الحكومة الشرعية تدخل صنعاء من أبواب متفرقة والمليشيات تتهاوى

الحكومة الشرعية تدخل  صنعاء من أبواب متفرقة والمليشيات تتهاوى


لليوم الثاني على التوالي يستمر المعلمين وموظفي وزارة التربية والتعليم في العاصمة صنعاء استلام رواتبهم من فروع مصرف الكريمي بعد أن تم إرسالها من الحكومة في العاصمة المؤقتة عدن (جنوب اليمن).

وكان مصرف الكريمي أعلن عبر صفحته على فيسبوك "أنه سيتم صرف رواتب موظفو وزارة التربية والتعليم في الديوان لعام وأمانة العاصمة فقط لشهر ديسمبر من العام 2016، وطلب حضور الموظفين لاستلام رواتبهم وإحضار هوياتهم، أو توكيل معمد من المحكمة للاستلام عن شخص آخر".

وبحسب شهود عيان لـ"الصحوة نت" فقد ازدحمت فروع مصارف الكريمي بالمعلمين الذين سارعوا إلى استلام مرتباتهم، حيث بدت حالة الدهشة على المعلمين الذين توقفت رواتبهم للشهر الرابع على التوالي.

وتواصل ميلشيات الحوثي وصالح الامتناع عن صرف رواتب موظفي الدولة بالإضافة إلى تعميماتها إلى عدد من المؤسسات بعدم تسليم كشوفات الموظفين للحكومة الشرعية في العاصمة المؤقتة عدن.

 

كشوفات الموظفين

وحصلت الحكومة في عدن علي كشوفات موظفي عدد من المؤسسات في العاصمة صنعاء قال رئيس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر "ان الحكومة ملتزمة بصرف مرتبات المدنيين العاملين في المؤسسات غير الإرادية أياً كان عددهم".

وأضاف في تصريح نقلته وكالة سبأ "ان الحكومة ستقوم يوم الأحد القادم بإرسال مرتبات المرافق التي تجاوب مدرائها مع نداء الحكومة وقاموا بإرسال كشوفات الموظفين كما كانت عليه في نهاية ديسمبر 2014م".

وقال بن دغر "لا يزال الإنقلابيون يستولون على 300 مليار ريال تأتيهم من الجمارك والضرائب وفائض وأرباح قطاع الاتصالات والتبغ والسجاير ومصانع الإسمنت التي يخضع مدرائها لإرهاب شديد من الميلشيات".

 

الشرعية في صنعاء

ولاقت خطوة الحكومة الشرعية في عدن استحسان الكثير من الموطنين في المحافظات التي تسيطر عليها ميلشيات الحوثي وصالح، والتي تمتنع عن تسليم رواتب الموظفين للشهر الرابع على التوالي في الوقت الذي تحتفظ بإيرادات الدولة لدعم حروبها ضد اليمنيين.

وفي هذا السياق قال وزير الثقافة السابق خالد الرويشان ساخرا من حكومة الانقلابين "يجب أن تُقدّم حكومة حزيز استقالتها للكريمي ، لو في ذرّة إحساس".

وأضاف في صفحته على فيسبوك "مَنْ يَهُنْ يسْهُلُ الهوانُ عَلَيْهِ ، ما لِجُرْحٍ بِمَيّتٍ إيْلامُ".

من جانبه قال الصحفي همدان العلي " أنعملية تسليم مرتبات الموظفين المتواجدين في المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي خطوة مهمة وانجاز يحسب لحكومة بن دغر".

وأضاف العلي في منشور في صفحته على فيسبوك "على الشرعية أن تكمل عملية تحرير المناطق المحتلة من قبل جماعة الحوثي في أقرب وقت، كما يجب على سكان هذه المناطق أن يرفضوا التواجد الحوثي والضغط على الجماعة للانسحاب وتسيلم أسلحة ومؤسسات الدولة".

وعلق الباحث نبيل البكيري قائلاً "الفرق بين رجال الدولة و لصوصها، أولئك يمنحوك حقك وهؤلاء يسلبونك إياه".

 

الفرق بين الدولة والميلشيات

وتداول نشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي خبر استلام رواتب المعلمين في العاصمة صنعاء، بمقارنات بين سلطات الدولة وميلشيات الحوثي وصالح ، التي تعمل على نهب المواطنين وفرض اتاوت لما يسمى بـ "المجهود الحربي" فيما تساءل البعض الآخر على المبالغ المالية التي جمعت تحت مسمى دعم البنك المركزي.

ومنذ سيطرة ميلشيات الحوثي وصالح على مؤسسات الدولة عمدت على مصادرة رواتب الموظفين وفصل آخرين واستبدالهم بأشخاص موالون لهم في معظم مؤسسات الدولة ، في حين عملت على استنزاف الاحتياطي النقدي في البنك المركزي قبل أن يتم نقله إلى العاصمة المؤقتة عدن.

وتعمل الحكومة الشرعية بوتيرة عالية لتوفير مرتبات موظفي الدولة في المحافظات التي تسيطر عليها ميلشيات الحوثي وصالح، فيما تعمل على توفير الخدمات وتطبيع الحياة للمواطنين جراء الحرب التي شنتها الميلشيات على عدد من المحافظات. 


المصدر| الصحوة نت

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى