الصراع على الأموال المنهوبة يصل إلى قمة هرم القيادة الحوثية

الصراع على الأموال المنهوبة يصل إلى قمة هرم القيادة الحوثية

بينما ميلشيا الحوثي الإرهابية تدفع بالمغرر بهم  إلى  جحيم الحرب لمواجهة الدولة ، برز الخلاف العلني بين قيادات الميلشيا على المصالح الشخصية وقسمة الأموال المنهوبة  ، التي يتم جبايتها من المواطنين تحت مسميات عدة ، وبرز الخلاف في الفترة الاخيرة بين قيادات الصف الأول لمليشيا الحوثي بعد إتهام سلطان السامعي للقيادي الحوثي  أحمد حامد بالفساد

القيادي الحوثي احمد حامد وهو مدير مكتب المشاط  سخر من سلطان السامعي  لارتدائه البزة العسكرية ، ومنح نفسه صلاحيات  تتعارض مع توجهات ميلشيا الحوثي ، مطالباً من النائب العام المعين من قبل الميلشيا بالتحقيق مع السامعي  .

الصحفي الحوثي أسامة ساري  أتهم سلطان السامعي عضو المكتب السياسي  لمليشيا الحوثي بتجنيد عناصر مسلحة لمصلحته الشخصية ، وحرض ساري ابناء آنس لأخذ الثأر من سلطان السامعي على خلفية قضية قتل قبل أكثر من 20 سنة

وقال ساري إن سلطان السامعي تعمد الإساءة لجماعة الحوثي .

القيادي الحوثي حسين العماد  وفي إشارة إلى السكوت عن اللصوص الكبار في جماعة الحوثي وانتقاد صغار الفاسدين .قال : أثناء سماعي ومطالعتي لخبر السامعي وحامد قفز إلى ذهني مباشرة حادث (لص الشنطة) وما صاحب ذلك من حملة شرسة جداً وقتها ضد من قام بهذه الجريمة.!!

 عادت لذاكرتي حكاية شراء مولدات الكهرباء ( لمكتب عبدالملك الحوثي  في صعدة ) قبل عشر سنوات من تاجر في صنعاء بضمانتي ولم يسددوه حتى اليوم !

وقال حسين العماد : سرق زمان كانوا  يسرقون ليلاً ليس خوفاً من الأمن ولكن تحاشياً للفضيحة ، أما سرق اليوم فيسرقون نهاراً جهاراً رغم شحة الموارد

وقال العماد بان جماعة الحوثي أنشأت لعابد المهذري قناة اللحظة خوفاً من ان يتوجه المهذري لإنتقاد فسادها

وأضاف العماد بأن جماعة الحوثي تتستر على كبار الناهبين للأموال  وتساءل العماد عن سارق الشنطة !! وقال بان صفقات نهب الأموال تتم في العادة بين شركات تتبع لمسؤولين نافذين في الجماعة  أو أقارب مسؤولين مع مؤسسات حكومية ومنظمات محلية ودولية ، وما يصاحب ذلك من صفقات خرافية تحكي عن أسوأ أنواع الفساد التي مرت على تاريخ اليمن سواء من خلال السوق السوداء للأدوية والبترول والأسمدة والسلاح وتأجير السيارات والطرق الجسور وقال العماد :هناك حماية وسياج قوي ومتماسك يربط بين الفاسدين في جماعته بمختلف أطيافهم وأعراقهم وأحزابهم ..

وقال إذا رأيتهم يختلفون في إشارة إلى قيادة جماعة الحوثي ... فاعرف انها (تضارب مصالح)، أو إختلاف على اقتسام الكعكة، أو كما يقال (إذا اختلف اللصان بانت السرقة )

الصحفي محمد عايش  خاطب سلطان السامعي قائلاً أنت بالنسبة لإعلام الحوثي عبارة عن  ديكورا، وعبدٌ وعليك أن تظل عبداً، وعبداً صامتاً، وإلا فإنك "خائن" و "عميل" و "مرتزق" و "فاسد" و... الى آخر قائمة الإفك التي يبرزونها في وجه كل من يجازف وينتقدهم أو ينتقد أصغر صنم من أصنامهم.

وقال عايش وهو من الصحفيين الحوثيين  ، سخر صحيفة الأولى في دعم ميلشيا الحوثي والانقلاب على الدولة ،  قال عايش مخاطباً السامعي  :   ليس في عرف الحوثيين ولا في فكرهم، ولا في مجمل تصورهم عن الحكم أو السياسة، أي شيء اسمه تحالفات، وكل ما لديهم هو ثقافة "التسليم"!                                                                        

ونصح عايش السامعي بقراءة  ملازم حسين الحوثي التي  تؤكد على أن "التسليم" المطلق هو إحدى أهم مرتكزات فكر الجماعة وتنظيمها.

و"التسليم" يعني الاتباع الأعمى، والعبودية المطلقة.

وقال عايش إذا كانت الجماعة قد عينت فاسداً ما في موقع ما فإن عليك أن تسجد لذلك الفاسد أو أن تبتلع لسانك وتصمت.. ولا خيار آخر لديك.

وخاطب عايش سلطان السامعي : "لا خيار آخر لديك حتى لو كنت قد ضحيت بتاريخك كله وبسمعتك كلها لتكون شريكاً للجماعة.. فإن ذلك لا يهم، ما يهم هو "التسليم".لا شراكة ولا تحالفات في عرف الحوثيين، بل عبودية وصمت، أو فإنهم جاهزون لإسقاط سمعتك في الحد الأدنى أو ذبحك في الحد الأقصى.

الدكتور محمد جميح علق على الخلافات التي تعصف بمليشيا الحوثي مخاطباً سلطان السامعي عضو مجلس الحوثيين السياسي : يا سلطان ، جماعتك لم تسرق الصناديق والوفورات ومحافظ البنوك، كما ذكرت، فحسب وإنما "سرقت الطعام من أفواه الجياع"، كما قال برنامج الغذاء العالمي.

جماعتك تتهم خصومها بأنهم مرتزقة السعودية، فيما تمتلئ "بدرومات" بيوتهم بالمواد الغذائية المقدمة من مركز الملك سلمان.

جماعتك ليس لديها "إباء الخصوم"، لأن الخصم الأبي يموت جوعاً، ولا يأكل من هبات خصومه.

ونصح جميح  السامعي بقوله " لا تخدع نفسك ، حول طهر هذه الجماعة المراوغة، فقد كان السلاليون في اليمن يحدثون الناس عن أنهم لا يأخذون "الصدقات" على اعتبار أنها محرمة عليهم، كونهم-كما يروون-من  "أهل البيت"، الذين لا يجوز أن يأخذوا "أوساخ الناس". ولما جلبوا الحرب على اليمن بحمقهم وجاءت المنظمات الإغاثية معها، نسي الكهنة فتواهم، ولطشوا "أوساخ" الجن والإنس!

ووصف جميح الحوثي كالجرادة، تأكل الأخضر واليابس والشجر والحجر، وتبدو نحيلة بجلد يابس، كأنها تعاني من مجاعة مزمنة...

وقال جميح إن السامعي أخطأ بتوجهه  لمن يسميه "السيد"،  ليكافح الفساد، وقد مشيراً إلى أن السامعي لن يتجرأ للحديث عن  "اللص عبدالملك، وعمه اللص عبدالكريم كما تحدث عن  فساد حامد.

وأضاف جميح لو لم يكن الحوثي فاسداً لما عيّن الفاسدين.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى