مجلس الأمن يدرس إرسال قوات حفظ سلام إلى اليمن

مجلس الأمن يدرس إرسال قوات حفظ سلام إلى اليمن

 

كشفت مصادر مطلعة أمس، أن أعضاء في مجلس الأمن الدولي يفكرون جدياً في إمكانية إرسال مراقبين دوليين مسلحين إلى الحديدة لمراقبة وقف إطلاق النار وإعادة الانتشار خصوصاً أن تفويض المراقبين الدوليين الحاليين ينتهي نهاية شهر يونيو الجاري.

 

ونقلت «قناة العربية» عن مراسلها قوله، إن المبعوث الأممي مارتن غريفيث سيقدم إحاطته في 17 يوليو ولكن كثيرين من أعضاء مجلس الأمن، وفي مقدمتهم بريطانيا، بدأوا يفكرون جدياً في إرسال مراقبين مسلحين (أي قوات حفظ سلام مسلحة) إلى اليمن لمراقبة وقف إطلاق النار وتنسيق إعادة الانتشار، موضحاً أن الأمم المتحدة تضغط على الحوثيين لدفعهم للتعاون وطلبت وساطة سلطنة عمان في هذا الشأن للضغط عليهم.

 

ولفت إلى أن هناك 60 مراقباً دولياً ترفض المليشيا السماح لهم بدخول مناطق سيطرتها والوصول إلى مدينة الحديدة من إجمالي 75 مراقباً.

 يأتي هذا فيما لم يعلق حتى اليوم اي مصدر حكومي عن موقف الشرعية من مشاورات مجلس الأمن بشأن إرسال القوات إلى اليمن.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى