التعليم الجامعي في زمن الحوثي: يسخر من المبنطلين ويردد "حيّا بمن شمه باروت"

التعليم الجامعي في زمن الحوثي: يسخر من المبنطلين ويردد "حيّا بمن شمه باروت" وقفة لطلاب وأساتذة جامعة صنعاء ضد ممارسات المليشيات - ارشيف

مثل كل القطاعات التي اصابها الاعتلال فقد التعليم الجامعي عافيته في زمن المليشيات الحوثية التي تسيطر على العاصمة صنعاء وحولت الجامعات الى ثكنات عسكرية هدفها الاول الحشد للجبهات، ونقل الطلاب من صفوف الدراسة الى صفوف القتال.

الطالب سليمان عبدالله، يدرس في جامعة صنعاء كلية التربية يقول للصحوة نت: "وصل الحال بنا إلى دراسة 50 % أو أقل مما هو مقر في الخطة السنوية للكلية، وذلك بسبب تخلف اغلب الدكاترة عن الحضور بسبب التعسفات التي يمارسها الحوثيون إضافة إلى عدم صرف المرتبات التي هي من الحقوق الأساسية".

أما وليد السعيدي وهو طالب في جامعة صنعاء فيؤكد بأن جماعة الحوثي لا تولي التعليم أي اهتمام، بل إن من أولوياتها الموت من خلال دفع الطلاب إلى الجبهات وتحريضهم على أبناء وطنهم.

ويضيف الطالب حفيظ سليمان: "إن المليشيات وضعت مخبرين في الكليات تحت مسمى ملتقى الطالب الجامعي، يقومون من خلاله بالرفع بأسماء الطلاب واستقطابهم إلى الجبهات وإشاعة فكرة أن الدراسة لا تنفع، ويقوم هؤلاء المخبرين بالرفع بأسماء كل معارضيهم من الطلاب تمهيدا لاختطافهم".

يردد مسؤولوا الحشد في الجماعة بأن الرسول كان أميا ولَم يتعلم بل إنه كان مقاتلا وشيد دولته بحد السيف، ويسخرون من المتعلمين الذين يصفونهم بالمنطلين ويرددوا عبارات تحرضهم على القتال على شاكلة "حيّا بمن شمه باروت"، على اعتبار ان الطلاب يستخدمون العطورات والمرطبات.

سلوى العامري طالبة في كليات اللغات تقول: " يجبرنا الحوثيون على دراسة مواد جديدة تحتوي على أفكار سلالية ومناطقيه وعقائدية، ويعملون جاهدين على خراب التعليم في جامعة صنعاء".

مضيفه "لم يتوقف الحوثيون عند ذلك، بل إنهم حولوا معظم الجامعات إلى ميادين للعروضات العسكرية والاحتفالات الدخيلة والخاصة بهم، وأصبح التعليم عندهم مجرد ضياع للوقت، حسب دكتور تابع للجماعة في كلية اللغات".

ومؤخرا فرضت جماعة الحوثي تدريس ملازم زعيمها حسين الحوثي في المدارس والجامعات تحت مسمى التوعية الدينية والثقافية.

وفصلت المليشيات نحو 120 اكاديميا من جامعة صنعاء بحجة الغياب فيما كل هؤلاء الذين فصلتهم اما مجازين دراسيا أو ملاحقين من قبل المليشيات او مغيبين في معتقلاتها.

وفِي المقابل تجبر المليشيات دكاترة الجامعات الرسمية التي تقع في نطاق سيطرتها على التدريس بدون مقابل منذ ثلاث سنوات وتهدد من لا يقوم بالتدريس بالفصل والاختطاف والتنكيل.

من جهتهم قال طلاب جامعيون، بأن الممارسات الحوثية المختلفة في الجامعات أدت إلى تدهور كبير وغير مسبوق للعملية التعليمية في كل الجامعات، ولم تكتف بذلك في الجامعات الحكومية، بل إن سطوتها وصلت إلى الجامعات الخاصة من خلال فرض أفكار وقرارات مجحفة باسم الدولة التي اغتصبوها في سبتمبر 2014م.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى