صحفيون بصنعاء: الحوثيون يستلمون بأسمائنا مساعدات المانحين

صحفيون بصنعاء: الحوثيون يستلمون بأسمائنا مساعدات المانحين صورة تعبيرية - صنعاء

تتكاثر يوماً بعد يوم جرائم المليشيات الحوثية التي وصلت إلى حد تجويع الشعب وحرمانه من أسياسيات حقوقه من مسببات العيش، حتى وصلت إلى سلب حقوق الصحفيين اليمنيين الذين يتواجدون في مناطق سيطرتها وسرقة الغذاء من أفواههم.

  تقوم المليشيات الحوثية بحجز المعونات والإغاثات ومن ثم نهبها وتغيير مسارها في أكثر الأوقات.

مؤخراً طالب برنامج الأغذية العالمي الحركة الحوثية في اليمن قبل فترة بالتوقف عن تحويل مسار المساعدات الغذائية التي يحتاجها السكان بشكل كبير ومستعجل في المناطق الخاضعة لسيطرتهم، كما دعت منظمات عديدة المليشيات الحوثية إلى عدم التعامل مع الصحفيين بأساليب الحرمان والإهانة.

 

صحفيون في مؤسسة وصحيفة الثورة بصنعاء كشفوا أن أسماءهم كان يتم تسجيلها على أساس أنهم يستلمون مساعدات ومعونات بشكل منتظم خلال الأربعة الأعوام الماضية، لكنهم في الحقيقة لم يستلموا شيئا، وإنما كانت المليشيات الحوثية تقوم بالمصادرة وخداع المنظمات.

وسبق وأن أوضح مسح ميداني قامت به الوكالة التابعة لمنظمة الأمم المتحدة أن سكان العاصمة صنعاء لم يحصلوا على حصص مخصصة لهم من المساعدات.

أحد الصحفيين في وكالة سبأ الخاضعة للحوثيين في صنعاء نتحفظ على  ذكر اسمه خوفاً من بطش الحوثيين، قال إن المليشيات تجبرهم على الدوام وتطلق لهم الوعود بتسليم مستحقات لهم وتزويدهم بمواد غذائية وإغاثية، لكنها لم تنفذ أي وعد حتى الآن.

وتقول إعلامية بصنعاء  "للصحوة نت ": الجماعة الحوثية تمارس منذ سيطرتها على اليمن القتل والظلم وإضافة إلى ذلك فهي لا تسمح للشعب حتى بالحصول على لقمة العيش التي تعتبر من أساسيات الحياة خصوصا في ظل هذه الأوضاع المأساوية والتي ينبغي أن يتم مساعدة الشعب فيها وليس نهب حقوقهم، خصوصا ما يتعلق بالصحفيين في مناطق سيطرتها. 

  صحفي في مؤسسة الجمهورية التي فتحتها جماعة الحوثي مؤخرا تحدث بأنه ومنذ فتح مقر الصحيفة إلى الآن لم يستلموا أي مرتب، وأن قيادة الصحيفة تكتفي بالوعود فقط.

وتابع "" ينهبون  حقوقنا حتى المساعدات التي تأتي للموظفين يأكلونها بأسمائنا ".

واكد صحفي آخر يعمل في المؤسسات الحكومية بصنعاء التي تسيطر عليها المليشيا، أكد أنه فضل الجلوس في منزله خشية من الحوثيين الذين هددوه بالاعتقال اذا لم يرضخ لسياستهم.

يتابع " انتزعوا مني كل حقوقي وصلاحياتي في الوكالة.. ومع ذلك افضل الموت جوعا ولا أرضخ لسياسة الموت".

تقول الأمم المتحدة إن 20 مليون يمني يفتقرون للأمن الغذائي، وأن 10 ملايين منهم لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم التالية، والصحفيون أحد هؤلاء الفئات التي تسرق مليشيا الحوثي الغذاء من أفواههم، حسب توصيف برنامج الغذاء العالمي في تقرير الأخير.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى