مواطنون: ثورتا 14 أكتوبر و 26 سبتمبر بعثتا روح النضال ونفضتا غبار الوصاية

مواطنون: ثورتا 14 أكتوبر و 26 سبتمبر بعثتا روح النضال ونفضتا غبار الوصاية

يستعد اليمنيون لإحياء الذكرى الــ 56 لثورة 14 أكتوبر 1963، ولايزال الوطن شمالاً وجنوباً، مرتدياً ثوب المعاناة للعام الخامس على التوالي بسبب الانقلاب بشقيه الحوثي والانتقالي، ورغم مرور 56 عاماً على الثورة، الا ان محاولات إعادة الماضي التسلطي الاستعماري والاستبدادي لا تزال جارية من قبل أدوات الكهنوت والاستعمار في ظل رفض ومقاومة شعبية واسعة.

 

لا وصاية على الجنوب

تقول الناشطة افكار البيتي "للصحوة نت" إن الوطن من أقصاه الى أقصاه يرفض أي مشاريع استعمارية جديدة مهما كانت اللافتات التي تختبئ خلفها.

وتقول  "فهية احمد" من محافظة لحج "للصحوة نت:"14 أكتوبر هو اليوم الذي سعى فيه أبناء جنوب اليمن لاستعادة الإباء والحرية اسوة بإخوانهم في شمال الوطن الذين ثاروا على حكم الائمة الكهنوتي قبلنا بعام واحد، ومن حقنا أن نحتفل بهذه الذكرى التي انطلقت من على جبال ردفان تحت علم اليمن الجمهوري الموحد، وأن نعيد هذه المعاني ونأخذ العبر والعظات من هذه الثورة، وان نعلن للعالم ان ثمن الحرية غالٍ، وان لا أحد وصي على الجنوب".

ويؤكد الاستاذ "قائد النجري" مدير مدرسة خالد بن الوليد بزنجبار بأن هذه الثورة فتحت الطريق للمستقبل وأبادت الظلم وقضت على عهد التخلف وبعثت الامل النائم منذ 129 عاماً هي فترة الاحتلال البريطاني المتغطرس، الذي نشر الفساد وامات اللغة العربية وحاول طمس الهوية الاسلامية لأبناء الجنوب.

وأضاف: "على الاجيال الشابة ان تعيد لهذه الثورة رونقها وان تقرأ عن البطولات والمعارك التي قام بها أبناء جنوب الوطن لطرد الاستعمار عندما توفرت لديهم العزيمة والاستبسال من أجل وطنهم الذي كان يعبث به الإنجليز، وأن يراجعوا ويطلعوا بأنفسهم على تلك الحقبة من التاريخ ويستلهموا منها العبر، ولايفتحو آذانهم لكل زاعق وناعق، وان تظل ثورة أكتوبر نبراساً يضيء لهم طريق العيش الكريم، اما نحن فمهما بذلنا من جهود وحب لهذه الثورة فلن نستطيع أن نفيها حقها.

ومن جهتها، تهنئ الناشطة الحقوقية مها عوض "من يافع" للشعب اليمني عامة ولأبناء الجنوب بشكل خاص حلول الذكرى 56 لثورة 14أكتوبر الملهمة، وتواصل: "ونقف بكل اجلال للجيل الذي حمل راية الثورة وابنائهم اليوم يدافعون بكل بسالة عن أهدافها من خلال التصدي لأصحاب المشاريع الخارجية الانفصالية ومموليهم البائسين".

وتشير الى أن إصرار الشعب على التمسك بثورتي سبتمبر وأكتوبر وتاريخهما المشرف يثبت بما لا يدع مجالاً للشك ان المشاريع الهدامة الى زوال ولو أنفقوا اموال الارض كلها، وان المستقبل بأذن الله واعد بالخير بتعاون كل القوى السياسية والاجتماعية على قاعدة التصالح والتسامح، ومشاركة الجميع دون إقصاء أو تهميش، مؤكدةً أن كل ما علينا فقط هو الاستفادة من خبرات الماضي وأخذ الدروس لتوفير عوامل النصر ومتطلباته.

 

ثوار اليوم

وترى الكاتبة "لطيفة السعيد" أن ثورة 14 اكتوبر هي ثورة اليمنيين كلهم وليست خاصة بأبناء الجنوب فقط، فقد انطلق الاشقاء في الشمال والجنوب لنفض غبار الاحتلال والاستعباد كلاً من جهته، فاليمنيون في الشمال تكفلوا ببيت حميد الدين وحكمهم الرجعي السلالي، بينما تكفل ابناء الجنوب بالقضاء على الاحتلال البريطاني الذي لا يقل وحشية عن الائمة في الشمال ان لم يكن اشد منه.

وتضيف السعيد: " ثوار اليوم يكملون ما بدأه اسلافهم بالأمس بعد ان عادت تلك القوى ذاتها لمحاولة احتلال اليمن وتشطيره من جديد، ويصر ثوار اليوم على بذل كل غالي ونفيس في سبيل الحرية والكرامة رغم تكالب الاعداء وخذلان القريب والصديق، مستمدين العزم من الله عز وجل ثم من روح ثورتي سبتمبر واكتوبر الخالدتين".

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى