موسكو تنتقد إيران وتستبعد اتفاقا بأستانا

موسكو تنتقد إيران وتستبعد اتفاقا بأستانا

انتقدت روسيا إيران بسبب موقفها الرافض مشاركة الولايات المتحدة في محادثات أستانا حول الأزمة السورية بعد غد الاثنين، في حين أعلنت واشنطن أنها ستكون ممثلة في هذا اللقاء بسفيرها في كزاخستان.

فقد قال الناطق باسم الرئاسة الروسية (الكرملين) دميتري بيسكوف في حديث صحفي اليوم السبت إن موقف إيران الرافض مشاركة واشنطن في محادثات أستانا بشأن سوريا يسهم في تعقيد مسألة المشاركة الأميركية في المحادثات المرتقبة.

وأضاف بيسكوف أن روسيا رحبت بالمشاركة الأميركية في اجتماعات أستانا -التي ترعاها أساسا روسيا وتركيا- لأن الدور الأميركي البنّاء لا يمكن الاستغناء عنه للوصول إلى حلّ، حسب تعبيره. لكنّه استدرك بالقول إن الوضع في غاية التعقيد في ظل وجود إيران كلاعب مهم في المسألة السورية وعدم ترحيب الإيرانيين بالولايات المتحدة.

وصرح المتحدث الروسي بأن من غير المرجح الوصول لأي اتفاق بشأن سوريا خلال اجتماعات أستانا بسبب كثرة الأطراف المشاركة في صياغة التسوية.

من جهته، قال حسين جابري أنصاري مساعد وزير الخارجية الإيراني إنه لا يحق لأي جهة أجنبية أن تقرر بالنيابة عن الشعب السوري. وفي وقت سابق أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف صراحة رفض بلاده مشاركة الأميركيين في لقاء أستانا.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قال أمس إن مفاوضات أستانا خطوة تمهد لوضع إطار لمفاوضات جنيف التي من المقرر عقدها في الثامن من الشهر القادم.

وأعلن المتحدث باسم الخارجية الأميركية مايك تونر اليوم أنه بلاده لن ترسل وفدا من واشنطن لحضور لقاء أستانا بسبب الانشغال بعملية نقل السلطة إلى إدارة الرئيس الجديد دونالد ترمب، وأكد أن بلاده تلقت دعوة من كزاخستان للمشاركة في هذا اللقاء.

وأضاف أن السفير الأميركي في كزاخستان جورج كرول سيمثل بلاده في المحادثات. كما ستشارك كل من فرنسا وبريطانيا على مستوى السفراء، وفق مصدر دبلوماسي أوروبي، وسيكون الاتحاد الأوروبي بدوره ممثلا بوفد رسمي.

ومن المقرر كذلك أن يشارك في اللقاء المبعوث الأممي إلى سوريا ستفان دي ميستورا، الذي عبر عن أمله أن يرسي هذا اللقاء أساسا لحل سياسي للأزمة السورية.

وحصلت الجزيرة نت على قائمة تضم أعضاء وفد المعارضة المسلحة، وهم 14 شخصا يمثلون أهم الفصائل العسكرية التي وافقت على المشاركة، وعلى رأسهم ممثل جيش الإسلام محمد علوش، وممثلون عن الجبهة الجنوبية، وفيلق الشام، وصقور الشام، وأجناد الشام، وتجمع فاستقم، والجبهة الشامية، وغيرهم.

أما وفد النظام فسيقوده سفيره لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري. وقال علوش قبل أيام إن المحادثات المرتقبة ستركز على تثبيت وقف إطلاق النار الساري منذ نهاية ديسمبر/كانون الأول برعاية تركية روسية، ووقف انتهاكات النظام في كل أنحاء سوريا.

 

 

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى