الدراجات النارية تعود للقتل في "مدن سيطرة الحكومة" وتسالم في “مناطق الانقلابيين"

الدراجات النارية تعود للقتل في "مدن سيطرة الحكومة" وتسالم في “مناطق الانقلابيين"


عادت موجة الاغتيالات من جديد عبر "الدراجات النارية" في المحافظات التي تسيطر عليها الحكومة الشرعية، في الوقت التي تشهد المحافظات التي تسيطر عليها مليشيات الحوثي وصالح غياب لعمليات الاغتيال في حقيقة تعيدنا لبدء تدشين الطريقة الجديدة لهذه العمليات.


تشهد العاصمة صنعاء هدوء غير مسبوق في عمليات الاغتيال بالدراجات النارية بالتزامن مع تضاعف أعداداها فلا تكاد تخلو جولة أو حي من عشرات الدراجات النارية، كل هذا الهدوء يثير علامات استفهام كبيرة عن تورط جهات تابعة للانقلابيين في العمليات في المحافظات التي تسيطر عليها الحكومة.


حيث اغتال مسلحون مجهولون قبل أسبوعين العقيد محمد بن لشقم نائب مدير الأحوال المدنية بمحافظة شبوة، وأفادت المصادر "إن مسلحين مجهولين يستقلون دراجة نارية ن سيارة قاموا بإطلاق النار على العقيد بن لشقم  بحي الثقافة وسط مدينة عتق، ثم لاذوا بالفرار".


وذكرت المصادر "أن العقيد من أفضل الكفاءات في إدارة الأحوال المدينة، وهو من أبناء مديرية الطلح شمال شرق شبوة بمحاذاة محافظة حضرموت".


إلى ذلك فشل مسلحون يستقلون دراجة نارية من اغتيال الفنان الكوميدي "على السعداني" وسط مدينة مأرب، حيث أطلقا النار عليه لكنها لم تصبه، ولاذا بالفرار، وشهدت مدينة عدن خلال الاشهر الماضية سلسلة من الاغتيالات باستخدام الدراجة النارية وعدد من المحافظات الجنوبية التي تسيطر على قوات الجيش الوطني .



وتعرض هذا الاسبوع أربعة من أفراد الجيش الوطني في مدينة تعز جنوب غرب اليمن للاغتيال بنيران مسلحين مجهولين كانوا على متن دراجات نارية.

 

وفي مدينة المكلا شرق اليمن قتل جندياً بنيران مسلحين مجهولين كانوا يستقلون دراجة نارية.


كيف بدأت الظاهرة؟

بدأت ظاهرة عمليات الاغتيال بالدراجات النارية بعد تنحي المخلوع صالح من السلطة حيث شهدت اليمن أكبر عمليات اغتيال حصدت أرواح العشرات من القادة العسكريين في الجيش والأمن وأجهزة المخابرات بالإضافة إلى قادة سياسيين ومدنيين تمت تصفيتهم بعمليات اغتيال بالدراجات النارية.


وخلال ستة أشهر فقط من تنحي المخلوع صالح، سقط ما يقارب أربعين شخصية أمنية وعسكرية أغلبهم من منتسبي جهاز الأمن السياسي في عمليات اغتيال بالدراجات النارية، وفق تقارير رسمية.


دور حكومة باسندوة

وكانت وزراه الداخلية اليمنية في حكومة باسندوة في يناير من العام 2013 نفذت حملة في مختلف المدن لضبط الدراجات النارية غير المرخصة، في محاولة للسيطرة على الأوضاع الأمنية بعد استخدامها في عمليات اغتيال استهدفت العشرات من ضباط الجيش والأمن خلال العام 2012 إبان تسليم المخلوع صالح للسلطة للرئيس هادي.


وارتكبت عشرات من الجرائم باستخدام الدراجات النارية استهدفت بدرجة رئيسية منتسبي المؤسسة العسكرية والأمنية ومسؤولين في السلطة المحلية بالإضافة إلى مواطنين.


وفي الوقت التي كانت الدراجات خطر يهدد رجال الدولة في العاصمة صنعاء، فمنذ سيطرت مليشيات الحوثي وصالح على مؤسسات الدولة اختفت عمليات الاغتيال رغم الواقع الميلشاوي الذي يحكم ويسيطر على الأمن، وغياب عمليات تنظيم القاعدة وداعش الإرهابي النقيض المذهبي لميلشيات الحوثي الإرهابية.


وبحسب مراقبين فإن انتقال عمليات الاغتيالات بالدراجات النارية إلى مناطق الشرعية واختفاءها في مناطق الانقلابيين يثبت أن من كان يدير هذه العمليات القذرة هو الذي يحكم صنعاء اليوم.



اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى