تقرير يكشف حجم الدمار الذي خلفه القصف الحوثي على قرية غرب مريس بالضالع

تقرير يكشف حجم الدمار الذي خلفه القصف الحوثي على قرية غرب مريس بالضالع

كشف تقرير حقوقي عن حجم القتل والدمار التي خلفته مليشيا الحوثي الإنقلابية وما ترتكبه من جرائم وانتهاكات حقوق الإنسان بحق سكان قرية واحدة فقط من قرى غرب مريس بمحافظة الضالع منذ وصولها المنطقة وشنها الحرب الظالمة على المحافظة من جديد بعد استكمال تحرير المحافظة في الثامن من أغسطس 2015م الماضي.

وأكد التقرير الذي – حصل موقع الصحوة نت على نسخه منه - مقتل أكثر من 6 أشخاص وإصابة أكثر من 20 شخصاً بينهم امرأة، وتضرر 45 منزلاً بأضرار مختلفة منها، كلي وجزئي، منها 5 منازل احترقت نتيجة القصف العشوائي بالأسلحة الثقيلة، بالإضافة الى قتل عدد من المواشي.

التقرير.. أصدرته منظمة حرية وإنصاف وهي منظمة محلية، تعنى بحقوق الانسان، شكلها عدد من الناشطين الشباب من أبناء المنطقة.

وقال التقرير إن سكان هذه القرية البالغ عددهم 950 نسمة، والواقعة على خطوط التماس والأكثر تضرراً بين تلك القرى الواقعة غرب مريس بمديرية قعطبة، يعتمدون وبشكل أساسي على الزراعة كمصدر دخل وبالذات على شجرة القات.

وأشار التقرير إلى انه ومنذ وصلت عناصر جماعة الحوثي المسلحة إلى هذه القريةِ قبل حوالي سنتين؛ تحولت حياة السكان إلى جحيمِِ لا يطاق، بخاصة وقد انتقلت الحرب الى وادي وبيوت الأهالي في القرية و تمركزت المليشيات في وديان وجبال القرية الجنوبية ويقومون بإطلاق النار بشكل عشوائي على منازل هذه القرية.

وذكر التقرير أن هذه القرية أصبحت هذه القرية بواديها وبيوتها ساحة حرب، ما أجبر السكان على تركها والنزوح قسراً إلى مناطق مختلفة توزعت على قرى مريس وقعطبة وهجار وشليل ودمت وغيرها من المناطق.

وشهدت القرية وفقاً للتقرير خلال هذه الفترة حصار ظل خلاله السكان لا يستطيعون العودة إلى ببوتهم ومزارعهم بسبب قناصة الحوثي المتمركزة في الجبال المطلة على الوادي، لافتاً إلى انه وكلما حاول بعض الأهالي العودة لري أراضيهم وقطف محاصيل القات؛ كانت لهم قناصة الحوثي بالمرصاد حيث سقط 6 قتلى و 10 جرحى من المواطنين بينهم امرأة، ما تسبب في إتلاف المحاصيل الزراعية وانتهت جميع مزارع القات التي كانت تعتبر الدخل الوحيد لهم.

تبقى ( الرحبة ) معاناة مفتوحة وآلام مستمرة، تركتها الحرب الظالمة، منذُ ما يزيد عن ثلاث سنوات ونصف، ولا يزال السكان محرومين من العودة إلى أرضهم ومنازلهم  بسبب الحربُ، يحلمون فيها بكل لحظة بميلاد فجر جديد يبشر بالعودة إلى ويضع حداً لمعاناتهم التي يرجون أن لا تطول كثيراً.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى