إصلاح "دمون" بحضرموت يحتفي بالذكرى الـ"28" لتأسيس الحزب

إصلاح "دمون" بحضرموت يحتفي بالذكرى الـ"28" لتأسيس الحزب

نظم التجمع اليمني للإصلاح بمنطقة دمون بمديرية تريم بمحافظة حضرموت، مساء أمس الخميس، احتفالية فنية وندوة سياسية بمناسبة حلول الذكرى 28 لتأسيس.

وفي الاحتفالية الفنية ألقى كلمة الإصلاح القيادي في الحزب والقائم بأعمال الأمين العام للمجلس المحلي بمديرية تريم، علي صبيح، هنأ في مستهلها أعضاء ومناصري الإصلاح بحلول الذكرى 28 لتأسيس الإصلاح.

وقال "تحل علينا الذكرى ووطنا اليمني لازال يئن من ويلات الانقلاب ومآسي الحرب الظالمة التي اضطر اليمنيون لخوضها بسبب الانقلاب".

وأشار إلى أن الإصلاح خطى خطوات متقدمة في حضرموت وأصبح رقما صعبا لا تهزه الشائعات والأراجيف من الفاشلين في العمل السياسي والاجتماعي.

ولفت إلى أن ما يتعرض له الإصلاح من استهداف واغتيالات محاولة لاستئصال الإصلاح، لكن آن لهم ذلك، فالإصلاح هو المجتمع.

وتتطرق إلى ما تعانيه حضرموت من أزمات، هدفها جعل المحافظة منطقة للفوضى يستفيد منها الانقلابيين.

وأكد أن التحديات لن تنثي الإصلاح على العمل من أجل يمن اتحادي تسوده العدالة والمساواة، وكل المؤامرات ستتحطم أمام صخرة صمود اليمنيين.

 

وتخلل الاحتفالية أوبريت الذكرى28 قدمه نخبة من المنشدين عبدالله العامري وفادي باصبيح وأبوبكر باصبيح وإبراهيم باحشوان، نال استحسان وإعجاب الحاضرين.

 

وألقيت في الاحتفالية قصيدة شعرية " " ألقاها محمد سعيد باصبيح، ومنلوج الفنان الكوميدي سعيد باخريصة والمجموعة.

وتم عرض فيلم قصير عن نشأة وتأسيس الإصلاح بمديرية تريم ووادي حضرموت.

وقبيل الاحتفالية الفنية أقيمت ندوة سياسية تحت عنوان "ذكرى الإصلاح.. التحديات والمستقبل"، حيث تحدث في المحور الأول القيادي بإصلاح حضرموت عمر باغريب، تطرق فيه إلى التحديات التي واجهت الإصلاح منذ تأسيسه في سبتمبر 1990م.

وأشار إلى من أشكال التحديات التي واجهت الإصلاح منذ تأسيسه وحتى اللحظة، الإشاعات من أجل تشويه وصد ومنع الناس من الانضمام للإصلاح.

ولفت إلى أن  ترويج ونشر الإشاعات جاء نتيجة تفوق ونجاح الإصلاح في عمله السياسي وتوسعه إلى كل المدن والأرياف والقرى.

وذكر أن الإصلاح واجه كل التحديات بكل أنواعها وأشكالها بمزيد من خدمة المجتمع والعمل الميداني.

واستعرض باغريب، مواقف الإصلاح وكيفية تعامله مع مختلف المنعطفات والمتغيرات التي واجهته في المعترك السياسي.

وأكد أن الإصلاح خاض الانتخابات وقدم نموذج في العمل السياسي، وحاز على ثقة شريحة كبيرة من الشعب، وقدم خيرة رجاله في مؤسسات ووزارات الدولة لازال الناس يتذكرون ما حققوه.

وطبقا لباغريب، فقد واجه الإصلاح تحدي اجتياح الحوثيين للعاصمة صنعاء في سبتمبر 2014 بالوقوف خلف القيادة الشرعية لاستعادة مؤسسات الدولة.

وبين أن أهم التحديات التي تواجه الإصلاح اليوم، التجديد في أطره وأليات عمله وإشراك الشباب في القيادة.

وفي المحور الثاني، تحدث القيادي في إصلاح حضرموت أحمد باحنان، مشيرا إلى أن الإصلاح طريق البناء والإعمار والرقي والتطور وخدمة المجتمع، وظل محافظ على نهجه المعتدل وتعامله بالحكمة مع التحديات والمشكلات والمصاعب التي واجهته.

ودعا أعضاء ومناصري الإصلاح إلى التحلي بالصبر والتماسك والوعي بما يدار ويجري.

وأكد أن المرحلة الحالية صعبة ولكن عاقبتها النصر لمن يحرص على مصالح البلاد وشبعها.

وقال "الإصلاح باق وقادته وشبابه يعمل كل في موقعه، رغم الحملات والهجمات".

 

  

 

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى