الصحفيون.. أربع سنوات من العذاب

الصحفيون.. أربع سنوات من العذاب

مرت اربع سنوات على اختطاف الصحفيين من قبل ميلشيا الحوثي ولا جديد سوى المزيد من ممارسة الانتهاكات بحقهم، وتفنن وتلذذ مليشيا الحوثي الإرهابية بتعذيبهم دون أن يردعها دين أو قانون أو عرف.

عناصر إجرامية تنفذ تعليمات عبدالملك الحوثي زعيم الجماعة الإرهابية الذي أعلن عقب الانقلاب مباشرة وفي خطاب متلفز على الهواء حربه على الصحافة و أباح لعناصره استهداف الصحفيين واختطافهم، معتبراً أن خطر الصحفيين والمثقفين والسياسيين على جماعته يفوق خطر الجيش والمقاومة.

اربع سنوات ولا تزال المنظمات الحقوقية تقف عند البيانات والتنديد، دون القيام بعمل زيارة واحدة لسجون ميلشيا الحوثي، لإطلاع الرأي العام على الوضع المزري الذي يعيشه الصحفي والمختطف داخل السجون.

وحدها رابطة أمهات المختطفين التي عملت بالمثل الشعبي القائل "ما حك جلدك مثل ظفرك" في متابعة أوضاع فلذات أكبادهن القابعين خلف القضبان دون أي ذنب سوى أنهم صحفيين.

يتعرض الصحفيين للتعذيب البدني والنفسي بصورة مستمرة وفي كل مرة يتعرض الصحفيين للتعذيب لا نسمع إلا آهات ونحيب الأمهات على أبنائهن ولا يجدن من وسيلة سوى إصدار البيانات لإطلاع الرأي العام على ما يتعرض له فلذات أكبادهن من تعذيب

 فى سجن الأمن السياسى بالعاصمة صنعاء بالضرب والتعذيب النفسي ".

وفي الوقت الذي لا تتذكر المنظمات الدولية الصحفيين إلا في المناسبات، يواصلن أمهات المختطفين نضالهن واعتصاماتهن أمام سجون الميلشيا للمطالبة بإخلاء سبيل أبنائهن، لكنهن يقفن عاجزات عن وقف جرائم ميلشيا الحوثي الإرهابية بحق أبنائهن واقصى ما يستعطن القيام به في هذه الحالة هو تحمل عصابة الانقلاب الحوثية المسؤولية القانونية والإنسانية تجاه حياة وسلامة  الصحفيين فى سجن الأمن السياسي.

 

الدور الأممي

اربع سنوات ومندوبو الأمين العام للأمم المتحدة يترددون على الجاني في صنعاء، دون يكلفوا أنفسهم ولو من الناحية الإنسانية بزيارة المجني عليهم في سجون المليشيا رغم المناشدات المستمرة من قبل أمهات المختطفين للأمم المتحدة ومندوبها بالعمل على إطلاق الصحفيين وكافة المختطفين في سجون الميلشيا، ولا يزال ممثل الأمم المتحدة يتعامل مع أمهات المختطفين بإذن من طين وإذن من عجين.

لا يدري أهالي المختطفين، كم من الوقت تحتاج الأمم المتحدة وغيرها، لكي تقوم بخطوات عملية لإنقاذ الصحفيين من سجون الحوثي، والذين يتعرضون بصورة مستمرة  للاعتداء والضرب والحرمان من الغذاء والدواء، والشتم والتلفظ بألفاظ نابية في سجن الأمن السياسي بصنعاء ويعيشون أوضاعاً صحية صعبة جراء تعرضهم للتعذيب من قبل المليشيا الحوثية".

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى