سياسيون وإعلاميون: استهداف الإصلاح يصب في مصلحة المشروع الإمامي

سياسيون وإعلاميون: استهداف الإصلاح يصب في مصلحة المشروع الإمامي

تتصاعد الحملة الإعلامية الممولة وغير البريئة ضد التجمع اليمني للإصلاح اهم الأحزاب اليمنية الداعمة للشرعية والكتلة الصلبة التي تقف أمام المشاريع التفتيتية  والصغيرة.

"موقع الصحوة نت" استطلع آراء عدد من السياسيين والإعلاميين حول أهداف هذه الحملة ومن يقف خلفها.

عبدالهادي العزعزي وكيل وزارة الثقافة قال إن استهداف حزب الإصلاح ليس بجديد وبأن  هناك حملات تستهدف القوى السياسية خصوصا الفاعلة منها، وهذا الامر بالنسبة للتجمع اليمني للإصلاح وارد منذ العام 2011م، وارجع السبب الى فاعليته وحجمه، ولو كان الاصلاح لا يمثل رقم له ثقله في المعادلة الوطنية فلن يهاجمه أحد.

وأشار وكيل الثقافة إلى أن الهجوم على حزب الإصلاح له سبب واحد، هو اخضاع الحزب لشروط قوى الاحتواء للمشهد السياسي اليمني الإقليمية والدولية والمحلية معا، فقط تختلف المبررات الشخصية من جهة الى اخرى.

وقال إن الحملات على الإصلاح هي حملات من قوى معروفة داخليا وخارجياً، مشيراً إلى ان هذه القوى يرعبها التوجه الديمقراطي اليمني، وان هذه القوى هي قوى هيمنة ومصالح تخاف من المستقبل لأنها حد قوله  مستحوذة على مصالح لا مشروعة كثيرة اولا، وهي ايضاً تريد ان تظل تحتجر كل شيء السياسة والاقتصاد والهيمنة والحضور، وتدرك ان هذا الحزب له جماهير عريضة وله انحياز للمشروع الوطني ويعيق مشارعها الصغيرة خصوصا تلك التى تعودت ان تلعب   دور الوصيف للسيد المهيمن الداخلي والخارجي وتشعر انها سوف تصطدم وتفضح ويجرى تعريتها من قبل هذا الحزب.

وأضاف العزعزي "أن حزب الإصلاح ومنذ 2011 كان هدفا للقوى التي ترفض التغيير".

وذكر أنه ومنذ الإنقلاب على الشرعية وتحالف الانقلاب وبعض القوى السياسية الصغيرة التي تشعر امام قواعدها أنها صغيرة وفشلت في تحقيق مكاسب سياسية لجأت لممارسة دور الابتزاز الرخيص، وأشار إلى ان كل هذه الحملات تهدف للدفاع عن مصالحهم والتي اغلبها غير مشروعة اولاً والثاني لترويض الشارع اليمني وفرض الهزيمة ليسهل فرض تسويات مجحفة على الشارع بعد كسر القوى السياسية المتينة داخل المجتمع وعلى رأسها تجمع الإصلاح، وأكد على أن هذه الحملات تعتمد على نظرية عسكرية مارسها القائد القرطاجي (حنابعل)  تعرف الهجوم على مركز الرعب أو مركز السيطرة الصلب.

واستغرب وكيل وزارة الثقافة لوجود مغفلين مشحونين بكراهية سياسية للحزب لا توجد مبررات اخلاقية لها سوى تعمق ثقافة الكراهية وغياب الثقافة الديمقراطية ويضاف عليها حالات اعلان الحضور من الفئات الشابة من جانب، بالاضافة الى غياب ثقافة الاختلاف والتعصب السياسي الاهوج، وهيمنة ثقافة الاستبداد والشكوى وادعاء المظلوميات، وهى بحسب الوكيل نتاج بنى ثقافية لثقافة من قبل الديمقراطية والجهل الذى يعد المخزن الذى لن ينضب للكراهية.

 الصحفي همدان العليي قال إن هذه الحملات منظمة وليست عفوية لاستهداف واحد من أهم المكونات الوطنية في الشرعية الجمهورية لصالح جماعة الحوثي الإمامية.

وأضاف: "يعرف الحوثيون بأن حزب الإصلاح اليوم يعتبر من اهم القوى الوطنية التي تقف عائقا أمام مشروعهم السلالي العنصري".

وأشار إلى أن للإصلاح أخطاء سياسية كتلك التي يقع فيها أي حزب سياسي في هذه المرحلة الصعبة، وبإمكان اي طرف انتقاد هذه الأخطاء بهدف إصلاحها وليس استغلال ذلك لاستهداف الحزب وجوديا.

وأوضح أن حزب الإصلاح جزء من الدولة اليمنية واستهدافه يعني استهداف لليمن. كما أن للإصلاح دور إيجابي واضح في معركتنا الفكرية والعسكرية ضد الحوثيين، واستهدافه يسهم بشكل كبير في تمكين الحوثيين وإيران في شبه الجزيرة العربية.

ثابت الأحمدي عضو دائرة التوجيه في المؤتمر الشعبي العام قال: "أقف عند التقرير الأخير لمنظمة العفو الدولية بشأن أحداث تعز في الواقع تبدو المهزلة واضحة تماما، حين نسب تصرفات فردية لا تزال محل شك الى حزب بكامله، وكأن قيادة الحزب هي من وجهت هؤلاء الجناة بارتكاب تلك الافعال الشنيعة.

وأضاف: "شخصيا أرى أن مهاجمة أي مكون جمهوري يعمل على مواجهة الحوثي حالة من العبث وخدمة مجانية للكيان الامامي البغيض، ولطالما نادينا بضرورة توافق كل الفصائل الجمهورية في هذا الظرف من أجل القضاء على الفكر الإمامي البغيض".


القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى