التحديات والفرص.. ندوة ثقافية بمأرب حول مخرجات مؤتمر الحوار الوطني

التحديات والفرص.. ندوة ثقافية بمأرب حول مخرجات مؤتمر الحوار الوطني

نظم مكتب وزير الدولة لشؤون تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني، اليوم الأحد، بمدينة مأرب ندوة بعنوان "مخرجات مؤتمر الحوار الوطني.. التحديات والفرص".

وفي الندوة، التي تصادف الذكرى الخامسة لإعلان وثيقة مخرجات الحوار الوطني، تحدث وكيل محافظة مارب، الشيخ علي الفاطمي، في كلمة السلطة المحلية عن أهمية مخرجات المؤتمر الحوار الوطني ومعالجته للقضايا الوطنية وتأسيس الدولة الاتحادية التي تضمن حقوق اليمنيين بكل فئاتهم وتوجهاتهم.

حيث أكد، حسين الصادر، مدير ادارة الأخبار بإذاعة مارب، في الورقة التي أعدها تحت عنوان "مستقبل مخرجات الحوار الوطني كأحد مرجعيات الحل وأحد العوامل المهمة في بناء السلام والتحول" نتائج انقلاب المليشيات الحوثية على الدولة والتي وصفها بالكارثة الأكبر والأسوأ في تاريخ اليمن.

وأضاف أن انقلاب 21 سبتمبر 2014، هو مجموعة من الانقلابات، وأنه لم يكن القصد منه الاستيلاء على السلطة كما هو متعارف عليه، وإنما انقلاب فكري ايدلوجي فوضوي يمتلك هدف التدمير فقط.

وأكد أن التمسك بمخرجات مؤتمر الحوار الوطني هي حجر الزاوية في مواجهة الانقلاب، وأصبح من أوجب الواجبات على الجميع تكثيف الجهود من النخب السياسية والاعلامية وقيادات المجتمع العمل المقرون بالإيمان على اطلاق وثيقة مخرجات الحوار الوطني كبرنامج سياسي وطني في كل المحافظات المحررة.

وأضاف أنه على المتململين من مخرجات مؤتمر الحوار أن يدركوا أن الانقلاب ليس إلا نسخة من الفوضى الخمينية ومشروع حرب بلا نهاية.

وأشار إلى أن مخرجات مؤتمر الحوار الوطني تمثل عصارة جهد وفكر نخبة وطيف واسع من أبناء اليمن، ونتاج لأطول حوار في تاريخ البلاد بمشاركة من كافة الشرائح الاجتماعية والسياسية.

من جهته  تطرق الدكتور د. نجيب الأغلس، عضو هيئة التدريس في جامعة اقليم سبأ، في ورقته تحت عنوان "مفاهيم مغلوطة حول مخرجات مؤتمر الحوار الوطني" إلى استغلالها من قبل الانقلابيين لخدمة مشروعهم.

واستعرض الأغلس بعض تلك المفاهيم المغلوطة، منها: أن من مخرجات مؤتمر الحوار استبدال التشريع الاسلامي بدستور علماني، رغم أن المواد 1,2,4 في مسودة الدستور تؤكد أن الاسلام دين الدولة والمصدر الرئيس للتشريع.

وأضاف من تلك الشائعات فكرة الأقاليم، حيث فسرت للعوام بشكل خاطئ بأن كل اقليم سيمثل دولة منفصلة، وأن أي شخص من غير ابناء الاقليم يعتبر أجنبيا وهذا غير صحيح بنص المادة السابعة من نص مسودة الدستور، اضافة إلى تقسيم الايرادات الوطنية واستكشاف الثروات، وادارة الموارد الطبيعية وحرية التنقل والعمل والسكن.. الخ.

وشدد الأغلس على مجابهة تلك المفاهيم المغلوطة والزائفة بحاجة إلى توعية مستمرة عبر وسائل الاعلام والمناهج الدراسية واقامة الندوات والحوارات من أجل تكريس استيعاب مخرجات مؤتمر الحوار ومدى فائدتها في بناء يمن اتحادي جديد قادر على النهوض بكافة أقاليمه وليس اقليم دون آخر.

من جهته ناقش الصحفي والكاتب يحيى الثلايا، في ورقته "مخرجات الحوار الوطني وبلورتها على أرض الواقع، مواقف المكونات المشاركة في المؤتمر" إلى مشاركة ومواقف المكونات السياسية المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني.

وحمل الثلايا جماعة الحوثي المسؤولية التاريخية والانسانية والجنائية عن كل الأفعال والتي شهدتها البلاد نتيجة التمدد الوطني فهي الطرف البذي استغل وجوده في مؤتمر الحوار الوطني لتمرير أجندة غير وطنية وقام لاحقا بالانقلاب على ما توافق عيه اليمنيين، مشيرا إلى أن كل المكونات بما فيها الجماعات المسلحة، شاركت في المؤتمر باستثناء تنظيم القاعدة، وأن جماعة الحو.

 

 

وأكد أن غالبية القى السياسية التي أعلنت تأييدها لمخرجات الحوار أو ارتضت الحوار منهجية للتعامل مع قضايا المجتمع لا تزال على موقفها الذي ر ى المجرات هي الحد الأدنى الذي يمكن البناء عليه لخلق وطن للجميع.

أدارت الندوة انتصار علي عبدربه القاضي، حيث فتح باب النقاش والاطروحات حول الندوة ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى