حجور والشرعية

حجور والشرعية

في الإتصال الهاتفي الأخير مع اللواء عبد الكريم عبدالكريم احمد السنيني محافظ المحافظة وضح الجهود التي تبذلها قيادة المحافظة لنصرة حجور المحاصرة والمُعتدى عليها من قبل مليشيا الكهنوت، وهناك تفاصيل أفضل عدم ذكرها، كما أن التواصل بشكل متواصل مع بقية قيادات المحافظة، وكذلك قيادات الأحزاب الفاعلة في المحافظة والوجاهات الاجتماعية المهتمة بما يجري.

 

وللأمانة فإن الشغل الشاغل لكل هؤلاء هو قضيتنا، والظلم الذي تتعرض له حجور، وكل منهم جبهة لوحده، ينقل معاناة حجور ومأساتها وصمود أبنائها، والدور المطلوب لإنقاذها، ولا أريد أن أسمي أشخاصا فالكل بدون استثناء يعمل بدون كلل، متناسين أي خلافات أثرت على علاقاتهم ببعضهم البعض خلال الفترة الماضية، مدركين حجم الخطر المحدق بالجميع في حال استمرت الخلافات، مدركين أن التراشقات الإعلامية، والمكايدات الحزبية أسهمت في إسقاط دولتنا وأوصلتنا إلى ما وصلنا إليه، وأن على الجميع تناسي تلك الخلافات التي تعد خلافات مشروعة، وأنها في التفاصيل، وليست في الكليات المتمثلة في الثورة ومبادئها، والجمهورية وقيمها، والديمقراطية وآلياتها.

 

وهنا أوجه الشكر لهم على توحد هدفهم وغايتهم، أما دورهم فذلك هو المطلوب منهم ومنا جميعا.

 

كما أطمئن أهلي وأحبتي وإخواني هناك بأن تواصلاتنا ولقاءاتنا مع القيادات المعنية في الدولة، وفي مختلف المواقع العسكرية والمدنية وعلى مختلف المستويات ابتداء بمؤسسة الرئاسة، ورئيس مجلس الوزراء، والوزراء والمسؤولين المعنيين

ووجدنا اهتماما كبيرا، وتفهما لما يجري واعتزازا بصمود أبناء حجور الأسطوري ضد الهجمات التي تشنها عليهم المليشيا في ظل حصار خانق.

 

كما وجدنا حرصا على الوقوف مع أبناء حجور في دفاعهم عن أنفسهم، وأن أكبر العقبات هو وجود مديرية كشر داخل سيطرة المليشيا، ولذلك فإن الدولة تتجه نحو فك الحصار على المديرية.

 

ذلك قليل ولا يعفيهم من مسؤولياتهم التاريخية تجاه ما يجري، وأن عليهم اجتراح حلول عاجلة لإنقاذ أبناء حجور، وتوفير ما يتطلبه الأمر، وما تمليه عليهم المسؤولية التاريخية، ما لم فإن  النتائج العكسية لأي تراخ، أو تقاعس ستكون نتائجه وخيمة على اليمن، وعلى معركة استعادة الدولة المختطفة.

 

ما يميز كل ذلك هو اعتزاز الجميع بحجور وصمودها الأسطوري ضد الظلم الذي يمارس عليها، وأن الجميع ينظر لحجور بوصفها متماسكة لم تفرقها الخلافات الثنائية، سواء الحزبية منها أو القبلية.

 

وأحب أن أنوه هنا إلى أن ما يجري في حجور هو حالة حرب مأساوية فرضتها المليشيا، ولم يختر أبناء حجور ذلك، إنما هناك هجمة بربرية عليهم اضطروا إلى التعامل معها، حينما حُشروا في هذه الزاوية، وأنه لم يكن لهم خيار سوى الدفاع عن أنفسهم، كي لا يسلموا رقابهم لدعاة الموت وهواته، ولذلك أتفهم الطرح المنعقد للشرعية في تعاملها مع قضية حجور، بل وأشكر كل من طرح حرقته أو ودونها، وهو معذور تماما، وصوته مطلوب لكي يكون هناك اهتمام أكثر، بحيث تصبح قضية حجور قضية كل من يعنيهم الأمر.

  
* نقلاً من صفحته على "الفيسبوك"

 

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى