مجلة المنبر اليمني في عددها الجديد... هكذا تم اختطاف صنعاء

مجلة المنبر اليمني في عددها الجديد... هكذا تم اختطاف صنعاء

صدر العدد 18 من مجلة المنبر اليمني الشهرية  وصدّرت المجلّة العدد بواجهة الغلاف الرئيسي الذي حمل عنوانًا رئيسًا "اختطاف صنعاء"، مصحوباً بصورة مدمجة لباب اليمن مع صور وأعلام طائفية في مناسبة حوثية سنوية يقيمها الحوثيون في صنعاء، وهي عيد الغدير، وعبّر غلاف المجلة عن حالة الاختطاف التي تعيشها صنعاء قلب اليمن من قبل دخلاء على هويتها وثقافتها وعقيدتها، وما تعانيه اليمن وفي القلب منها صنعاء من العمل الحثيث على مدار اليوم والساعة في إلحاقها بالهوية الإيرانية، وممارسة التجريف الطائفي وتوطين الثقافة والهوية الإيرانية في المجتمع اليمني، والتغييرات العقائدية التي تحاول الميليشيا إحداثها في المحافظات التي تسيطر عليها.

ونشرت المجلة تقريراً عن مناسبة الغدير الذي تستغله ميليشيا الحوثي في نشر الوعي الزائف بمظلومية علي والحسين رضي الله عنمها؛ لاستقطاب المجتمع والشباب لصنع حاضنة شعبية في اليمن، وإنشاء مجتمع حاضن، وبيئة يستوطنها الفكر الخميني الدخيل.

استضافت المجلة السفير د. محمد جميح في حوار دعا فيه مختلف القوى اليمنية إلى نبذ الخلاف وترك المكايدات والاصطفاف مع الشرعية لاستعادة الدولة، واتّهم القوى والأحزاب السياسية أنها بخلافاتها أوصلت الحوثي إلى عدن، ودعا قيادات المؤتمر الشعبي العام إلى لمّ الشمل؛ كون المؤتمر أكبر الأحزاب اليمنية، والمعول عليه إذا وحّد صفوفه أن يقود المعركة ويأخذ زمام المبادرة.

كما نشرت المجلة تقارير ناقشت مختلف القضايا التي تسند معركة اليمنيين في مواجهة ميليشيا الانقلاب الحوثي، ومنها دور العلماء والدعاة في إسناد الجيش الوطني والشرعية، وتقريراً تضمّن تفنيداً للحملات الإعلامية المعادية للسعودية التي تستهدفها كل موسم حج.

وتضمّن العدد استطلاعات وتقارير ومقالات تحليلية عميقة، وتتميز مجلة المنبر اليمن إلى جانب الاهتمام النوعي بالنص الصحفي والثقافي، اهتمامها بإعطاء الصور المرافقة للنصوص عناية كبيرة؛ لكونها تحمل دالة تعبيرية لا غنى عنها، توازي أهمية النص. وتُعد المجلة الوحيدة المطبوعة في اليمن، وتمثل إضافة نوعية للعمل الصحفي في اليمن.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى