مليشيات الحوثي تفرض قيودا على الأنشطة الفنية والثقافة وتقمع الفنانين في صنعاء

مليشيات الحوثي تفرض قيودا على الأنشطة الفنية والثقافة وتقمع الفنانين في صنعاء

في سياق التوجه الطائفي للجماعة الحوثية في صنعاء وبقية مناطق سيطرتها، فرضت الجماعة قيوداً على كافة الأنشطة الفنية والثقافية، وجيرت الكثير منها لخدمة أهدافها الطائفية.

وأفاد ناشطون يمنيون في صنعاء، بأن مسلحي الجماعة الموالية لإيران منعوا الخميس الماضي نشاطاً دعا إليه فنانون للرسم في الشوارع العامة ضمن فعالية خاصة باليوم المفتوح للفن في صنعاء، وأجبروهم على العودة إلى منازلهم، على الرغم من حصولهم على ترخيص مسبق من الأجهزة الرسمية الخاضعة للجماعة في صنعاء.

وأوضحت الناشطة اليمنية، وميض شاكر، في منشور على «فيسبوك»، أن الحوثيين طلبوا من المشاركين في الفعالية الفنية توجيه الرسوم ضد الحكومة الشرعية والتحالف الداعم لها، وخيروهم بين ذلك أو العودة إلى منازلهم.

 وأفادت الناشطة اليمنية، بأن المسلحين الحوثيين أجبروا المشاركين على المغادرة  تحت تهديد السلاح.

ونال المنع الحوثي استياءً واسعاً في أوساط الفنانين الشباب، الذين وصفوا ما تقوم به الجماعة الحوثية بأنه «تعبير عن الأفكار الخمينية التي تتحكم بالجماعة وتريد مصادرة الحريات وتجيير الفنون في نطاق طائفي لا علاقة له بالإبداع والفن».

وتحتكر الجماعة الحوثية منذ سيطرتها على صنعاء في 2014 جدران صنعاء وشوارعها لرسم شعاراتها الطائفية وتعليق صور قتلاها، فضلاً عن كتابة مقتبسات من خطب زعيمها عبد الملك الحوثي وشقيقه مؤسس الجماعة حسين الحوثي.

وسبق أن اقتحمت الميليشيات الحوثية في صنعاء وعمران ومناطق أخرى حفلات الزفاف ومنعت استخدام الموسيقى، في سلوك يضاهي ما تقوم به الجماعة الإرهابية، مثل «القاعدة» و«داعش».

وشهدت المناطق اليمنية الخاضعة للجماعة الحوثية خلال السنوات الماضية حالة ركود غير مسبوقة في المشهد الثقافي والإبداعي اليمني بعد توقف أغلب منابر النشر وما يزيد على 200 مطبوعة شهرية وأسبوعية ويومية.

وباستثناء بعض النشاط المحدود لبعض الأدباء بجهود ذاتية تكاد صنعاء بمنابرها كافة حكراً على الأنشطة الحوثية الطائفية ابتداءً من الجامعات وبيوت الثقافة والفن، وصولاً إلى المدارس والمساجد والأماكن العامة.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى