ساما: الاقتصاد سينمو 1.9% ومستعدون لتطورات الفائدة

ساما: الاقتصاد سينمو 1.9% ومستعدون لتطورات الفائدة

قال أحمد الخليفي، محافظ #مؤسسة_النقد_العربي_السعودي، "ساما" خلال مؤتمر صحافي، اليوم الأحد، إن اقتصاد المملكة يمكن أن يحقق معدل النمو الذي يتوقعه صندوق النقد الدولي عند 1.9% هذا العام، إذا ظلت جميع المؤشرات دون تغيير.

 

وبعد مشاورات سنوية مع الحكومة السعودية الشهر الماضي، توقع الصندوق أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي 1.9 بالمئة في 2018 لأسباب منها ارتفاع إنتاج النفط، ذلك عقب انكماش بلغت نسبته 0.9% العام الماضي.

 

وفي سياق منفصل، قال الخليفي إن بنكين إقليميين أو ثلاثة طلبوا تراخيص وبنك محلي طلب رخصة رقمية. واكد الخليفي أن ساما مستعدة للرفع التدريجي المتوقع في أسعار الفائدة الأميركية.

أسعار الفائدة

وفيما أشار إلى: "إننا نتابع أسعار الفائدة العالمية ومستعدون لكل التطورات"، قال وكيل محافظ البنك المركزي السعودي للاستثمار أيمن بن محمد السياري إن البنك ليس قلقا من ارتفاع أسعار الفائدة بالسوق، لأنه يقوم على زيادة تدريجية لأسعار الفائدة العالمية من قاعدة منخفضة.

 

وأبلغ مؤتمرا صحافيا "حقيقة أن الزيادة تدريجية هي مبعث ارتياح كبير لمؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي) من أجل معالجة أي مشاكل قد تطرأ على نظام السيولة المحلية - وهو ما لم نشهده حتى الآن نظرا لوفرة السيولة.

 

الاحتياطيات الأجنبية في تزايد

وأكد السياري أن الاحتياطيات الأجنبية بالبنك تزيد هذا العام وإن جزءا كبيرا من نزوح رؤوس الأموال في الفترة الأخيرة ناجم عن تحويلات من البنك المركزي إلى مؤسسات سعودية أخرى تستثمر في الخارج.

 

وأضاف خلال مؤتمر صحافي أن الاحتياطيات سجلت ارتفاعا متوسطا في أغسطس مقارنة بالشهر السابق.

 

ارتياح كبير

وفي سياق متصل قال أيمن بن محمد السياري وكيل محافظ البنك المركزي السعودي للاستثمار اليوم الأحد إن البنك ليس قلقا من ارتفاع أسعار الفائدة بالسوق لأنه يقوم على زيادة تدريجية لأسعار الفائدة العالمية من قاعدة منخفضة.

 

وأبلغ مؤتمرا صحفيا "حقيقة أن الزيادة تدريجية هي مبعث ارتياح كبير لمؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي) من أجل معالجة أي مشاكل قد تطرأ على نظام السيولة المحلية - وهو ما لم نشهده حتى الآن نظرا لوفرة السيولة.

 

وقال "لسنا قلقين".

 

وأضاف السياري أن إصدارات الدين الشهرية بالعملة المحلية التي تطرحها الحكومة لا تضغط على السيولة.

 

وقال "فيما يتعلق بالسوق المحلية، أعتقد أن مستوى الدين حتى الآن ليس مستوى ينذر بالخطر لا من حيث الحجم ولا من حيث النسبة، إلى الناتج الإجمالي على سبيل المثال. عادة ما تكون هناك فترة زمنية بين جمع وزارة المالية للدين ثم إطلاقه في شكل زيادة بالإنفاق الحكومي، وهكذا يعاد تدوير السيولة في النظام ولا يوجد أي مبعث قلق لدينا."

 

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى