مركز دراسات يتوقع فشل جزئي لمشاورات السويد ويقول إن السلام لا يزال صعباً

مركز دراسات يتوقع فشل جزئي لمشاورات السويد ويقول إن السلام لا يزال صعباً

قال مركز أبعاد للدراسات (مركز يمني) إن السلام لا يزال صعباً.

وتوقع المركز فشل جزئي لمشاورات السويد في تحقيق خارطة سلام مقبولة من كل الأطراف في اليمن، رغم حصول تقدم في إجراءات بناء الثقة من خلال ملف الأسرى والمعتقلين، مع امكانية حصول جولة ثانية "ربما في الكويت"، مؤكدا أن طريق السلام لايزال طويلاً وصعبا.

وكشف مركز أبعاد للدراسات "في دراسة تقدير موقف" عن استعداد ثلاث مناطق عسكرية في نهم بمحيط العاصمة للتقدم باتجاه أرحب والسيطرة الفعلية على مطار صنعاء في حال فشل المشاورات، وربما ينفجر الوضع عسكريا في الحديدة التي إذا نجحت الضغوط الدولية في تجنيبها الحرب ستبقى جبهة استنزاف على طول 70 كم.

وجاء في الدراسة "يبدو أن تحرك جبهة نهم هذه المرة بدافع شعبي (قبلي) عسكري.

 الدراسة أشارت إلى أن هذا التحرك للمبعوث الدولي "غريفيث" جاء محمولاً برغبة دولية لوقف الحرب في اليمن وإنهاء ما وصفته الأمم المتحدة بأكبر أزمة إنسانية من صنع الإنسان شهدها العالم في العصر الحديث.

وقال المركز " تبدو استراتيجية "غريفيث" التي تقوم على شعار خطوة تتبعها خطوة غير واضحة وتستغرق وقتا طويلا مع إمكانية جعل أحد المتحاربين المفاوضات رهينة لمطالب غير معقولة.

وتطرقت الدراسة إلى جوهر الخلاف بين الترتيبات الأمنية والسياسية ومن يملك القيادة الانتقالية ، مشيرة إلى أن الحوثيين مصرون على أن يتم البدء في التفاوض على الجانب السياسي، وهو ما يجعل الحرب تحتاج إلى أشهر من المفاوضات قبل أن تتجدد بشكل أكثر عنفاً، حسب تقديره.

 

 

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى