معلم في حجة يكافح لإنقاذ جيل منطقته من آفة الجهل

معلم في حجة يكافح لإنقاذ جيل منطقته من آفة الجهل

وسط موجة الجهل الممنهج الذي تمارسه الميليشيات الحوثية بحق ابناء محافظة حجة والمناطق المسيطرة عليها عموما ، تبرز مظاهر مقاومة عنيدة لهذه السياسات الهدامة للمستقبل لتبث اشعة النور في قلوب وعقول الاطفال .

موقع "الصحوة نت" حصل على صور من مديرية أسلم وسط محافظة حجة لأحد المعلمين وهو يمارس رسالته التنويرية في تعليم مجموعة من اطفال المنطقة ، تحت شجرة ، في صورة تعكس مدى شغف ابناء هذه المديرية بالعلم وتعلقهم به ، وبالمقابل رفضهم للجهل وكل الطرق المؤدية الى براثنه .

ورغم ظروف الأهالي المادية الصعبة والسيئة الا ان هناك من يقدم التضحيات تلو الاخرى من اجل توعية المجتمع وتسليح الاجيال بالعلم الذي يعد بوابة النهضة الحقيقية.

المنظر ذاته يذكر أبناء المنطقة بحادثة مماثلة حصلت في عهد الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي الذي كان في زيارة تفقدية لعدد من المديريات و اثناء عودته من المحابشة مر من أسلم فوجد مدرسا مع طلابه تحت الشجرة يعلمهم ، متطوعا ، حينها توقف الرئيس الحمدي عنده وسأله عن التحاقه بالوظيفة العامة من عدمه فشكا له بأن معاملته معرقلة من قبل مسؤلي التعليم - ولم يكن الاستاذ يعلم بأن الرئيس هو من يتحدث معه- فمكنه توجيها صريحا لتوظيفه وتسليم مرتباته للفترة الماضية .

ويقول الأهالي ممن عاشوا تلك الفترة بأن الاستاذ توجه الى حجة بالتوجيه ولم يكن واثقا من تنفيذ التوجيهات ، فما ان وصل الى مسؤولي مكتب التربية بتوجيه الرئيس الحمدي حتى تم تنفيذها فورا دون تراجع .

ويتساءل أبناء اسلم "هل سيعود الرئيس ابراهيم الحمدي لينصف هذا المعلم وأمثاله ؟" ويعيد للوطن رونقه وبهائه بالنهضة والتنمية والامن والاستقرار ومحاربة الفساد ومجرميه.

 

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى