الأحزاب تدين جرائم الاغتيالات بعدن وتحمل السلطة الأمنية مسؤولية ضبط الأمن وملاحقة المتورطين

الأحزاب تدين جرائم الاغتيالات بعدن وتحمل السلطة الأمنية مسؤولية ضبط الأمن وملاحقة المتورطين

عبرت القوى والاحزاب السياسية عن استنكارها الشديد وإدانتها للجرائم التي تستهدف أرواح الأبرياء بغير حق وتستهدف الأمن والسكينة العامة، محملة السلطات الأمنية في محافظة عدن كامل المسؤولية عن ضبط الأمن وحماية المواطنين والقيام بواجباتها في ملاحقة وضبط المتورطين في كافة جرائم الاغتيالات وتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم الرادع.


وأكدت القوى والاحزاب السياسية في بيان لها حصل موقع الصحوة نت على نسخة منه أنها تتابع ببالغ القلق استمرار وتيرة الاغتيالات الآثمة في العاصمة المؤقتة عدن، وغيرها والتي طالت العشرات من الشخصيات الاجتماعية والسياسية  والعسكرية وقيادات في المقاومة  وأئمة وعلماء وخطباء المساجد  والتي كان من آخرها استهداف الناشط في حزب التجمع اليمني للإصلاح  علي الدعوسي، ومحاولة اغتيال الناشط الإصلاحي دبوان غالب واعتقال آخرين في محافظة أبين .


واعتبرت استهداف الناشطين السياسيين من أي حزب  أوفئة كانت هو استهداف للحياة السياسية برمتها وتجريف خطير لأسس التعايش والسلم الاجتماعي، والسير بالبلاد نحو الفتنة والإضطرابات خدمة لأجندات مشبوهة لاتريد الخير والإستقرار لليمن! ناهيك عن ما تمثله من انتهاك صارخ للحق في الحياة


وحذرت من أن استمرار مسلسل الاغتيالات في العاصمة المؤقتة عدن هو عمل عدواني إجرامي يراد من وراءه تقويض مؤسسات الدولة وإجهاض دعائم الشرعية وخلق حالة الإرباك في البلاد ولا يخدم سوى جماعات العنف والفوضى ويصب في مصلحة الانقلاب الحوثي والمشروع الإيراني وإطالة عمره، وزعزعة ثقة المجتمع بالدولة ومؤسساتها الأمنية.


وأكدت القوى السياسية على ضرورة قيام وزارة الداخلية بواجباتها واختصاصاتها  ودمج الأجهزة الأمنية وتوحيد مصدر التوجيه فيها وفقاً لهيكلية الدولة الرسمية و قيام جميع مؤسسات وأجهزة الدولة وكل من يساندها ويقف إلى جانب الشرعية من مختلف الجهات بالمحافظة على حماية العاصمة المؤقتة عدن من جميع وجوه الاختلالات وسائر الأعمال العدوانية والتعسفية التي تمارسها بعض الجهات ضد مواطنين يمنيين خارج إطار الدستور والقانون لتبقى عدن حاضنة لجميع أبناء الشعب ونموذجاً يحتذى به في عموم المناطق المحررة ولتكون كما يتطلع إليه اليمنيون مدينة الأمن والسلام والتعدد السياسي والثقافي بعيدا عن ثقافة الكراهية والعصبيات بمختلف أشكالها..



…….

نص البيان بشأن استمرار جرائم الاغتيالات في العاصمة المؤقتة عدن..


تتابع القوى السياسية اليمنية ببالغ القلق استمرار وتيرة الاغتيالات الآثمة في العاصمة المؤقتة عدن، وغيرها والتي طالت العشرات من الشخصيات الاجتماعية والسياسية  والعسكرية وقيادات في المقاومة  وأئمة وعلماء  وخطباء المساجد  والتي كان من آخرها استهداف الناشط في حزب التجمع اليمني للإصلاح  علي الدعوسي، ومحاولة اغتيال الناشط الإصلاحي دبوان غالب واعتقال آخرين في محافظة أبين .

وإذ تعبر القوى والأحزاب السياسية عن استنكارها الشديد  وإدانتها لهذه الجرائم التي تستهدف أرواح الأبرياء بغير حق وتستهدف الأمن والسكينة العامة، فإنها تحمل السلطات الأمنية في محافظة عدن كامل  المسؤولية عن ضبط الأمن وحماية المواطنين والقيام بواجباتها في ملاحقة وضبط المتورطين في كافة جرائم الاغتيالات وتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم الرادع.

إننا نؤكد مرة أخرى بأن استهداف الناشطين السياسيين من أي حزب  أوفئة كانت هو استهداف للحياة السياسية برمتها وتجريف خطير لأسس التعايش والسلم الاجتماعي، والسير بالبلاد نحو الفتنة والإضطرابات خدمة لأجندات مشبوهة لاتريد الخير والإستقرار لليمن !

ناهيك عن ما تمثله من انتهاك صارخ للحق في الحياة

إننا نحذر من أن استمرار مسلسل الاغتيالات في العاصمة المؤقتة عدن هو عمل عدواني إجرامي  يراد من وراءه تقويض مؤسسات الدولة وإجهاض دعائم الشرعية وخلق حالة الإرباك في البلاد ولا يخدم سوى جماعات العنف والفوضى ويصب في مصلحة الانقلاب الحوثي والمشروع الإيراني وإطالة عمره، وزعزعة  ثقة المجتمع بالدولة ومؤسساتها الأمنية.


وتؤكد القوى السياسية على ضرورة قيام وزارة الداخلية بواجباتها واختصاصاتها  ودمج الأجهزة الأمنية وتوحيد مصدر التوجيه فيها وفقاً لهيكلية الدولة الرسمية و قيام جميع مؤسسات وأجهزة الدولة وكل من يساندها ويقف إلى جانب الشرعية من مختلف الجهات بالمحافظة على حماية العاصمة المؤقتة عدن من جميع وجوه الاختلالات وسائر الأعمال العدوانية والتعسفية التي تمارسها بعض الجهات ضد مواطنين يمنيين خارج إطار الدستور والقانون لتبقى عدن حاضنة لجميع أبناء الشعب ونموذجاً يحتذى به في عموم المناطق المحررة ولتكون كما يتطلع إليه اليمنيون  مدينة الأمن والسلام والتعدد السياسي والثقافي بعيدا عن ثقافة الكراهية والعصبيات بمختلف أشكالها..

  

 والله من وراء القصد


المؤتمر الشعبي العام 

التجمع اليمني للإصلاح 

  الحزب الاشتراكي اليمني 

التنظيم الوحدوي الناصري 

 حزب الرشاد اليمني 

حزب العدالة والبناء 

حركة النهضة للتغيير السلمي

حزب التضامن اليمني

اتحاد القوى الشعبية 

حزب السلم والتنمية

حزب البعث العربي الاشتراكي 

الحزب الجمهوري 


السبت 22 سبتمبر 2081م

الموافق 12 محرم 1440 هـ

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى