الضالع.. سكان قعطبة ومريس بين نار الموت وحياة الجوع

الضالع.. سكان قعطبة ومريس بين نار الموت وحياة الجوع صورة تعبيرية

ناشد سكان مدينة قعطبة بمحافظة الضالع، جنوب اليمن، الحكومة والتحالف العربي والمنظمات المهتمة بحقوق الإنسان، سرعة التدخل ووضع الحلول العاجلة لإنقاذ وحماية سكان المدينة وتجنيبهم ويلات الحرب المدمرة.

وقال أهالي قعطبة إن الناس في المدينة يعيشون بين خيارين، أحلاهما مر في ظل عدم تمكنهم من النزوح والهرب من الحرب؛ وهما الموت جوعاً أو قتلاً بنيران المدافع والصواريخ، مؤكدين "أن بقاءهم على هذه الحال يعرض حياتهم للموت أو المجاعة".

وتشهد مناطق قعطبة مواجهات عنيفة، وقصف متبادل بمختلف الأسلحة الثقيلة والمتوسطة بين قوات الجيش الوطني ومليشيا الحوثي الإنقلابية.

ويعاني السكان وضعاً إنسانياً صعباً، إن لم يكن بالكارثي في مدينة لا تكاد تتوقف فيها أصوات الإشتباكات، وتساقط القذائف، وصواريخ الكاتوشا.

وقال "يسري محسن" أن الحياة أصبحت متوقفة بالكامل بالمدينة، فلا مشافي ولا مياة، ولا أبسط مقومات الحياة بالمدينة التي قعد الغالبية في منازلهم، ولم يتمكنوا حتى من النزوح.

وأكد عبيد العمري في صفحته بالفيس بوك أن قذائف القصف العشوائي تتساقط على المدينة ليل نهار، تسببت بسقوط ستة أفراد من عائلة واحدة، فضلا عن حالات الخوف والهلع التي تسببها سقوط القذائف للسكان، ولاسيما النساء والأطفال.

يأتي ذلك في وقت تشهد فيه منطقة مريس، شمال والتابعة إدارياً لمديرية قعطبة، حصار مطبق تفرضه المليشيات الحوثية بعد استكمالها لقطع خطوط الإمداد من الشمال والجنوب، عقب سقوط جبهة العود والوصول إلى قعطبة واستهداف نقيل الشيم من منطقة قردح شمال قعطبة.

وارتفعت أسعار المشتقات النفطية والمواد الغذائية في المنطقة بشكل مخيف نتيجة الحصار وتوقف حركة النقل، بحسب الصحفي معاذ الجلال الذي أكد وصول سعر الكيس الدقيق 50 كم إلى ( 30000 ريال ) وسعر كيلو الطماط إلى 2000 ريال وسعر بوزة الماء ( 1000 لتر ) إلى 15000 ريال.

وكان وزير حقوق الانسان الدكتور محمد عسكر قد كشف عن مقتل وإصابة 100 مدني، ونزوح 9 آلاف أسرة، وتضرر 541 منزلاً بشكل كلي، إضافة إلى تدمير وأضرار في 5 منشآت صحية، و9 مدارس في مناطق المواجهات في محافظة الضالع.

ودعا عسكر في مؤتمر صحفي له حول مستجدات الأوضاع بالضالع، دعا المجتمع الدولي والأمم المتحدة، إلى القيام بمسؤولياتها الإنسانية العاجلة في حماية المدنيين، في مناطق المواجهات بالضالع، جراء جرائم الحرب الجسيمة، والقتل الجماعي الذي ترتكبه مليشيات الحوثي.

يشار إلى أن المواجهات والإشتباكات الدائرة في جبهات الضالع تسببت في تدهور الأوضاع الإنسانية بعدد من المناطق الواقعة في خطوط المواجهات، وسط حياة إنسانية صعبة يعيشها سكان هذه المناطق الذين أصبحوا مجبرين بين نار الحرب أو قساوة النزوح.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى