظمات العفو الدولية. وكل من يهمهم حرية الرأي والتعبير الدفاع عن هؤلاء الصحفيين اليمنيين الذين يتعرضون للتنكيل والحرمان من أبسط الحقوق.

وكانت نقابة  الصحفيين قد استنكرت في بيان لها محاكمة الصحفيين المختطفين  مطالبة بسرعة الأفراج عنهم ومطالبة من المنظمات  المعنية بحقوق الصحفيين وحقوق الإنسان إعلان التضامن مع الصحفيين المختطفين والضغط على جماعة الحوثي بسرعة الإفراج عنهم .

لمتابعة كل جديد أولاً بأول.. سُعداء بمتابعة قناتنا على التيليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى