تعز.. ارتفاع الأسعار يفسد فرحة المواطنين باستقبال شهر رمضان

تعز.. ارتفاع الأسعار يفسد فرحة المواطنين باستقبال شهر رمضان صورة تعبيرية

يستقبل المواطنون في مدينة تعز شهر رمضان هذا العام، بموجة غلاء غير مسبوقة، بالتزامن مع انعدام الخدمات، وتكدس النفايات في شوارع المدينة بشكل يصادر فرحة استقبال شهر رمضان.

 ويشكوا المواطنون من تلاعب التجار بالأسعار، بحجة ارتفاع العملات الأجنبية أمام العملة المحلية، وكذلك انعدام الغاز المنزلي، وبيعه في الأسواق السوداء الأمر الذي يزيد من معاناة المواطنين خلال الشهر الفضيل.

مراسل الصحوة نت تجول في العديد من شوارع وأسواق المدينة، ورصد حركة الشارع التي لم تعد كما في السابق، فلا زحام، ولا فرحة في وجوه المواطنين، محلات خالية من المشترين، ومراكز لا يوجد فيها غير العاملين وعدد بسيط من الزبائن.

وفي تصريح لـ الصحوة نت"  قال المواطن رفيق سعيد إن التجار يجعلون من شهر رمضان موسما تجاريا ومضاعف الأسعار بشكل غير مبرر، ورغم انخفاض سعر الدولار أمام الريال المحلي إلا أن التجار يتلاعبون بالأسعار وبقوت المواطن دون أي رقابة.

وأضاف سعيد انه ومن قدوم الشهر الفضيل ارتفعت الأسعار بشكل كبير، وأصبح رمضان يمثل المعاناة الحقيقة لأبناء هذه المدينة المحاصرة من قبل المليشيات، وأغلب التجار يتعامل مع الموطن دون رحمة ولا إنسانية.

وأوضح قائلا" لمن أراد أن يعرف حجم المعاناة في تعز، عليه أن يتجول في شوارعها وأسواقها، ليعرف كيف حال الموطن التعزي بسبب هذه الأوضاع الراهنة، بكل أسف تجد نفسك حائرآ كيف تعيش هذه المدينة المحاصرة،  ومع هذا الغلاء المعيشي، حقا، لا تستطيع تصور حياة هذه المدينة ومعاناة أبناءها".

المواطن سفيان العامري البالغ من العمر 55عاما قال انه كان يعمل في العديد من المحلات التجارية وكان يتوفر العمل بشكل طبيعي ويستلم راتب يقضي له  احتياجات المنزل، لكن ومع ظروف الحرب التي فرضت على المدينة أجبرت الكثير من التجار الاستغناء عن العمال.

وأضاف في تصريح لـ" الصحوة نت " انه وبسبب ظروف الحرب، لم يجد أي عمل ، واضطر إلى شراء عربيه ويتجول في شوارع المدينة لبيع بعض الاحتياجات المنزلية البسيطة لكي تساعده على إعالة أسرته.

وأوضح انه لم يستطيع شراء متطلبات المنزل بسبب الغلاء المعشي وعدم وجود فرص العمل، قائلا انه سيشتري بعض متطلبات رمضان متى ما توفرت معه النقود.

وقال إنه كان يشتري أكياس سكر ودقيق، وكراتين مكرونة وغيرها، إلا أنه أصبح حاليا يشتري بالكيلو، وبالحبة، والأشياء الضرورية فقط.

الموطن أحمد عثمان قال إن أسعار الخضار كذلك ارتفعت بشكل خيالي، مع اقتراب شهر رمضان المبارك، وأصبح المواطن عاجز عن توفير أي متطلبات عدا الضرورية منها، في ظل الظروف المادية الصعبة، بسبب الحرب المستمرة منذ خمس سنوات.

وأضاف في تصريح لـ" الصحوة نت" الحصار الحوثي على المدينة، وطول مسافة الطريق ووعورتها، ومضايقات نثاط المليشيات للتجار عمل على ارتفاع الأسعار بشكل مضاعف، وزاد من معاناة المواطنين.

التاجر أنور صالح قال إن هذا العام خفت الحركة الشرائية بشكل كبير، وسط عزوف كبير للمواطنين، بسبب ارتفاع الأسعار بشكل كبير.

وأضاف في تصريح لـ" الصحوة نت"  إن تلاعب أسعار العملات الأجنبية وعدم وجود رقابة على التجار الكبار المتحكمين بالسوق تسبب بفوضى تجارية كما وصفها، وكل تاجر يبيع كما يريد، ولو وجدت الرقابة الصارمة لتحسنت الأمور بشكل كبير.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى