الائتلاف الوطني الجنوبي يعقد مؤتمره الأول بعدن ويتخذ جملة من القرارت والتوصيات

الائتلاف الوطني الجنوبي يعقد مؤتمره الأول بعدن ويتخذ جملة من القرارت والتوصيات

عقد الائتلاف الوطني الجنوبي، اليوم السبت، مؤتمره العام الأول في العاصمة المؤقتة عدن تحت شعار ( معاً نحو الدولة الاتحادية لتحقيق الارادة الشعبية لأبناء الجنوب ) بتمثيل من القوى السياسية والمكونات والحركات الشبابية والمرأة والشخصيات السياسية  الجنوبية.


وأقر المؤتمر جدول أعماله ووثائقه وأدبياته وشكّل لجانه وهيئاته القيادية وبعد نقاش مستفيض اتخذ المؤتمر جملة من القرارت وعددا من التوصيات.

 وأكد المؤتمر انه وقف مطولا أمام قضية الهوية الوطنية الجنوبية باعتبارها عمق القضية الجنوبية وأساسها، مؤكدا على أن محاولات العبث بالهوية الوطنية وتزييف الوعي الوطني لخلق صورة مشوهة في ذهن الجماهير بأن شعبنا في جنوب الوطن اليمني هو شعب أبتر فاقد الهوية هو تجاوز فج لكل حقائق التاريخ ومسلمات الواقع.

 وقال ان المراحل التي مرت بها دولة الوحدة وماشهدته من إخلال باتفاقيتها وتراجع عنها واساءة لها عبر الممارسات الخاطئة والاقصاء والتهميش والتعدي على الحقوق مثل تدميرا لمشروع الوحدة الاندماجية لكن ذلك لا يعني بأي حال من الأحوال الانسلاخ من الهوية الوطنية ومحاولة نسج هوية لاتستند لأي إرث من التاريخ فالهوية شيئ والنظام السياسي شيئ مختلف، فشعبنا اليمني في شماله وجنوبه قد عانى من مساوئ النظام السياسي الذي دمر كل مقومات الحياة الكريمة ونكث بكل عهد ووعد .

ونوه بأن مخرجات الحوار الوطني التي تم التوافق عليها مثلت حلا معقولا للكثير من مشاكل الوطن ووضعت القضية الجنوبية في صلب مخرجاته وكانت فرصة رأى فيها كل حريص على الوطن مخرجا آمنا ، لكن في الوقت الذي كان الوطن يضع أقدامه في طريق النجاة فجر تحالف الانقلاب حربه ، وأشعل حرائقه في جسد وطن متخك بالجراح ، فأسقط بدعم من ايران مؤسسات الدولة  وشن حربا شاملة على كل الوطن بسلاح دفع الشعب ثمنه من دمه وعرقه وكرامته .

وأكد أن حرب الانقلابيين مثلت جرحا عميقا في الوطن عموما وفي الجنوب خصوصا، كما مثل المشروع الشعبي المقاوم لمليشيات الحوثي الذي تكون في العاصمة عدن وبقية المحافظات مثل حالة فريدة من الاستبسال والصمود والتضحية وكان له بفضل الله وبدعم الاشقاء في التحالف العربي وبقيادة فخامة رئيس الجمهورية الفضل في تحرير العاصمة عدن وبقية المحافظات من مليشيات الانقلابية التي عادت تجر خيبتها أمام صمود وتضحيات أبطال الجيش والمقاومة.

كما أكد على أن التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية مثل سدا منيعا في ايقاف المشروع الانقلابي وأدى الى تراجعه ودحره ، وبفضل الله باتت المحافظات الجنوبية باستثناء بعض مناطق الأطراف محررة من غزو المليشيات الانقلابية  وهو موقف سيبقى محفورا في ذاكرة وضمير شعبنا.

ووفقا للبيان، وقف المؤتمر بقلق أمام الأوضاع المأسوية التي تعيشها العاصمة المؤقتة عدن من تدهور مريع للأمن واستهداف ممنهج لرموز المدينة من مقاومين وعلماء ودعاة وخطباء وأئمة وضباط وجنود ومن اعتداء على كرامة  الانسان بالاختطاف والاخفاء خارج اطار القانون ، ومن اعتداء وبسط على الاراضي ،والعبث بالمخطط العمراني ،والسيطرة على الممتلكات العامة الخاصة ،ومن تعطيل لمؤسسات الدولة وتعدي عليها وانهيار مريع في الخدمات ، في نهج تدميري يستدف مدينة السلام والصمود .

وأكد المؤتمر على أن العمل خارج مؤسسات الدولة وانشاء كيانات وتشكيلات  مسلحة خارج اطار مؤسسات الدولة ولاتتبع هيكلتها القيادية هو تفخيخ وتلغيم للجنوب ، وأنه لابد من وقفة جادة أمام ذلك كما أن صبغ تلك التشكيلات بطابع قبلي ومناطقي لايخدم مسقبل الجنوب ولا استقراره .

وأكد الائتلاف الوطني الجنوبي على انفتاحه على كل المكونات والقوى الوطنية الجنوبية بعيدا عن دعاوى الاحتكار والاستئثار ويرفض كل شعارات التخوين والتطرف ويمد يده لكل الشركاء ، ويدعو الى عمل وطني مشترك حقق الارادة الشعبية لأبناء الجنوب.


وشدد الائتلاف أن المعركة الوطنية هي معركة اسقاط المشروع الايراني الذي يستهدف اليمن والأمة العربية ،وانه يستوجب تحشيد كل القوى الوطنية خلف هذا المشروع لاستعادة الوطن ثم الشروع في بنائه وفق توافق وطني ينطلق من المرجعيات الوطنية والدولية.

كما أكد الائتلاف الوطني الجنوبي على أهمية تعزيز قيم الحياة المدنية في الساحة الجنوبية ،وتجسيد قيم الديمقراطية واحترام تعدد الاراء والتنوع السياسي وأن تاريخنا الجنوبي يحتفظ بمرارة السلوك الشمولي الذي أنتج مآسي لاتزال أثارها حاضرة وأن إعادة انتاج ذلك الماضي لم يعد مقبولاً في عالم اليوم وهذا يستوجب تفعيل دور الأحزاب السياسية والمكونات الوطنية ومنظمات المجتمع المدني وحقها في ممارسة أنشطتها بحرية كاملة.

ودعا الائتلاف الى صياغة سياسة اعلامية تحمي الثوابت وتشيع ثقافة التسامح وتحصن المجتمع من ثقافة التطرف والعنصرية المدمرة.

وأدان الائتلاف الإرهاب بكل صوره واشكاله ، وسيقف مع كل جهود الدولة في مكافحته وتجفيف منابعه، وأعلن تأييده لانعقاد مجلس النواب في مدينة سيئون مدينة العلم والتراث ، ويراه خطوة مهمة في استكمال سلطات الدولة نحو هزيمة الانقلاب ، ويدعو الحكومة الى اهمية استمرار انعقاد جلسات المجلس ويمارس مهامه بشكل طبيعي ويتمنى ان تتهيئ له الظروف المناسبة لانعقاد جلساته في العاصمة عدن.

ودعا الائتلاف  الحكومة والتحالف العربي للقيام بواجبهم لدعم جبهات الضالع وتعزيز موقفها القتالي والعسكري ، وتحريك كل جبهات القتال لإيقاف تمدد هذه المليشيات البربرية.

وتوج الائتلاف أعمال دورته بانتخاب أعضاء رئاسة الائتلاف البالغ عددهم 23 عضواً وهم كالتالي:
1. أحمد صالح العيسي 
2. علي عبدالباقي المسلماني
3. علي هيثم الغريب
4. صالح الجبواني
5. نائف صالح البكري
6. عبدالسلام باعبود 
7. انصاف علي مايو
8. أشرف علي محمد 
9. كوثر شاذلي
10. أحمد سالم فضل
11. عبدالكريم سالم السعدي
12. محمد با مقا 
13. وضاح بن بريك 
14. مقبل لكرش
15. كمال الضالعي 
16. عبدالله ناجي
17. مها حسين السيد 
18. أحمد جمعان السقطري
19. بدر كلشات 
20. علي سعيد الأحمدي
21. عبدالناصر بن حماد العوذلي 
22. هاني محمد اليزيدي
23. عبدالكريم قاسم فرج

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى