المليشيا الحوثية بإب تنهب آثار منطقة العود وتتاجر بها "تقرير"

المليشيا الحوثية بإب تنهب آثار منطقة العود وتتاجر بها "تقرير"

المتابع لأحداث المعارك والمواجهات التي شهدتها جبهة العود التابعة إداريا لمديرية النادرة شرق محافظة إب وسط اليمن يجد تحول في مسار المعارك والمواجهات غير مسارها بشكل مختلف ومغاير لما كان متوقع لها وذلك لجملة من العوامل والأسباب التي لم تكن ذات صلة بالمعارك لكنها أثرت في خارطة المعركة.

وبحسب مصادر مطلعة فإن الدور الذي لعبه بعض مشائخ العود ووجهائها مع مليشيا الحوثي الإنقلابية ودور المتحوثين من أسرة بيت الصيادي والذين كانوا منضويين في معسكر اللواء 30 مدرع   الموالين للقائد المقال من قيادة المعسكر عبدالكريم الصيادي ودور أموال كبيرة تم شراء شخصيات مؤثرة في العود فقد كان من أهم وابرز الأسباب التي عجلت بإسقاط جبهة العود ولم تكن معروفة بين الناس هو ملف الآثار التاريخية في العود والاتفاق مع شخصيات نافذة ومشائخ بشأن تلك الآثار. 

ملف مؤثر في مسار المعارك 

وقالت المصادر إن ملف الآثار التاريخية في العود كان حساس وفاعل في مسار المعارك التي شهدتها مناطق العود بين قوات الجيش الوطني ومليشيا الحوثي الإنقلابية منذ ال23من مارس الماضي لكن ملف الآثار وتأثيره ليس بواضح وجلي كما هو شأن الأسباب السابقة والتي يعرفها المجتمع المحلي في مناطق العود ويعرفون الشخوص والأسماء التي أساءت لتاريخ العود بتسليمها لمليشيا الحوثي الانقلابية. 

المصادر أفادت بأن مكاسب الميليشا الإنقلابية من الكنوز والآثار التاريخية في جبل العود تعد مكاسب كبيرة ويجرى منذ أيام عمليات تهريب وبيع لتلك الآثار وجنى مبالغ مالية طائلة تذهب لصالح القيادات الحوثية وبعضها للمشائخ المشاركين في العملية والاتفاقات المسبقة بخصوص الآثار التاريخية.

وجرى قبل عقد ونيف التنقيب على الآثار في جبل العود التاريخي بواسطة فريق ألماني بإشراف الحكومة اليمنية آنذاك وأنشئ متحف هناك لكن أخطار واجهت الآثار في حينها مما اضطر الأهالي لإيداعها عند أشخاص معينين في القرى المحيطة بجبل العود وبصناديق خاصة من الألمان تم حمايتها بثلاثة أقفال لكل صندوق قفل الألمان وقفل الحكومة اليمنية وقفل المواطن الذي
تم تأمينها عنده.

ولا تزال تلك الآثار عهده على مواطنين من قبائل مختلفة من بيت فاضل والمضرحي وداجنة ومواطنين من قبائل أخرى في مناطق العود والذين يرتبطون بمشائخ وواجهات محلية خاضعة لسيطرة المليشيا وتقوم بتنفيذ توجيهات مليشيا الحوثي الإنقلابية.  

7856 قطعة أثرية 

وتفيد المصادر بأن عدد القطع الأثرية 7856 قطعة أثرية مختلفة شاهدة على حضارات يمنية قديمة وعريقة امتداد للحضارة الحميرية.

ويمارس بعض مشائخ العود ووجهائها ضغوطات كبيرة على المواطنين الذين يحتفظون بتلك الآثار حيث تريد قيادات رفيعة من مليشيا الحوثي الإنقلابية تسليمها الآثار حيث تقوم ببعها وتهريبها دوليا بهدف الربح والمتاجرة بالآثار اليمنية.

وتتحدث المصادر  بأن المليشيا الحوثية لن تكتفي بالآثار الموجودة لدى المواطنين بل تعتزم التنقيب عن آثار متبقية في جبل العود الإستراتيجي للمتاجرة بها لدول أجنبية وكوسيلة مهمة لتمويل العمل العسكري للمليشياالحوثية. 

مناشدات

وأشارت المصادر إلى أن ملف الآثار التاريخية في العود من الملفات التي اهملتها الحكومة الشرعية ولم تولي اهتماما كبيرا بها خصوصا في السنوات الأخيرة وإلى ما قبل إسقاط جبهة العود ، في الوقت الذي ناشد عدد من الأهالي بالعود الحكومة الشرعية والمنظمات المهتمة بالآثار سرعة التدخل والضغط على المليشيا الحوثية لوضع حد لتهريب آثار العود التاريخية ومنع المتاجرة بها.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى