الرئيس هادي: مأساة الإنقلاب وصلت إلى كل بيت يمني

الرئيس هادي: مأساة الإنقلاب وصلت إلى كل بيت يمني

قال  الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية " إن المأساة الإنسانية جراء انقلاب ميليشيا الحوثي قد ضربت أطنابها في كل مكان وآثارها قد وصلت كل بيت، والمأساة أكبر من كل جهد".

وأضاف في كلمة موجهة للشعب بمناسبة حلول شهر رمضان " يعود رمضان المبارك وشعبنا الصابر ما يزال يعاني آثار الدمار الذي أنزلته مليشيات الحوثي الانقلابية بالاقتصاد الوطني والذي انعكس سلبا على مستوى معيشة عامة أبناء الشعب اليمني وخصوصا في المناطق الرازحة تحت هيمنة مليشيات الدمار والخراب التي حرمت موظفي الدولة رواتبهم المستحقة وسخرت المال العام، لشراء الذمم وتجييش الأطفال والتغرير بالبسطاء وتمويل حروبها ضد الشعب اليمني خدمة لأجندة دولة الإرهاب في إيران ومشروعها العنصري الطائفي".

 

 وتابع " يعود رمضان من جديد وبلادنا تعاني مأساة الحروب التي صنعتها الميليشيات الحوثية المتمردة، مأساة البطش والإجرام الحوثي المدعوم للأسف الشديد ممن يزعم انتماءه لنبي الإسلام والرحمة وهو في الوقت نفسه يقتل المسلمين ويدمر بلادهم ويمزق أواصر الأخوة والأرحام ويشرد الملايين في كل مكان جرياً وراء أوهام وأساطير السلالة والسيادة والتفوق العنصري".

 

واستطرد "يعود رمضان المبارك وشعبنا الصابر ما يزال يعاني آثار الدمار الذي أنزلته مليشيات الانقلابيين الحوثيين بالاقتصاد الوطني والذي انعكس سلبا على مستوى معيشة عامة أبناء الشعب اليمني وخصوصا في المناطق الرازحة تحت هيمنة مليشيات الدمار والخراب التي حرمت موظفي الدولة رواتبهم المستحقة وسخرت المال العام بدلا من ذلك لشراء الذمم وتجييش الأطفال والتغرير بالبسطاء وتمويل حروبها ضد الشعب اليمني خدمة لأجندة دولة الإرهاب في إيران ومشروعها العنصري الطائفي".

وقال "إننا نعلم مقدار الضيق المعيشي الذي يعانيه أبناء الشعب رغم كل الجهود التي تبذلها الحكومة والسلطات المحلية في المناطق المحررة، ونؤكد أن الحكومة ستبذل كافة جهودها في سبيل تذليل الصعاب والتخفيف عن المواطنين كل المواطنين رغم كل الظروف الصعبة التي تعرفونها".

 

وأضاف "إن المأساة الإنسانية قد ضربت أطنابها في كل مكان وآثارها قد وصلت كل بيت، والمأساة أكبر من كل جهد، ونحن نشير هنا إلى الجهد الكبير الذي يبذله الأشقاء في المملكة العربية السعودية فلولا الدعم الأخوي الإنساني والإقتصادي لكانت الحالة المعيشية أشد سوءً مع استمرار تعنت الانقلابيين وتزايد أعداد النازحين واستيلاء المليشيات على مقدرات الدولة لصالح مشروعها العنصري الإجرامي.

 وأكد أن قضية الأسرى والمختطفين في سجون الميليشيات الحوثية في  ظلت مقدمة اهتمام السلطة الشرعية لما لها من أبعاد إنسانية لكن الانقلابيين رفضوا دائما كل المقترحات ووضعوا العراقيل أمام اتفاق السويد مؤكدين بذلك أنهم مجموعة من الوحوش السلالية التي تجردت من قيم الإسلام وأخلاق النبي العظيم محمد صلى الله عليه وسلم، ولقد ناشدت السيد الأمين العام للأمم المتحدة في رسالة خاصة الأسبوع الماضي ليقوم بدعوة الميليشيات الحوثية والضغط عليهم للقبول بتبادل الأسرى والمعتقلين والمختطفين والمخفيين قسرا في معتقلات المليشيات الحوثية وفقا لمبدأ (الكل مقابل الكل) وفقاً لما اتفقنا عليه في السويد.

وجدد الرئيس هايد دعوته إلى إطلاق فوري وكامل للأسرى والمعتقلين حتى يتمكنوا من قضاء هذا الشهر المبارك مع عائلاتهم وأبنائهم وآبائهم وأهلهم ومراعاة الجوانب الإنسانية في هذا الشهر المبارك.

 

 

 

 

 

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى