الإصلاح يطالب الحكومة والتحالف بتشكيل لجنة تحقيق لكشف ملابسات الاغتيالات بعدن

الإصلاح يطالب الحكومة والتحالف بتشكيل لجنة تحقيق لكشف ملابسات الاغتيالات بعدن

قال التجمع اليمني للإصلاح إن ما يحدث في العاصمة عدن لا يصح بأي حال من الأحوال أن يظل محلا للشجب والتنديد بل يجب أن يتحول إلى إجراءات حقيقة تقضي على المشكلة من جذورها، قبل أن يتحول إلى فوضى عارمة يصعب السيطرة عليها.

وطالب الإصلاح في بيان صادر عن "الأمانة العامة للحزب"، حصل موقع "الصحوة نت" على نسخة منه، طالب بتشكيل لجنة تحقيق من الحكومة والتحالف لكشف ملابسات ملف الاغتيالات في عدن وعرضه للرأي العام.

ودان الإصلاح وبشدة جريمة اغتيال الاستاذ محمد الشجينة، مدير فرع جمعية الاصلاح الاجتماعي الخيرية بعدن، بعد ساعات من اختطافه من امام منزله يوم الثلاثاء، واعتبر هذه الجريمة استهدافاً للعمل الإنساني والعاملين فيه.

وعبر الإصلاح عن استنكاره وأسفه البالغ من استمرار مسلسل الإرهاب الذي يغتال بشكل ممنهج وشبه يومي المصلحين والمقاومين الذين كان لهم قصب السبق في مقاومة الانقلاب الحوثي.

وأكد الإصلاح أن هذه الجرائم تكشف بما لا يدع مجالا للشك أن هناك من يمول هذا المخطط ويدعمه لإغراق عدن في فوضى أمنية لن ينجو منها أحد ويجعلها منطلقاً لاستهداف وحدة اليمن ونظامه الجمهوري الاتحادي الديموقراطي.

وشدد على ضرورة ملاحقة القتلة والقبض على المجرمين وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم الرادع لا سيما وأن هذه الاعمال الإجرامية قد تكررت بشكل لا يوحي بأنها احداث عارضة.

 

"نص البيان"

تدين الامانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح بأشد العبارات جريمة اغتيال الاستاذ محمد الشجينة مدير فرع جمعية الاصلاح الاجتماعي الخيرية بعدن بعد ساعات من اختطافه من امام منزله يوم امس الثلاثاء 2 اكتوبر بمدينة عدن وتتقدم بصادق العزاء والمواساة لأبناء الشهيد وكافة أفراد أسرته ومحبيه والشعب اليمني وللفقراء والمساكين والأيتام الذين كان يمثل لهم الفقيد الأب والاخ والصديق بمواساته الدائمة لهم ورعايتهم.

وتعبر الأمانة العامة عن استنكارها و أسفها البالغ من استمرار مسلسل الإرهاب الذي يغتال بشكل ممنهج وشبه يومي المصلحين والمقاومين الذين كان لهم قصب السبق في مقاومة الانقلاب الحوثي اثناء اجتياح مدينة عدن والتي كان آخرها اغتيال الأستاذ محمد الشجينة مدير فرع الجمعية بعدن.

 

إن الأمانة العامة للإصلاح وهي تدين هذه الجريمة التي تستهدف العمل الإنساني والعاملين فيه وتعد بمثابة عقاب جماعي للأيتام والمساكين، لتؤكد أن هذا السلوك الإرهابي دخيل على مجتمعنا اليمني الرافض للعنف والإرهاب.

 إن هذه الجريمة والجرائم السابقة التي طالت عددا من العلماء والدعاة والسياسيين والناشطين وقيادات في الجيش والأمن وشخصيات مقاومة دافعت عن المدينة وقاومت الانقلاب تكشف بما لا يدع مجالا للشك أن هناك من يمول هذا المخطط ويدعمه لإغراق عدن في فوضى أمنية لن ينجو منها أحد ويجعلها منطلقاً لاستهداف وحدة اليمن ونظامه الجمهوري الاتحادي الديموقراطي.

 

 

لقد طالب الإصلاح مراراً وتكراراً وهنا يجدد مطالبة الشرعية بكافة مكوناتها المتمثلة في الرئاسة والحكومة والقوى السياسية والاجتماعية والتحالف باعتبارها المسؤولة عن وحدة وأمن واستقرار اليمن بإنهاء حالة الفوضى والتفلت الأمني الذي تعاني منه المناطق المحررة وعلى وجه الخصوص مدينة عدن المقاومة. والنظرة الجادة لأوضاع الأجهزة الأمنية والعسكرية وإنهاء كافة التشكيلات العسكرية والأمنية التي لا تقوم على  أسس وطنية وجعل عدن مدينة مسالمة يكتفي فيها بقوات الأمن والشرطة كون المجتمع العدني مجتمع مدني مسالم ينشد التنمية والإستقرار.

 

 وهنا نؤكد على ضرورة ملاحقة القتلة والقبض على المجرمين وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم الرادع لا سيما وأن هذه الاعمال الإجرامية قد تكررت بشكل لا يوحي بأنها احداث عارضة.

إن ما يحدث في العاصمة عدن لا يصح بأي حال من الأحوال أن يظل محلا للشجب والتنديد بل يجب أن يتحول إلى إجراءات حقيقة تقضي على المشكلة من جذورها، قبل أن يتحول إلى فوضى عارمة يصعب السيطرة عليها.

ويطالب الاصلاح الشرعية بكافة مكوناتها إلى تحمل مسؤولياتها تجاه مواطنيها ومحاسبة القائمين على الاجهزة الأمنية في عدن نتيجة فشلهم واخفاقهم في مهامهم، وكذا ملاحقة الجناة ليأخذوا جزائهم الرادع.

 وفِي هذا السياق يطالب الاصلاح بتشكيل لجنة تحقيق من الحكومة والتحالف لكشف ملابسات ملف الاغتيالات في عدن وعرضه للرأي العام.

لقد تعرضت قيادات وكوادر الإصلاح في عدن إلى إرهاب ممنهج استهدف 22 عضواً وقيادياً بالحزب منذ 3 أعوام ولا يزال شبح الإرهاب يختطف الأرواح يوم بعد آخر وسط صمت من قبل الجهات المختصة التي تكتفي ببيانات الشجب والإدانة.

 

 ويؤكد الاصلاح أنه ومع كل ما يتعرض له في عدن سيظل ثابتاً على مبادئه الوطنية، متبنيا لخيارات الشعب اليمني، مهما تحمل في سبيل ذلك. كما ان ما يحدث في عدن لا يستهدف الإصلاح فقط، وإنما يستهدف الحياة السياسية والاجتماعية بكافة تفاصيلها ومكوناتها، ويستهدف بالمقام الأول الدولة ومؤسساتها والداعمين لها.

نجدد مواساتنا وتعازينا لأسرة الشهيد وجميع منتسبي العمل الإنساني والإغاثي وكافة أبناء الشعب اليمني، سائلين المولى -عز وجل- أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان إنا لله وانا اليه راجعون.

الأمانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح

الأربعاء 4 اكتوبر 2018م

 

 

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى