قتل واختطاف ونهب وتجنيد إجباري.. مليشيا الحوثي تصعد من جرائمها بحق أبناء المحويت

قتل واختطاف ونهب وتجنيد إجباري.. مليشيا الحوثي تصعد من جرائمها بحق أبناء المحويت

كثفت مليشيا الحوثي الانقلابية بمحافظة المحويت خلال الشهرين الماضيين في عمليات الاختطافات ونهب المواطنين والتجار والتجنيد الاجباري وخاصة من فئة الأطفال والشباب في المدارس واقتحامات للمساجد وفرض خطباء وأئمة تتبع ميليشياتهم، والاستعداد في فصل مئات الموظفين بالمحافظة من وظائفهم واستبدالهم بمناوئين لها .

 

اختطافات بالجملة   

أفادت مصادر خاصة بمحافظة المحويت لـ "الصحوة نت" أن المليشيا الحوثية اختطفت خلال الشهرين الماضية أكثر من 22 مواطن من مديريات المحافظة كانت مديرية بني سعد وملحان في صدارة الاختطافات ، وكان من ضمن المختطفين مشائخ وتربويين واخفتهم المليشيا في سجونها ، أفرجت عن بعضهم بمبالغ مالية طائلة ، ولا تزال تتحفظ عن البقية بل وألصقت لهم تهم كيدية كاذبة .

وقالت المصادر إن المليشيا اختطفت قبل أيام الشيخ احمد حمود الجبرني عاقل قرية بيت عبدالله وأودعته في سجن ادارة أمن المديرية على اثر خلافات شخصية بين الأهالي من اسرة بيت مجلي ، وذهب الأهالي مطالبين بالإفراج عنه ، حيث تم تقديم ضمانات من قبل الشيخ المتحوث عمار حسين خميس بمتابعة الإفراج عنه .

 

تعذيب حتى الموت داخل سجون حوثي

أواخر الشهر الماضي توفى الشيخ سلطان صالح الجدي أحد أبناء المحويت منطقة الغربي الأعلى ، كان يسكن في صنعاء منذ أكثر من 30 عاما ، وتم تعيينه مسؤولا في وزارة الخارجية باسم المؤتمر ، وكانت نهاية المذكور في احد سجون ومعتقلات الحوثيين بسجن البحث الجنائي بأمانة العاصمة وتوفى نتيجة التعذيب الشديد والممارسات اللاإنسانية التي مارستها المليشيا تجاه المختطف ، ولا يزال أحد أبناءه مسجونا في سجن البحث الجنائي بصنعاء والتحقيقات مستمرة معه رغم وفاة والده تحت التعذيب داخل سجون الحوثي الاجرامية .

ويشكوا المختطفين بالمحافظة خاصة في سجن المصنعة والسجن المركزي بالرجم من ظروف مالية قاسية ، وتعذيب نفسي وجسدي باستمرار ، وبعضهم يتم عزلهم في زنازين انفرادية ويتم تعذيبهم حتى الاغماء ما يؤدي إلى تدهور حالاتهم الصحية جراء الإهمال المعتمد من قبل المليشيا وسوء التغذية وانتشار الامراض والاوبئة .

 

تجنيد إجباري

كثَّفت المليشيات الانقلابية الضغوط على المشائخ والوجهاء ومشرفي المديريات الواقعة تحت سيطرتها؛ من أجل تجنيد اعداد كبيرة من المقاتلين لتعويض الانهيارات المتواصلة والنقص الفادح في صفوف مقاتليها الذين سقط عدد كبير منهم مؤخرًا قتلى في مختلف جبهات القتال.

وتؤكد مصادر محلية قيام مليشيا الحوثي بتخيير المواطنين في عدد من المناطق بين الاعتقال أو التوجه إلى جبهات القتال، وأن هذه الممارسات تؤكد حالة الانهيار الكامل، والوضع الذي باتت تعيشه المليشيا بعد انكشاف حقيقة مشروعهم التخريبي والتدميري الممول من إيران.

وفرضت المليشيا تجنيد 10 أفراد من كل عزلة وطلبوا منهم كشف حصر لكل الأسر وأقروا ان من معه ثلاثة أبناء سيأخذون أحدهم بشكل اجباري الى جبهات القتال.

 

اغتيال البراءة

يقوم مشايخ وتربويون تابعون للميليشيات باستدراج الأطفال من خلال إغراءهم ببعض المكاسب والوعود بالتوظيف أو المردود المالي أو اقناع أُسَرهم بأن الهدف من ارسالهم الى معسكرات التدريب ليس ارسالهم الى جبهات القتال بل اعدادهم ليكونوا لجانًا امنية لحماية وتأمين المدن ومديريات المحافظة، وأحيانًا تلجأ المليشيات الى التهديد والضغط على اهاليهم وصولا إلى تجنيدهم إجباريًا.

وتقوم المليشيات بإلحاق المجندين بدورات ثقافية وفكرية في الأهجر ومدينة المحويت ثم ارسالهم الى المعسكرات التدريبية بملحان أو في مناطق أخرى كالحيمة وأرحب وذمار؛ حيث يتم تدريبهم هناك على مختلف أنواع الأسلحة والقنص والاغتيالات واقتحام المواقع واخلاء الجرحى .. الخ

 

فصل موظفين من وظائفهم

وتعتزم مليشيا الحوثي بالمحويت عبر مكتب التربية إلى إصدار قرار فصل لعدد 300 موظف وتربوي بدعوى غيابهم وانقطاعهم عن الوظيفة ( العمل) بعد أن صادرت مرتباتهم منذ انقلابها على السلطة ، والان تستبدلهم بميليشياتها ، حيث تعمل منذ أن سيطرت على المؤسسات إلى إقصاء ممنهج للموظفين من غير كوادرها واستبدالهم بعناصر موالية لها في عملية شاملة لكل مؤسسات الدولة المختطفة من قبل سلطة المليشيا الحوثية.

 

نهب المواطنين والتجار بالقوة

خلال الأسبوعين الماضيين تم اغلاق كافة محلات الصرافة والحوالات المالية بمدينة المحويت وذلك بسبب ابتزاز المليشيات الحوثية لأصحابها وطلب مبالغ مالية كبيرة غير معقولة كإتاوات وتحت مسميات متعددة ، وقد رفض اصحاب المحلات دفع هذه المبالغ ، فقام الحوثيون بإغلاق تلك المحلات وعدم فتحها الا بتصريح من النيابة والجهات ذات العلاقة ، واشترطت المليشيات دفع مبلغ 3 مليون ريال على كل محل صرافة ودفع مبلغ 10 مليون ريال كتأمين يودع في البنك ، وأن هناك توجه من قبل المليشيا على الاستحواذ وتملك محلات الصرافة لتكون حكرا عليهم .

وتنفذ المليشيا العديد من الحملات والجبايات المالية تحت مسميات ( المولد النبوي – جهد حربي – يوم الولاية – عاشورا ) وهناك مسميات أخرى تختلس من خلالها سواءاً الضرائب أو الجمارك أو تراخيص محلات ولوحات وتسديد فواتير متأخرات الكهرباء والماء بدون تقديم أي خدمة ، غير مبالية بأوضاع المواطنين وانقطاع المرتبات لأربعة أعوام متواصلة .


- الصحوة نت

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى