موظفة حكومية بصنعاء: وجبة غذاء واحدة لأغلب أسر حيْنا وقد يسرقها الحوثيون

موظفة حكومية بصنعاء: وجبة غذاء واحدة لأغلب أسر حيْنا وقد يسرقها الحوثيون صورة تعبيرية

تجبر مليشيا الحوثي الانقلابية الموظفين في كل القطاعات الحكومية على ممارسة أعمالهم والدوام بدون مرتبات وتهددهم بمصادرة درجاتهم الوظيفية أو بالاعتقال ووضعهم في القائمة السوداء.

لم تكتف مليشيا الحوثي بنهب مرتبات الموظفين منذ أربعة أعوام، بل عمدت على سرقة ما قد يحصل عليه الموظفون من المنظمات الإغاثية.

 

وجبة واحد لأغلب أسر الحي

" جليلة " موظفة اضطرت للعمل في منزل إحدى قريباتها " كخادمة " بعد قطع الحوثيون راتبها, ولأنها تعيل أربعة من الأبناء، رضيت بأن بالعمل "حتى لا تتسول".

  سجلت جليلة  في منظمات "سمعت أنها تقدم مساعدات ولسنة كاملة لم تنل حتى " قطمة "ارز"، حسب وصفها.

تقول " للصحوة نت " أصبحنا نفتقر لأبسط مقومات الحياة موضحة وأغلب سكان الحي يعتمدون على وجبة غذاء واحدة يومياً وقد تكون خبز وكأس شاي.

تضيف "كل يوم وأنا أذهب إلى عاقل الحارة " و المشرفين الذين كذبوا علينا بوجود مساعدات، بعد أخذ اسمائنا  وفي الأخير لا شيء،  ثم أعود واذهب لأخدم في البيوت لأجل أطفالي "

 

التهديد بالسجن لمن يطالب براتبه

(ع.م) موظف القطاع الحكومي في العاصمة صنعاء قال إنه تم الاعتداء عليه بالألفاظ المسيئة هاتفياً من قبل مديره الجديد الحوثي بسبب مطالبته بمرتبه الشهري، و هدده بالسجن إن طالب بالمرتب مرة أخرى.

وتابع بحزن "الحوثيون ينهبون المساعدات باسمنا ويذيقون الناس المذلة والجوع".

 

 

مساعدات في مهب الحوثي

" رمزي الزهري" موظف يقول "للصحوة نت" إن مشرفي الميليشيات اخترقوا الكثير من المنظمات الدولية والمنظمات المحلية، وقاموا بتزوير توقيعات ورفع كشوف وهمية، ونقلوا مواد الإغاثة الخاصة بالمحتاجين والنازحين إلى الأسواق وتجار محليين لبيعها ورفد خزائنهم بالأموال.

وأضاف "مشرفو المليشيا يبيعون المساعدات ويحصل كل مشرف في المنطقة التي توزع المساعدات فيها على نسبة معينة من دفعة المساعدات بحسب كميتها، كما أن المليشيا تقوم بتوزيع غالبية المعونات الاغاثية لعناصرها والموالين لها وتحرم الآخرين منها".

وأكد" طاهر المرح " تجار مواد غذائية" أن المساعدات الإغاثية المخصصة للفقراء والموظفين انتشرت بشكل ملحوظ في الأسواق الشعبية وتباع على مرأى ومسمع من السكان.

جهات مانحة قدمت العديد من المساعدات للموظفين وبعض المعونات وغيرها، لكن لم يصل شيئا من ذلك، في الوقت الذي توهم جماعة الحوثي هذه الجهات بأن كل المساعدات والهبات تصل إلى ذويها، هي في الحقيقة تقوم ببيعها أو الذهاب بها إلى بعض جبهاتهم.

بحسب عاملين في المجال الإغاثي، فإن ميليشيا الحوثي تعاقب أي منظمة إغاثية أممية أو دولية لا ترضخ لضغوطها وتوجيهاتها بوقفها عن العمل ومنعها من القيام بواجبها الإنساني تجاه ملايين اليمنيين الذين يعانون ظروفاً إنسانية بالغة الصعوبة منذ الانقلاب.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى