أسرة "محمد قحطان" تروي تفاصيل أربع سنين من الوجع

أسرة "محمد قحطان" تروي تفاصيل أربع سنين من الوجع

برغم سجنه واخفائه لايزال "قحطان القائد" يمثل ذلك الكابوس الذي يقض مضاجع سجانيه من خلف القضبان.

 

أسرة محمد قحطان الصامدة تعيش منذ اعتقاله تفاصيل مؤلمة، تحدثت الى "الصحوة نت" عن قرابة أربع سنين من الوجع، على لسان ابنته فاطمة.
   

تقول فاطمة: "في يوم الأربعاء كان أولادي يلعبون بالشارع ليتفاجئوا بطقم مليئ بالمسلحين فهربوا إلى منزل جدهم"، وتضيف: "حاول المسلحون الدخول فكانت صدمة من الخوف والفزع  في عيون اطفالي مع ارتجاف في اجسادهم التي جمدت حركتهم من الخوف".

تضيف فاطمة محمد قحطان: "حين رأت إحدى نساء الحارة ذلك الموقف جاءت مسرعة ومنعت مسلحي الحوثي من الدخول، وعندما رأوا إصرارها، قالوا لها: لديهم ثلاثة أيام للخروج مالم سنرسل "زينبيات" فكان ردها في وجههم بقوة "أخذتم الرجال بكله ماعد تشتو".

 

الحوثيون أكدوا انهم يريدوا بيع البيت لأنه من حق الدولة حسب قولهم، "فردت عليهم المرأة" فين تروح وعيالها، قالوا لها: ؛ترجع بيت أهلها".

تتابع فاطمة: "كرروا هذا الكلام مع أحد الجيران، فقال لهم: "تشتوا تشلوني شلوني انا ضابح من هذه الحياة".

فردوا بعنجهية: "لا ما نشتيك، نشتي بيت محمد قحطان".

تضيف فاطمة: "كتبوا عند باب المنزل، محجوز من قبل المحكمة الجزائية المتخصصة، وحين وجدوا أنفسهم بحرج بعد الضجة الإعلامية اختلفوا بتصريحاتهم فمنهم من أنكر إخراجنا وقالوا سوء فهم وهناك من توعد بعقاب من فعل ذلك ومع ذلك لا نأمن  مكرهم"..

 

سنوات من الانتهاك..

قصة المعاناة لم تنتهي لتحكي فصولها "فاطمة" تقول "للصحوة نت": "منذ أربعة أعوام ونحن نتعرض لصنوف من المعاناة والقلق"، فقد جعلونا نعيش الخوف والالم فمرة تنزل صورة شبيه لأبي وخبر مرضه، والثانية خبر مقتله في القصف على بيت على محسن، جعلونا نهرول الى هناك وتم تهديدنا بالسلاح إذا ذهبنا الى هناك، والثالثة إنه مات.

أما المأساة في حياتنا هو "اخفاءه" واخفاء مصيره، وهذا سبب مرض امي الذي اصبح جزء من حياتنا وزيارة الأطباء بشكل مستمر، والذين اكدوا ان سبب مرضها الحزن والقلق".

تتابع بحزن "حتى نحن ابناءه واحفاده يساورنا الخوف والقلق"، ما الذي سيحدث غدا كلما زادت هذه الجماعة توحشا ولم يعد حتى للأخلاق والدين قيمة لديهم.

 وعن مشاورات السويد تقول: "نحاول التصديق ربما يكون فيها نافذة امل والتفريج عن والدي ولكن مع ما يحدث من خروقات ومحاولة تهديدنا واخراجنا من منزلنا يخبو ذلك الامل، ويظل املنا بالله ان يوما ما ستفتح أبواب سجن والدي ويكون على موعد مع الحرية".

 

قحطان الذي تحاربه المليشيات وهو خلف قضبانها، لم تكتف المليشيات الحوثية بتغييبه وإخفائه قسرا من أربع سنوات تقريبا وعن الإفصاح عن مصيره، بل ذهبت وبدون أي وازع إنساني حتى لتهديد أسرته ومطالبتها بمغادرة المنزل بالقوة، ما لم فسيتم اقتحامه وطردهم منه.

هذه الأعمال الحوثية ليست الأولى، ولن تكون الأخيرة في الانتهاكات التي تمارسها ضد الانسان اليمني.

عبد الرحمن نجل القيادي محمد قحطان علق في صفحته على فيس بوك: طقم حوثي بمسلحيه يهددون بأخذ المنزل عنوة وإخراج من فيه، من أسرة قحطان بما فيهم أطفال يسكنون البيت، أي خزي وعار يمارسه هؤلاء، ونقول لهم لن نخرج.

 

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى