وساطة تنجح بإعادة طفلين بعد 5 سنوات من الإخفاء القسري بسبب خلافات

وساطة تنجح بإعادة طفلين بعد 5 سنوات من الإخفاء القسري بسبب خلافات

 نجحت وساطة نسائية في تحرير طفلين لدى إحدى القبائل بمحافظة مأرب، بعد قرابة 5 سنوات من حادثة الاختطاف، إثر نزاع على قطعة أرض في الحديدة

وأكدت رئيسة منظمة سام للحقوق والتنمية ليلى الثور، إن المرة اليمنية التي تهان في عدة مناطق أكرمتها القبيلة في محافظة مأرب، يوم  12/3/2019م حيث أعادة قبيلة آل هذال الطفلين فتحي وفؤاد مطهر (من أبناء تعز) لولادتهما تكريما لحضورنا.

وأوضحت الثور، إن القضية الخلافية بين آل هذال وآل مطهر، تسببت في أوجاع غائرة وموجعة منذ بدايته قبل سنوات، نتيجة لعدة اسباب، منها عدم تناسب الحلول التي طرحة مع حجم ونوع الخلاف منذ البداية بين الأسرتين اليمنيتين.

وأشارت الثور في مؤتمر صحفي عقد صباح اليوم الأحد في مأرب،  إلى أسف قبيلة هذال عن ابتعاد الطفلين عن ولادتهما وأسرتهما، كل هذه السنوات،  وإكرام القبيلة المأربية للطفلين، بمليون ريال وسيارة.

ولافتة الثور إلا أن مبادرة قبيلة آل هذال في إعادة الطفلين إلى والدتهما، مبادرة لحسن النية، من أجل حل القضية الخلافية الاساسية التي تسببت بالكثير من الأوجاع وسقوط قتلى وجرحى من الطرفين، مؤكدة إن فشل القضاء يودي دوماً إلى تحويل الخلافات إلى نزاع وصراع مسلح عوضاً عن العمل على تقريب المختلفين.

وتعود القضية إلى سنوات ماضية، حيث نشبت خلافات بين عائلة هذال والمطهر، على قطعة أرض كبيرة في الحديدة، وصل النزاع بينهما اشتباكات مسلحة وسقوط جرحى، قبل أن تتحول الخلافات في يناير عام 2015م، إلى اختطاف الطفلين (فتحي 11عام، فؤاد 14 عام) من صنعاء  وإخفائهما قسرياً لدى قبيلة هذال في مأرب.

ومنذ ذلك الحين تدخلت عدة أطراف رسمية في محافظتي تعز ومأرب، وقيادات أمنية وعسكرية لتقريب وجهات النظر بين العائلتين، وإنهاء عملية الاختطاف والسعي في حل القضية الخلافية الاساسية بشكل ودي.

وكانت الناشطة ليلى الثور، ووالدة الطفلين إلهام الحمادي، تمكنتا من الوصول إلى منزل الشيخ ناجي بن هذال، ودعته والدة الطفلين بداعي القبيلة، ليسارع الأخير بالرد بإجابة الأم بما طلبت وعدم ردها خائبة.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى