إعلامي ينشر صورة محمد الحوثي أثناء خروجه من قنوات تصريف المياه

إعلامي ينشر صورة محمد الحوثي أثناء خروجه من قنوات تصريف المياه

نشر الإعلامي الكوميدي محمد الربع صورة لرئيس اللجنة الثورية التابعة للمليشيات الإنقلابية في اليمن (محمد الحوثي) أثناء خروجه – كما يعتقد – من أحد أماكن تصريف المياه.

وعلق الربع ساخراً على الصورة "أثناء خروجه من قصر العناكب بعد عقد جلسة طارئه مع أربعه فئران"

وتساءل الربع "إذا كان هذا الذي جابوه من المقوات بعد ما أفلس وطرده عاقل السوق صار يقضي معظم أيامه داخل هذا الوكر تحت الأرض بجوار الفئران واللزق والصراصير...

هذا وهو الذي كل ماشافوه طلاب المدارس راجموه زي المجنون ..ومع ذالك صار عايش تحت الأرض، يخطب في التلفزيون ويزمجر ويمط رقبته لعند المروحة.. لما تطفي الكاميرا فيسجد على ركبه وينزل رأسه عشان يقدر يدخل من فتحة الخزان، إذا هذا حال المقوت فكيف بحال سيدهم الكبير الذي شايف نفسه أن جده نبي ،وأخوه قرآن ناطق ، وجدته عمود الدين ؟

وأضاف:يعلم الله وين مختبي .. وتحت أي أرض عايش . وفي أي مغارة مدفون؟؟ ينزلوا له الكاميرا في حبل يصور نفسه وهو يهدد بالخيارات الإستراتيجية ويدعوا الناس للتوجه للجبهات والزحف، ويسحبوا الحبل ويرجعوا يغطوا عليه مكانه.

وقال الإعلامي الكوميدي (محمد الربع) في منشور على صفحته: "إذا كان هذا حال محمد علي الحوثي الذي تشوفه مريم من فوق الطائرة وهو فوق الموتر جازع وتقول خلو الجني هذا يمشي الذي بايقصفه يتحمل قيمة الصاروخ من جيبهـ ، أما عبدالملك فيعلم الله متى أخر مره شاف الشمس.. سبحان الله من تكبر على الناس أذله الله .. كان يشوفوا الوساطات تذهب وترجع الى كهف سيدهم تناشده بوقف الحرب فتنفتح شهيتهم لمزيد من سفك الدماء.. كان يشاهد سيدهم مجاميع القطيع ترفع صوره على روسهم وتهتف بإسمه فظن أن لن يقدر عليه أحد.. كانوا ينظرون لحسرة الأمهات والأطفال على أبواب سجونهم ومعتقلاتهم فيزداد بطشهم وطغيانهم.

وأضاف: إستخفوا بدعوة تلك المرأة العجوز التي أخرجوها للعراء من داخل بيتها وهي صائمه ليفجروا بيتها أمام أعينها وأولادها.. فأرسل الله لهم إمرأه أخرى تلاحقهم وتدخلهم جحور الأرض وتجعلهم لايهنؤن النوم في بيوتهم .. إنها إرادة الله أولاً وأخيرا.. لا هي إرادة عبد ربه ولا سلمان ولاغيره..

واختتم الربع منشوره بنقله لقوله تعالى:" وماظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون"

وتعيش المليشيات الحوثية حالة من الهستيريا والرعب جراء الهزائم المتلاحقة التي تتكبدها عناصرهم في جبهات القتال، بالإضافة إلى اقتراب طلائع الجيش الوطني والمقاومة الشعبية من العاصمة صنعاء.

وتضطر قيادات المليشيات الإنقلابية بالإضافة إلى المخلوع صالح إلى اتخاذ الملاجئ وقنوات تصريف المياه والأنفاق مقرات لهم هروباً من طيران التحالف العربي.

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى