مستشار رئاسي:حصلنا على ضمانات بتسليم الحديدة للشرعية ونحذر من استمرار الخروقات

مستشار رئاسي:حصلنا على ضمانات بتسليم الحديدة للشرعية ونحذر من استمرار الخروقات

قال مستشار رئاسي إن الشرعية، حصلت على ضمانات دولية بتسليم الحديدة لقوات الشرعية، محذرا مليشيات الحوثي من إفشال اتفاقية الحديدة المقرر تنفيذها نهاية ديسمبر.

وقال مكاوي وهو عضو لجنة مشاورات السويد لصحيفة عكاظ "إن الحوثيين يستهدفون من وراء الخروقات التي تحصل حاليا إيهام حلفائهم أنهم المسيطرون على الوضع، وأنهم يمكن أن يحققوا اختراقا لصالحهم، لكن اعتقادهم خاطئ لأنه سيقودنا إلى تحرير الحديدة عسكريا بشكل كامل".

وطالب المليشيات بقراءة النص الوارد في الاتفاق بشكل واضح، الذي يؤكد على خروجها من كامل محافظة الحديدة، محذرا من أن استمرار خروقات المليشيا وسفك الدماء قد يجبر الجيش اليمني على استكمال عملية التحرير وفضحهم أمام الرأي العام المحلي والعربي والدولي بأنهم جماعة لا عهد لهم ولا ميثاق، خصوصا أننا نقف على بعد 3 كيلومترات من الميناء.

 وأكد مستشار الرئيس هادي أن السيطرة الكاملة على موانئ البحر الأحمر من قبل الشرعية ستؤدي إلى قطع الإمدادات الرئيسية عن الانقلابيين ومصادر تمويل الحرب التي يديرونها ضد الشعب اليمني.

وأكد مكاوي "أن زعيم المليشيا الإرهابي عبدالملك الحوثي ومستشاريه الإيرانيين هو من كان يدير وفد الانقلاب ويوزع التوجيهات عبر شبكات الإنترنت بشكل مباشر، وهو من أفشل اتفاقيتي فتح مطار صنعاء الدولي ورفع الحصار عن تعز".

ولفت إلى أن الحوثي كشف بشكل واضح أنه يحمل حقدا دفينا ضد تعز ويريد الانتقام منها اعتقادا منه بأنها تقف وراء إفشال الانقلاب، معتبرا أن المثير للسخرية أن الحوثيين يعترفون بالشرعية فيما يتعلق بالمرتبات ويطالبونها بذلك، فيما هم مستمرون في نهب موارد الدولة.

واعتبر أن اتفاق تبادل الأسرى ينتظره الشعب اليمني رغم معطياته غير العادلة، كونه يساوي بين المقاتل والمختطف المدني، لكننا تجاوزنا ذلك حرصا على حياة المختطفين وعودتهم إلى عائلاتهم.

وحول مشروع القرار البريطاني، أوضح مكاوي أنه مطروح على مجلس الأمن للنقاش حاليا لدعم الاتفاق وليس بديلا عن القرار 2216، مؤكدا بأن الشرعية تسعى لخدمة مصالح الشعب اليمني وتحقيق سلام مستدام.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى