مأرب تتزين بأعلام الجمهورية استعداداً للاحتفاء بالذكرى الـ56 لثورة 26سبتمبر المجيدة

مأرب تتزين بأعلام الجمهورية استعداداً للاحتفاء بالذكرى الـ56 لثورة 26سبتمبر المجيدة

تزينت مدينة مارب بإعلام الجمهورية استعداداً للاحتفال بالذكرى الـ 56 لعيد الجمهورية اليمنية ثورة 26 سبتمبر 1962، التي قضت على الحكم الامامي الكهنوتي البغيض، فقد تزينت شوارع المدينة والمحلات التجارية والبنايات، وسيارات الأجرة بالأعلام الوطنية وبصور الرئيس عبدربه منصور هادي، ابتهاجا بقدوم عيد سبتمبر المجيد، كما تتجول سيارات تحمل مكبرات الصوت تصدح بالأناشيد الوطنية والثورية التي تحمل طابع ثورة 26سبتمبر المجيدة.

المدينة التي تشهد اكتظاظا غير مسبوقا بالسكان، بسبب النزوح، تحتفل للعام الثاني على التوالي بطريقة مختلفة بعيد ثورة الـ26 من سبتمبر 1962، لم تكن تعهده في العقود التي مضت، كما يقول الأهالي هنا.

 


مهرجانات وايقاد الشعلة

تستعد السلطة المحلية بالمحافظة للاحتفاء بهذا العرس الجمهوري الكبير، حيث يتم ترتيب لإقامة مهرجان فني وخطابي، وكذلك ايقاد الشعلة يترافق معها عرض كرنفالي شبابي، وتخرج دفع جديدة من الجيش والأمن، وهي المرة الثانية الذي يتم فيه ايقاد الشعلة الثورية من مارب.

وكانت اللجنة الفرعية للاحتفالات برئاسة وكيل المحافظة علي الفاطمي البرنامج الاحتفالي والزمني لذكرى أعياد الثورة  الـ56 من ثورة 26 سبتمبر 1962، والذكرى ا لـ55 لثورة الـ14 من أكتوبر 1963، والذكرى 51 لثورة نوفمبر ورحيل المحتل البريطاني من جنوب الوطن.

 

الاذاعة المحلية بالمحافظة خصصت برامج للحديث عن ثورة 26سبتمبر، كذلك اذاعة "وطن FM" الأهلية تبثان الأناشيد الوطنية والعبارات الحماسية التي تظهر عظمة الثورة وتفضح دجل الأئمة وتخلفهم، اضافة إلى تغطية أخبار الانتصارات التي يحققها الجيش الوطني في الجبهات المختلفة، وأخبار الحكومة الشرعية.

 

وبحسب مدير عام اذاعة مارب علي الحواني، في تصريح له على موقع السلطة المحلية الالكتروني،  فإن هدف البرامج رفع مستوى وعي وثقافة المستمعين وغرس قيم الولاء الوطني ونشر المفاهيم والقيم الانسانية التي ضحى ولا زال يضحي من أجلها الثوار الاحرار منذ العهد الامامي الكهنوتي البائد.

 


مارب ..وعرس الثورة

كل شيء في مارب يبتهج ويحتفي بالعرس الجمهوري المجيد بطريقة تلقائية لما للثورة من مكانة عظيمة في نفوس المدينة التي احتضنت مئات الآلاف من أحفاد القردعي وعلى عبد المغني والزبيري.

ينظر اليمنيون لثورة الـ26 من سبتمبر المجيد، بأنها المخلص لهم من الظلم والحكم والتخلف، فقد تنفس اليمنيون بعد ثورة26 سبتمبر 1962، الصعداء وتخلصوا من براثن الماضي القبيح الممزوج بالكهنوت والدجل والتقول على الله بالاصطفاء الإلهي لتلك الشرذمة لحكم اليمنيين واستعبادهم.

في حديثه لـ"الصحوة نت" يقول الصحفي حسن الفقيه، إن ثورة 26سبتمبر تعتد من أعظم الثورات، فهي لم تندلع ترفا إنما قامت من أجل اسقاط نظام الإمامة والكهنوت الذي ظل يتداول على استعباد اليمنيين وامتهانهم ويحكمهم بالجهل والخرافة، وجاءت الثورة تتويجا لنضالات الأحرار اليمنيين بالقضاء على الحكم السلالي الكهنوتي الطبقي.

وأضاف أن ثورة 26سبتمبر فاتحة الثورات الوطنية ومفتتح التحام البلاد وتوحدها وهي اليوم ملهمة الجمهوريين الذين يخضون معركة ردة الاماميين الجدد ومحاولة انقلابهم على النظام الجمهوري.

يرى الفقيه، مدينة مارب وهي تحتفي بالعرس الوطني أنها تكتسب رمزية الاحتفال بالثورة كونها تضم ضريح مفجر ثورة سبتمبر وعقلها المدبر وقائدها الفعلي الشهيد البطل اللواء علي عبد المغني الذي استشهد وهو يلاحق فلول الامامة في صرواح كما انكسرت جحافل المليشيات الغازية على أبواب مارب واستشهد مؤسس الجهورية الثانية على ترابها الشهيد القائد اللواء الركن عبدالرب الشدادي رحمهم الله جميعا.

 


انتصارات الجبهات

يتزامن الاحتفال بالذكرى الـ56 لثورة الـ26 من سبتمبر مع انتصارات يحققها أبطال الجيش الوطني في كافة الجبهات ضد المليشيا الانقلابية الحوثية، خاصة في جبهة صعدة وحجة والساحل الغربي.

الجديد هذا العام التقدم الذي يحرزه أبطال الجيش الوطني في أهم جبهتين هما صعدة والحديدة، ففي صعدة يشن الجيش هجمات شرسة ضد المليشيات في  ست مديريات هي: شد، الظاهر وباقم والبقع وكتاف ورازح، وقد تحررت معظم مناطق تلك المديريات، كما يتقدم ابطال الجيش الوطني نحو مركز مديرية مران، معقل المليشيا الرئيس، من أربعة محاور.

وفي الحديدة يقترب الجيش من سيطرة أهم خطوط الامداد للمليشيات من صنعاء في كيلوا 16، لقطع خطوط الامداد واحكام الخناق على المليشيات التي تتخذ من المدنيين دروعا بشرية.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى