مسؤول طبي: الحوثيون حولوا شؤون الصحة إلى «مجهود حربي»

مسؤول طبي: الحوثيون حولوا شؤون الصحة إلى «مجهود حربي»

أدى فساد الميليشيات الحوثية ونهبها الأدوية وموازنات المستشفيات في مناطق سيطرتها، إلى تدهور الخدمات الصحية، وفقاً لمسؤول في الحكومة الشرعية.

وقال سالم لحول، المدير العام لمكتب وزير الصحة العامة والسكان في اليمن، لـ«الشرق الأوسط»، إن «تدخل الميليشيات الحوثية الانقلابية في المستشفيات الواقعة في مناطق سيطرتها بشكل مباشر وغير مباشر، إلى جانب الفساد الذي تمارسه في وزارة الصحة والديوان العام للوزارة في صنعاء، تسبب في تدهور الوضع الصحي في المناطق الخاضعة لسيطرتها».

وأضاف لحول أن إقصاء الأطباء وتحويلهم، واستحداث إدارات جديدة في المستشفيات، إلى جانب نهب الأدوية، وسرقة الموازنات التشغيلية للمستشفيات والأغذية والتشغيل والصيانة، لصرفها فيما يسمى «المجهود الحربي»، جعل المستشفيات والعملية الصحية بشكل عام في اليمن عاجزة عن تقديم الخدمات للمرضى، وأدى إلى تحويل العملية الصحية عن مسارها الصحيح.

وبحسب آخر إحصائيات صادرة عن إدارة الترصد الوبائي بمكتب الصحة والسكان في تعز، بلغ عدد حالات الإصابة بالإسهالات المائية الحادة والكوليرا في تعز فقط، منذ بداية عام 2019، ثلاثة آلاف و781 حالة، منها 198 مؤكدة بالفحص الزراعي، وعشر حالات وفاة حتى أمس.

 وبذلك تعد مديرية التعِزِّية من أكثر المديريات إصابة؛ إذ سجل فيها 888 حالة، بينما سجلت مديرية المواسط أقل المديريات إصابة بحالتين فقط، وجاءت مديرية القاهرة التي نفذت فيها حملة التحصين ضد الكوليرا خلال شهر فبراير (شباط) في المركز الخامس؛ حيث سجل فيها 288 حالة؛ رغم أنها كانت في السنوات الماضية من أكثر المديريات إصابة، ولم تسجل فيها أي حالة وفاة.

وسجلت مديرية ماوية خمس حالات وفاة، بينما سجلت حالة واحدة في الشمايتين، وحالة في الصلو، وحالة في التعِزِّية، وحالة في سامع، وحالة في مديرية ذوباب الساحلية.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى