الإصلاح ينعي المناضل محمد حسن دماج ويعتبر رحيله خسارة فادحة للحزب والوطن

الإصلاح ينعي المناضل محمد حسن دماج ويعتبر رحيله خسارة فادحة للحزب والوطن

نعى التجمع اليمني للإصلاح إلى أعضائه وأنصاره وكافة الشعب اليمني الشيخ المناضل محمد حسن دماج عضو هيئته العليا وأحد أهم مؤسسي الحركة الاصلاحية في اليمن الذي وافته المنية مساء أمس الأربعاء بعد حياة حافلة بالبذل والعطاء والتضحية.


وإذ يعزي الإصلاح أولاد وأسرة الفقيد فإنه يعبر عن حزنه العميق لرحيل أحد قياداته  الفذة والمخلصة.

واعتبر الإصلاح رحيل المناضل دماج  في هذا الظرف الاستثنائي الذي يمر به البلد خسارة فادحة على الحزب والوطن عموماً، سائلين الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون.

نص التعزية

بسم الله الرحيم الرحيم

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره ينعي التجمع اليمني للإصلاح إلى أعضائه وأنصاره وكافة الشعب اليمني الشيخ المناضل محمد حسن دماج عضو هيئته العليا وأحد أهم مؤسسي الحركة الاصلاحية  في اليمن الذي وافته المنية مساء أمس الأربعاء بعد حياة حافلة بالبذل والعطاء والتضحية.


وإذ يعزي الإصلاح أولاد وأسرة الفقيد فإنه يعبر عن حزنه العميق لرحيل أحد قياداته  الفذة والمخلصة، ويعتبر رحيله في هذا الظرف الاستثنائي الذي يمر به البلد خسارة فادحة على التجمع والوطن عموماً، سائلين الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون.


لقد بدأ الفقيد حياته سبتمبرياً كجيل العظماء الذين يدين لهم شعبنا بالحب والوفاء، وكان من رموز التيار الإصلاحي اليمني من سبعينيات القرن الماضي، أسهم في بناء مؤسسات الدولة وإرساء قواعد النظام الجمهوري، حيث تولى الفقيد منصب محافظ لعدد من المحافظات: المحويت، صعدة، صنعاء، المهرة، عمران، وشارك في إدارة اللجنة العليا للانتخابات حيث كان نائبا لرئيس اللجنة في مراحل تأسيس التجربة الديمقراطية في اليمن، ووزيراً للإدارة المحلية، وعضواً في مجلس الشورى، وكان رمزا لرجل الدولة الناجح الذي يرعى مصالح الناس ويقدر موقعه ويقدم أنموذجا صالحا يشار إليه بالبنان ولقد ترك أثرا طيبا في كل المواقع التي تولى إدارتها وكل من يعرفه أو عمل معه يشهد له بالنزاهة والعفة والانضباط، كما ساهم الفقيد في تطوير تجربة التعاونيات من موقعه كرئيس التعاون الأهلي بلواء إب ثم أمين اعاما مساعدا للاتحاد العام لهيئات التعاون والتطوير، وتنقل في السلك الحكومي متمثلاً مواصفات رجل الدولة المتفاني والمحب لوطنه.


وكل تلك الخبرات الحياتية التي اكتسبها من ارتباطه الوثيق بالعمل العام منحته المزيد من المؤهلات للبروز في ميدان العمل السياسي كواحدة من الوسائل لتحقيق مصالح الشعب وخدمة الوطن حيث كان أحد مؤسسي التجمع اليمني للإصلاح عام 1990 وترقى في السلم القيادي للتجمع وصولاً إلى عضوية هيئته العليا.


لقد كان الشيخ المناضل محمد حسن دماج محل إجماع وقبول لدى كل من يعرفه أو يتعامل معه ومارس كل أدواره النضالية باقتدار وتفان منقطع النظير فكان مثالا للانضباط محبا للخير مناضلا صلبا لا يتسرب اليأس إلى قلبه ولا يعرف الفتور طريقا إليه، وبقدر قوته كان متواضعا قريبا من كل الناس ينصر المظلوم ويقف إلى جوار الضعيف.
مضى الفقيد إلى ربه وقد عرفته اليمن، خدوماً، متسامحاً، يخدم وطنه، صداعاً بكلمة الحق مهما كان الثمن.

لم يأبه الفقيد بكل الصعاب التي واجهها في سبيل الفكرة التي نذر حياته من أجلها والمبادئ التي آمن بها منتهجاً الوسطية، ومؤمناً بالسلم كطريق وحيد لبناء مجتمع قوي متماسك، وكان آخر ما تعرض له الفقيد هو الاختطاف والاحتجاز القسري على يد مليشيات الحوثي الإنقلابية ، حيث قضى في معتقلاتهم عدة أشهر دون مراعاة لسنه ولا لحالته الصحية التي تدهورت بفعل الظروف السيئة أثناء فترة الاحتجاز.

عزاؤنا في الفقيد أنه قد أمضى عمره مجاهداً صادقاً، وقدوة حسنة، وظل مخلصاً لوطنه وفكرته حتى آخر لحظة في حياته.

نسأل الله للفقيد المغفرة والرحمة ولأهله وتلاميذه الصبر والسلوان وأن يخلف على وطننا بخير.
" إنا لله وإنا إليه راجعون "

الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح
الخميس 11 من ربيع ثاني 1440 هجرية
20 ديسمبر 2018 ميلادية

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى