السلطة المحلية لمحافظة المحويت تحتفي بالإفراج عن 6 مختطفين من سجون الحوثي

السلطة المحلية لمحافظة المحويت تحتفي بالإفراج عن 6 مختطفين من سجون الحوثي

احتفلت السلطة المحلية لمحافظة المحويت وأبناء المحافظة المتواجدين في مدينة مأرب بالإفراج عن ستة مختطفين كانوا في سجون المليشيا الحوثية ، تم الافراج عنهم مقابل الافراج عن ستة أسرى حرب حوثيين كانوا لدى قوات الشرعية .

 

السلطة المحلية تستقبل المفرج عنهم  

وألقى كلمة السلطة المحلية الوكيل الأول للمحافظة الشيخ / احمد علي صلح رحب فيها بالحاضرين وهنأ الشباب المفرج عنهم يوم امس من سجون مليشيا الحوثي الايرانية بعد اعتقال استمر لسنوات ظلماً وعدوانا .

وأضاف "صلح" أن الشباب المفرج عنهم قد عانوا معاناة كثيرة نتيجة ممارسة المليشيا التعذيب النفسي والجسدي طوال فترة سجنهم ، لكنهم صمدوا صموداً كبيراً وفضلوا المعاناة والجوع والبرد والأمراض الفتاكة والبعد عن أهلهم ، وصمدوا صمود الجبال وكانوا أصلب من الصخر داخل تلك السجون .

وقدم "صلح" الشكر الحار إلى لجنة المفاوضات بالمحافظة وما عانت من أجل الافراج عن مختطفي المحافظة ، واستمرت تحاول لإنجاح هذه الصفقة لأكثر من ثمانية أشهر وهم متواصلين مع المليشيا وهي ترفض في آخر كل صفقة ويتعنتون ويرفضون الافراج عن السجناء المظلومين ، وأن هناك محاولات على مدى السنوات الماضية لكن المليشيا كانت تحاول أن تتقدم بطلبات تعجيزية لإفشال الصفقات .

وكشف "صلح" أن من تبقى من المختطفين لدى المليشيا يبلغ عددهم أكثر من70 مختطفاً ، وكانوا 150 مختطف تم الافراج عن البعض بجهود مضنية.

 وأضاف "لا زلنا نؤكد للمليشيا أن الافراج عن الكل مقابل الكل، إلا أنها تتعنت وترفض، وسنحاول إخراج ومتابعة بقية المعتقلين وإعادتهم إلى أهلهم ، وأن ملف الأسرى والمختطفين له اهتمام كبير من قبل قيادة السلطة المحلية وقيادة المقاومة بمحافظة المحويت.

 

مقاومة المحويت ودورها في الصفقة

 

وألقى كلمة نائب المقاومة الشعبية بالمحويت / إسماعيل مقبل قائلاً: لو لم يكن من إخواننا المعتقلين إلا الثبات والصبر، رغم المساومات والابتلاءات التي تعرضوا لها طيلة سجنهم ، وأن الشباب المفرج عنهم كانت قناعتهم أن الانتصار المعنوي للقيم والاخلاق أعظم من الانتصار المادي ، وأن المبادئ والقيم يرخص كل شيء من أجلها ، وترخص النار والتعذيب وترخص الروح وترخص مفارقة الاوطان والاهل والاولاد.

وأضاف "مقبل" أن الشباب المفرج عنهم ضربوا لنا أروع الأمثلة في التضحية والفداء لأجل مبادئهم وقيمهم ، حتى خرجوا من سجون المليشيا رافعين الرؤوس ، رغم الاغراءات والمساومات التي كانت تعرض عليهم لكن ثبتوا ثبوت الجبال ، ولم يخونوا العهد ولو يضعفوا ولم يشكّوا في الطريق الذين يسيرون عليه ، ونحن اليوم نحتفي بخروجهم من سجون المليشيا ، والفرحة تغمر الجميع .

 

أحد المختطفين يتحدث عن التعذيب الحوثي لهم

يقول المختطف المفرج عنه التربوي / محمد الحائط قائلاً :نحن نستنشق رائحة الحرية من جديد رغم المعاناة في السجون إلا أن ما عانيناه في تلك السجون الموحشة أهون من سجن المليشيا لليمنيين بالكامل ومحاولة استعباد الجميع لتعيش المليشيا وقياداتها دون غيرهم.

وأضاف "الحائط" أن المليشيا لم تستطيع أن ترعبنا بتعذيبها وأساليبها ولم يروا منا أي شيء يضر ببقية إخواننا، خاصة أثناء أخذ التحقيقات وما يصاحبه من إرهاب جسدي ونفسي ، إلا أننا كنا ثابتين ثبوت الجبال ، وأشد ما عانيناه في سجون المليشيا بالمحويت قبل أن تنقلنا المليشيا إلى سجونها بصنعاء.

وقدّم "الحائط" الشكر الجزيل للجنة الخاصة بالأسرى والمختطفين بالمحافظة على لما بذلوه من جهود مضنية حتى تم الافراج عنهم ، وأن هناك المئات من الاسرى والمختطفين مصابون بحالات نفسية يجب سرعة إنقاذهم من التعذيب والازدحام داخل السجون وقلة البنية التحتية وسوء التغذية ما يضاعف من معاناة الكثير منهم ، مشدداً على ضرورة إخراجهم بأي طريقة.

وأكد "الحائط" أن هناك المئات من المختطفين الثابتين ثبوت الجبال على مبادئهم رغم التعذيب والتضييق إلا أنهم ثابتون ، وينتظرون منا سرعة إخراجهم وإنقاذ حياتهم من إجرام تلك المليشيا.

نجاح الصفقة والانتظار للإفراج عن البقية

وأفرجت مليشيا الحوثي الخميس عن 6 مختطفين في سجونها اختطفتهم قبل سنوات، في صفقة تبادل مقابل أسرى حرب حوثيين تم الافراج عنهم ، حيث أن الصفقة تمت بجهود حثيثة قامت بها وساطات قبلية ومنظمات حقوقية في صفقة تبادل تكللت بالنجاح.

‏ووصل إلى محافظة مأرب ستة من المختطفين المحررين من أبناء المحافظة بعد أن قضوا سنوات في سجون الحوثيين ، وهم: ( محمد حسين الشاوش ، محمد علي عامر ، شرف محمد الدهاق ، محمد خالد ظفر ، الناشط صدام معوضه ، التربوي محمد الحائط .

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى