اُغتيل أمام عينيه.. ناشط اعلامي يروي تفاصيل اغتيال العقيد شعلان بمأرب

اُغتيل أمام عينيه.. ناشط اعلامي يروي تفاصيل اغتيال العقيد شعلان بمأرب


روى  الناشط الاعلامي ابراهيم الذيفاني تفاصيل حادثة اغتيال العقيد عبدالوهاب شعلان قائد شرطة السير بمحافظة إب وسط مدينة مأرب.

وقال الذيفاني في منشور له على صفحته "بالفسيبوك" إن مسلحين بلباس أمني ترجلوا من أحد الأطقم ونزلوا الى أحد محلات الحلاقة وافرغوا خمس رصاصات في العقيد شعلان.

نص ما كتبه الذيفاني في صفحته على الفيسبوك

يا الله مالذي يجري أمامي ...

عملية #اغتيال وسط مأرب أمام عيني .

قبل دقائق وانا داخل السيارة انتظر أحد أصدقائي للخروج من منزله ، وعلى يساري صالون حلاقة وانا في قمة الهدوء أستمع لإذاعة ناس إف إم ، فجأه يقف أمامي طقم مموه شخص يسوقه واثنين اخرين في الصندوق كلهم يرتدون الزي العسكري ، نزل أحدهم من الصندوق وانا غير آبه لهم ، وفجأه أسمع خمس طلقات رصاص ( سريع ) بعدها مباشرة يخرج شخص مسرعا وهو يرتدي ميري ويقفز الى صندوق الطقم وبعدها تحرك الطقم بسرعة جنونية .

كان ضني ان الطقم يلحق الشخص الذي قام بإطلاق الرصاص ، نزلت من السياره مسرعا واذا بالناس يصيحون من داخل صالون الحلاقة أسعفوهم أسعفوهم ، حينها تبين لي أن ذلك الشخص الذي يرتدي زي عسكري أفرغ رصاصاته وأنهى عملية الاغتيال بنجاح ، دون أن يلحقه أحد ، ولا حتى يسجل لوحة الطقم لأنه أصلا بدون لوحة ...

والى الان لم أعرف من هم الشخصين الذين تم اغتيالهم داخل صالون الحلاقة ...

فعلا نشكر الأمن في مأرب على جهوده المبذولة ومحاولتهم للحد من الجريمة والاغتيالات ودائما القصور وارد في كل عمل ناجح .

و دفعني فضولي لكتابة هذا المنشور من أجل أن يعلم الجميع أنه مازال هناك خونة بلباس الشرعية ، يأكلون مما نأكل ويخالطونا في حياتنا اليومية ويستلمون رواتبهم مثل بقية الناس .

ولابد من عمل حل لكل الأطقم المموهه بالذات التي تدخل المجمع ، إما بترقيمها او عمل أي شيء لتمييزها ...

والى الان مازالت صورة الرجل المغدور في ذاكرتي وتلك الرصاصات الغادرة التي اخترقت صدره وهو على كرسي الحلاقه لاتفارق مخيلتي ...

#لطفك يا الله

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى