من على أنقاض منازلهم التي فجرتها.. مليشيا الحوثي تدعو برلمانيي ذمار للعودة لمحافظتهم

من على أنقاض منازلهم التي فجرتها.. مليشيا الحوثي تدعو برلمانيي ذمار للعودة لمحافظتهم

في محافظة ذمار الواقعة جنوب العاصمة صنعاء خرج عدد من أبناء المحافظة وقيادات حوثية أبرزهم المحافظ المعين محمد حسين المقدشي في وقفة احتجاجية لعودة البرلماني عبدالعزيز جباري ممثل المحافظة في الدائرة 195 عن حزب المؤتمر الشعبي العام للوطن وممارسة مهامهه البرلمانية في المجلس الذي يمارس اعماله في العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة الانقلابيين.

لكن سرعان ما علق جباري الذي يشغل حاليا مستشاراً للرئيس هادي على هذه الواقعة، مؤكدا تقديره لما يعاينه أبناء دائرته الانتخابية في المحافظة من قمع وترهيب وتحويل المدينة الى سجون ومعتقلات من قبل المليشيات.

وأكد جباري أن خروجه من الوطن لم يأتي الا بعد إنقلاب مليشيات الحوثي على الدولة ومؤسساتها وتدمير البلاد وتنكيس العملية السياسية التي قطعت القوى فيها شوطا من أجل الوصول إلى دولة مدنية.

وقال إن العودة الى الوطن خيار مفروغ وسيأتي اليوم للعودة لنستعيد الدولة المدنية وإنهاء الانقلاب.

 

تفجير منزل جباري

في منتصف يونيو من العام 2015 قامت مليشيات الحوثي بتفجير منزل عبدالعزيز جباري وجمال جباري الذي كان يشغل وكيلا للمحافظة  وسط المدينة.

في العام نفسه اقتحم الحوثيون منزل جباري في صنعاء وقاموا باختطافه نجله الأكبر المهندس سامي على خلفية تأييده للشرعية ولعملية عاصفة الحزم.

هذه الجرائم والانتهاكات التي تطال قيادات سياسية وغيرها شاهده على أن عصابة الحوثي طارئة عن الحياة السياسية و رافضة للسلام والدولة المدنية الحديثة، ما دعواتها اليوم الا بهدف محاولة خلخلة صف الشرعية.

وعلى مقربة من أنقاض منزل معوضة الذي فجرته المليشيا.. خرج أبناء المديرية ووكيل المحافظة المعين من المليشيات عباس العمدي لمطالبة الشيخ القبلي والبرلماني عبدالوهاب معوضة  والبرلماني عبدالله النعماني الى الوطن لممارسة اعمالهم البرلمانية، حسب قولهم.

محاولات حوثية حثيثة لخلط الأوراق والتظاهر بثوب السلام الزائف والماكر، وهي حقيقة لا يجادل فيها عاقل.

وكانت مليشيا الحوثي وعقب انتفاضة أبناء عتمة، قامت بتفجير منزل عبدالوهاب معوضة ومنزل صادق معوضه وقامت بنهب مكل محتوياته  وأجبرت الأسر على الخروج منها.

كما اقتحمت منزلاً  آخر في صنعاء واختطفت نجله الذي مكث أشهر في سجون الحوثيين.

وتمارس مليشيا الحوثي سياسية القمع والترهيب وسياسة الحكم بالحديد والنار في المديرية،  وذلك من خلال حملات اختطاف واقتحام للبيوت ومطاردة لأبنائها الذين ضحوا بأرواحهم للدفاع عن الجمهورية.  

 

ردود فعل ساخرة

سخر عدد من الناشطين والأدباء من هذه الوقفات التي تطالب بعودة البرلمانيين من أبناء المحافظة والتي مارست العصابة بحقهم كافة الإنتهاكات والقمع.

وقال الناشطون إن المعتقلين في سجون الحوثيين هم الأهم بالعودة إلى أهاليهم ووطنهم.

 وذكر الناشطون أن جميع الأحرار سيعودون بعودة الدولة ومؤسساتها والحياة السياسية والديمقراطية.

 

 

 

 

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى