وزير الدولة الرعيني: مخرجات الحوار ستنفذ لأنها جاءت استجابة لإرادة شعب

وزير الدولة الرعيني: مخرجات الحوار ستنفذ لأنها جاءت استجابة لإرادة شعب

أكد وزير الدولة لشؤون تنفيذ مخرجات الحوار الوطني – ياسر الرعيني – أن اليمنيون كانوا قبل 3 سنوات وبالتحديد في الـ25 من يناير  2014 على موعد مع أهم لحظة في تاريخهم الحديث، لحظة اختتام مؤتمر الحوار الوطني الذي استمر لمدة 10 أشهر في العاصمة صنعاء.

وهنأ الرعيني في بيان بمناسبة الذكرى الثالثة لاختتام مؤتمر الحوار وإعلان مخرجات الحوار الوطني القيادة السياسية ممثلة برئيس الجمهورية ونائبه ورئيس الزراء وكافة قيادات الدولة، وأضاف: كما هي تهنئة بحجم النضالات الخالدة لشعبنا اليمني العظيم في الداخل والخارج بهذه الذكرى المجيدة في تاريخ اليمن الجديد.

وأوضح الرعيني الى أن مؤتمر الحوار أنعقد قبل 3سنوات برئاسة رئيس الجمهورية وتحت شعار "بالحوار نصنع المستقبل"، وضم جميع الأطراف السياسية والفعاليات ومنظمات المجتمع المدني بنسب مثلت كافة اليمنيين ومشاركة مجتمعية واسعة، حيث شارك الجميع في نقاشات واسعة ومطولة أفضت إلى حلول كافة القضايا العالقة خلال عام من الحوار الذي اجتمع فيه الفرقاء على طاولة واحدة لمناقشة الماضي والحاضر والمستقبل، وإنقاذ الوطن من الفشل والانهيار الشامل نتيجة تفاقم المشكلات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها.

وأضاف: وفي الـ25 من يناير 2014 اشرأبت أعناق اليمنيين ومعهم المحبين والمهتمين والمتابعين في المنطقة والعالم ليشهدوا إعلان الوثيقة النهائية لمؤتمر الحوار في مبنى القصر الجمهوري بصنعاء وسط حضور دولي وعربي كبير، معتبراً مخرجات الحوار الوطني تجسيداً لأحلام اليمنيين وتطلعاتهم في وطن آمن ومستقر، وكانت الطريق الأمثل للعبور إلى المستقبل المنشود، والبوابة الوحيدة للولوج إلى بر الأمان، لما تضمنته من مبادئ وأسس تحقق العدالة والمساواة والشراكة في بناء اليمن الاتحادي الجديد، والاعتماد على الكفاءة والحكم الرشيد الذي يتطلع إليه اليمنيون.

وأشار وزير الدولة لشؤون تنفيذ مخرجات الحوار الوطني أن مخرجات الحوار حظيت بتأييد إقليمي ودولي غير مسبوق، كما حظيت بتأييد محلي يعد بمثابة استفتاء على أهمية هذه المخرجات وضرورة تنفيذها على أرض الواقع، وكانت تجربة فريدة على مستوى المنطقة ككل، وحين أدركت القوى الانقلابية أنها قاب قوسين أو أدنى من فقدان مصالحها وانتقال السلطة من مراكز القوى إلى الشعب بكل فئاته، وضمان التوزيع العادل للثروة، سارعت إلى تنفيذ مخططها الاجرامي في الانقلاب على السلطة الشرعية ومخرجات الحوار الوطني التي شاركت في صياغتها ووقعت عليها.

وأكد الرعيني في البيان ان انقلاب الحوثي وصالح على التوافق والعملية السياسية بما في ذلك مخرجات الحوار الوطني رغم مشاركة مكوناتهم في صياغتها والتوقيع عليها وتوثيق ذلك في كافة مراحل الحوار يعكس رفضهم الجوهري لمشروع بناء دولة مدنية حديثة، تقوم على الشراكة والكفاءة والمواطنة المتساوية والحكم الرشيد، والشراكة في السلطة والتوزيع العادل للثروة، كون شركاء الانقلاب المشؤوم، دأبوا على إدارة البلاد بالنهب والتسلط والاستبداد والفساد. كما كشف انقلابهم عقيلتهم التآمرية ورغبتهم في استمرار تدمير الوطن وإنهاكه وتفاقم الكوارث التي يصعب معالجتها.

مشيرا الى أن الانقلاب تسبب في تأخير تنفيذ مخرجات الحوار الوطني، وتعطيل العملية السياسية، لكنه لم ولن ينجح في وأد المشروع الوطني، فهذه المخرجات ستجد طريقها للتنفيذ بأكمل وجه، لأنها استجابة لإرادة شعب، وخلاصة لنقاشات وحوارات جادة شاركت فيها كل المكونات والفعاليات السياسية والمجتمعية بلا استثناء، ويعلق عليها الشعب الآمال الكبيرة، وقدم لأجلها التضحيات التي لا تزال مستمرة بكل شجاعة وبسالة وإقدام، وينتظر تنفيذها على أرض الواقع، للعبور بالوطن إلى بر الأمان.

مضيفاً:إن التضحيات التي قُدمت في سبيل الوطن، شهداء ومصابين ومعتقلين ومضطهدين، وكل النضالات التي لا تزال سائرة في ذات الدرب، هي الرهان الأكبر الذي تتحدى به حروف وثيقة الحوار الوطني الشامل كل الصعوبات وكل التحديات وكل المشاريع التآمرية التي تسعى عبثاً تدمير مشروع بناء اليمن الجديد، وهذه النضالات والتضحيات التي يقدمها شعبنا اليمني في مختلف جبهات الدفاع عن الدولة والمشروع الوطني تؤكد عظمة شعبنا ورغبته الحقيقية في بناء دولة النظام والقانون والعدالة والمساواة وفق مخرجات الحوار الوطني الشامل.

وأكد الرعيني أن إنقاذ الشعب اليمني من المعاناة التي يتكبدها لن يتم إلا بإنهاء الانقلاب وما ترتب عليه واستعادة الدولة الشرعية، ومن ثم استكمال مسار العملية السياسية من حيث انتهت، وبناء الوطن وفقاً للأسس والمبادئ الدستورية والقانونية التي اتفق عليها كل اليمنيين في مؤتمر الحوار الوطني الشامل وتم صياغتها في مسودة الدستور.

موضحاً أن القوى الوطنية والمجتمعية والحكومة والشركاء والأصدقاء في الاقليم والعالم مطالبين اليوم ومعنيين بمضاعفة الجهد لإنهاء الانقلاب الذي أنهك كاهل اليمن وأدمى قلوب اليمنيين وأثخن جراحاتهم، والعودة الى استكمال المسار السياسي وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني، فليس أمام الجميع سوى مخرجات الحوار الوطني الشامل التي ضمنت لهم حقوقهم ونصت على واجباتهم وفق أسس تشاركية تعيد الاعتبار لليمن وتاريخ ونضالات شعبه العظيم.

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى