ألزمت عريساً في المحويت بدفع قسط من "الرفد".. (المولد النبوي) لافتة حوثية لنهب الأموال

ألزمت عريساً في المحويت بدفع قسط من "الرفد".. (المولد النبوي) لافتة حوثية لنهب الأموال صورة تعبيرية

 

تواصل الميليشيات الحوثية ومنذ أكثر من شهر تنفيذ حملات نهب وابتزاز وسطو بحق المواطنين اليمنيين القاطنين بمناطق سيطرتها، وذلك استعداداً منها لاستقبال ذكرى «المولد النبوي» الذي حولته إلى مناسبة سنوية للنهب والسلب وفرض الإتاوات غير القانونية لتجني من ورائها مليارات الريالات لدعم مجهودها الحربي لقتل اليمنيين من جهة، وإلى جيوب وأرصدة قادتها من جهة ثانية.

 

المليشيا تلزم عريسا بدفع قسط من “الرفد” دعما للمولد النبوي

 

أجبرت مليشيات الحوثي عريساً بمحافظة المحويت على دفع مبالغ مالية من “الرفد” دعماً لفعاليتها السياسية المولد النبوي ، حيث اقتحمت المليشيا عرساً في مديرية ملحان وأجبروا العريس على دفع مبالغ مالية من “الرفد” لصالح دعم احتفالاتها بالمولد النبوي ، ويقدر المبلغ (عشرين ألفاً ) كنسبة محدد من «الرفد» وهي المبالغ المالية التي يقدمها أصدقاء العريس وأقاربه كمساعدة له منهم بمناسبة العرس.

 

وأشارت المصادر إلى أن هذا التصرف أثار حالة من السخط والاستياء في صفوف ضيوف العرس والأهالي ، وأن المليشيا تنهب البسطاء باسم رسول الله وباسم الاحتفال بمولده  .

 

أجبار التجار والمواطنين على دفع جبايات بالقوة

 

وقالت مصادر محلية بمحافظة المحويت أن مشرفي مليشيا الحوثي ارغموا المواطنين على دفع مبالغ مالية في إطار استغلالهم للمولد النبوي ، حيث أرغمت المواطنين بمدينة المحويت، عاصمة المحافظة  بدفع مبلغ 2000 ريال أو تعليق قطع القماش الخضراء على منازلهم كما قامت بفرض 100الف ريال على كل تاجر في المدينة ، واليوم تم إلزام الموظفين المحرومين من الرواتب لسنوات التوقيع على التبرع بألف ريال .

ولفتت المصادر الى أن الحوثيين الزموا مالكي المعارض والمحال التجارية بطلاء البوابات باللون الأخضر بالتزامن مع توزيع منشورات ورقية لشراء قماش ذي لونين أخضر وأبيض، وخياطته كقصاصات مترابطة ونشرها بالقرب من المنازل وفي الشوارع ، بالإضافة إلى طلاء السيارات والدراجات النارية، كما يحصل في إيران.

وفي مديرية بني سعد أرغمت المليشيا المواطنين والتجار على رفد الجبهات بالمال والرجال والعتاد والإسهام في تجهيز قافلة الرسول الأعظم التي تعتزم المليشيا تسييرها لجبهاتها تزامنا مع الاحتفاء بهذه المناسبة حد زعمهم .

 

إجبار المكاتب التنفيذية والجامعات بإقامة فعالية المولد 

ولم يسلم منهم حتى التعليم الجامعي ومكتب الشباب والرياضة حيث أقامت المليشيا ندوات ثقافية حول ذكرى المولد النبوي، نظمتها وحدة التعليم الجامعي والوحدة السياسية بالمحافظة بالتعاون مع الملتقى الأكاديمي وملتقى الطالب الجامعي بكلية التربية ، وأرغموا الطلاب والطالبات على الحضور بالقوة ، كان الهدف من تلك الندوات مسخ هوية الطالب الجامعي والزج به في الجبهات .

 

حتى المدارس والطلاب

وأرغمت المليشيا أكثر من 620 مدرسة حكومية وأهلية بالمحافظة للاحتفال بهذه المناسبة ، وعمل حملات تزيين واجهات المدارس باللافتات والعبارات الخاصة بهذه المناسبة ، وذلك من خلال تبرعات يتم جمعها من الطلاب والمدرسين ، رغم انعدام الرواتب لسنوات ، إلا أن المليشيا لم تراعي شيء سوى أنها تختلس الطالب ومعلميه لإقامة فعالياتها بأي وسيلة ، حيث بلغ عدد الأنشطة الثقافية للمليشيا أكثر من ألفين و189 نشاط ، وأن هناك جمع تبرعات أخرى ل دعم قافلة الرسول الأعظم حسب زعمهم .

كما تم تنفيذ ألف و130 إذاعة مدرسية خلال أسبوعين من بدء برنامج إحياء ذكرى المولد النبوي وكذلك 63 نشاطاً رياضياً و29 محاضرة و590 صوتيات أناشيد و47 مجلة حائطية ، كما نفذت 97 مدرسة أعمال تزيين ورفع شعارات المناسبة، فيما نظم مكتب التربية خمسة لقاءات تتعلق بالمناسبة.

 

استغلال الحوثي لأزمة الغاز: اسطوانة غاز مقابل حضور فعالية "المولد النبوي"

 

استغلت مليشيات الحوثي الانقلابية أزمة الغاز المنزلي المتواصلة في محافظة المحويت في ابتزاز المواطنين لإجبارهم على حضور فعالية "المولد النبوي" المزمع إقامتها في صنعاء خلال الأيام القادمة ، حيث تتضمن تلك الاشتراطات اقتصار بيع اسطوانات الغاز على من يحضر الفعالية ، كما ألزمت المليشيات كل عاقل منطقة موكل ببيع الغاز بدفع جباية تقدر بـ (300 ألف ريال)، وتجهيز 5 مجندين من أبناء المنطقة الذي يسكن فيها ، لرفد جبهات المليشيات بمقاتلين جدد.

 

  انهيارات الجبهات

تسعى الميليشيات من خلال احتفالاتها الطائفية والسياسية إلى التحشيد لجبهاتها القتالية التي تعاني من انهيارات متسارعة ونقص حاد في أعداد المقاتلين بصفوفها ، حيث عقدت لقاءات موسعة لخطبائها ومعمميها في المحافظة دعتهم خلالها إلى استغلال ذكرى المولد النبوي لتحشيد المقاتلين الجدد والدفع بهم نحو الجبهات..

 

أهداف خفية وراء الاهتمام بفعاليات المولد النبوي

 

تسعى الميليشيات ومنذ انقلابها لطمس الهوية اليمنية واستبدال فكر وثقافة المجتمع اليمني بثقافة طائفية مستوردة من إيران. وبحسب ناشطون يمنيون ومتابعون لهذا الأمر، فإن الميليشيات تقيم مناسبات طائفية متعددة خلال العام، تفرض خلالها إتاوات مالية على التجار للاحتفال بها.

ومن بين تلك المناسبات، وفق الناشطين والمتابعين، ما تم استيراده من إيران، مثل «يوم الولاية، وذكرى كربلاء، ويوم الغدير، وذكرى مصرع مؤسس الجماعة حسين الحوثي، وذكرى الصرخة وغيرها من المناسبات ».

 

 المنظمات المدنية لم تسلم من التعسفات

 

ولم تتوقف التوجيهات الحوثية هنا، بل طالبت منظمات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية برفع لافتات في الشوارع الرئيسية المجاورة لمقراتها تهنئ فيها قيادات الميليشيا الحوثية والشعب اليمني بهذه المناسبة، وإرسال صورة من اللافتة بعد التعليق واسم الشارع الذي تم رفع اللوحة فيه.

وجاء في التعميم الثالث الذي أرسلته الميليشيا إلى المنظمات "ننوه جميع ممثلي منظمات المجتمع المدني الذين تم تعليق اللوحة المطلوبة... أن عليهم إرسال صورة من اللوحة بعد التعليق واسم الشارع الذي تم التعليق فيه... حتى يتسنى لنا تسجيل كل المنظمات المشاركة وكي لا يسقط أي اسم سهوًا.

 

مراقبون يحذرون

وحذّر مراقبون من خطورة ما تقوم به ميليشيا الحوثي الكهنوتية من ممارسات تهدف إلى تغيير الهوية الوطنية وتطييف المجتمع اليمني، وتحاول من خلالها تقديم نفسها وريثًا حصريًا للإسلام بمزاعم قرابتها من النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وبناء على هذه الأوهام تدعي أحقيتها في حكم الشعب والتفرّد بثرواته.

وقالت مصادر خاصة إن «الموازنة التي خصصتها الميليشيات للاحتفال بالمناسبة قدرت بـ65 مليار ريال يمني (نحو 116 مليون دولار) خصصتها لإقامة نحو 950 فعالية على مستوى المدن والمديريات والقرى والعزل والمؤسسات الحكومية والخاصة الخاضعة لسلطة الجماعة.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى