المحويت.. محاصيل المزارعين في مهب البطش الحوثي وأزمة مشتقات تضرب المحافظة

المحويت.. محاصيل المزارعين في مهب البطش الحوثي وأزمة مشتقات تضرب المحافظة

كشفت وثيقة رسمية لمليشيا الحوثي عن توسيعها لعمليات السطو والنهب الممنهج لممتلكات المواطنين في مناطق سيطرتها تحت مسميات متعددة .

ووجه ما يسمى محافظ المحويت، المعيّن من قبل مليشيات الحوثي، مدراء عموم المديريات بتشديد الرقابة على محاصيل المزارعين والتواجد إلى جانب الحصادات عبر مندوبيهم تحت ذريعة "تقرير زكاة الحبوب وتحصيلها عيناً" بعد استحداثها لما يسمى بالهيئة العامة للزكاة.

وبحسب المذكرة فقد وجهت مليشيا الحوثي مدراء عموم المديريات في محافظة المحويت الخاضعة لسيطرتها بتحصيل زكاة الحبوب العينية لموسم 2019 ، وقد تم إبلاغ مدراء فروع الهيئة والأمناء بالمديريات "بالتواجد إلى جانب الحصادات" لتقرير الزكاة على المواطنين والتحصيل منهم عينا.

وتؤكد مصادر محلية متطابقة أن المزارعين يقومون بتسليم زكاة محاصيلهم من الحبوب للجهات المختصة في الدولة نهاية كل موسم حصاد طواعية ومن تلقاء أنفسهم ، ولا تبالي تلك المليشيا من تضرر المزارعين من ارتفاع أسعار المشتقات النفطية وارتفاع أجور النقل وارتفاع أسعار البذور والأسمدة وانتشار المبيدات الضارة.

وأصدرت مليشيا الحوثي، في وقت سابق، تعميماً قسرياً جديداً على المزارعين في المناطق الواقعة تحت سيطرتها، حاولت فيه إجبار المزارعين على ما أسمته "الالتزام بمواعيد الصّراب" تحت ذريعة إنضاج الثمار، وحتى يتم تحديد موعد الصراب من عاقل المنطقة أو من المزارعين أنفسهم.

 

أزمة مشتقات نفطية

 

هذا وتشهد مدينة المحويت إنعدام كامل للبترول في محطاتها ما يجعل المواطنون يتكبدون المعاناة ويلجأون إلى السوق السوداء التي تبيع الدبة البترول بما يزيد عن 15 ألف ريال.

وأوضح عدد من السائقين بمدينة المحويت أن شركة النفط التابعة للحوثيين منذ أن أعلنت إنفراج أزمة المشتقات النفطية بعد دخول 8 سفن محملة بالمشتقات النفطية فإن مدينه المحويت لاتزال تعيش الأزمة منذ ما يزيد عن شهر ، وأن شركة النفط لم تقم بواجبها وفتح محطات مدينة المحويت التي ماتزال أبوابها مغلقة منذ ما يقارب الأسبوع.

منوهين إلى أن مدينة المحويت مكتظة بالسكان والنازحين وأن شركة النفط تعامل مدينة المحويت معامله المناطق الريفية  فيما المستفيد الوحيد من الأزمة الحالية هم تجار السوق السوداء ، داعين إلى فك الحصار المفروض على المحافظة من شركة النفط التي تمارس عدوان على محافظة المحويت.

 

انقطاع مشروع المياه الحكومي

 

يشكو سكان محافظة المحويت من استمرار انقطاع مشروع المياه الحكومي عن المدينة، منذ أكثر من أربع سنوات، في ظل تجاهل السلطات المحلية للأزمة، بحجة قلة الإمكانات.

وقال مواطنون إن "سكان مدينة المحويت مركز المحافظة يعانون ظروفاً إنسانية صعبة للغاية، بسبب استمرار انقطاع مشروع المياه الحكومي عن المدينة، منذ أكثر من أربع سنوات، لا سيما في ظل الأوضاع الاقتصادية السيئة التي يمرون بها، جراء تداعيات الحرب".

وأضاف المواطنون : "بعض سكان المدينة الميسورين لجأوا إلى شراء صهاريج المياه المتنقلة لمواجهة المشكلة، في حين لجأ آخرون إلى تجميع مياه الأمطار في المستنقعات المائية والآبار مكشوفة للشرب منها، ما أدى إلى انتشار الأمراض والأوبئة في المدينة".

وقبل نحو عام بدأت مؤسسة المياه والصرف الصحي في المحافظة بصيانة شبكات توزيع المياه المعطلة بتمويل من بعض المنظمات الدولية تمهيداً لإعادة تشغيلها، غير أنها توقفت عن العمل، لأسباب غير معروفة، الأمر الذي أدى إلى تفاقم معاناة غالبية المواطنين لعدم امتلاكهم المال لشراء المياه".

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى