«المخلوع» المنبوذ يحلم بمجد وهمي يفقد ثقة المقربين وآراؤه المتناقضة كشفت حقيقته

«المخلوع» المنبوذ يحلم بمجد وهمي يفقد ثقة المقربين وآراؤه المتناقضة كشفت حقيقته

يؤكد عدد من اليمنيين المقربين من المخلوع علي عبدالله صالح، أنه وصل إلى مرحلة متأخرة من التخبط في قراراته وآرائه وتوجهاته، بعد أن فقد ثقة المقربين من حوله، الذين يرون أنه من أوصل اليمن إلى الوضع المأساوي، بتحالفاته مع الحوثيين، واستمراره في دعمهم عسكريا وماديا، دون النظر إلى مصلحة اليمن واليمنيين التي رماها خلف ظهره.


ونتيجة لما آلت إليه أوضاع المخلوع، لم يجد أمامه إلا كيل التهم للمملكة، في محاولة لتبرير الانتكاسات الميدانية التي تعرضت لها قواته في كثير من الجبهات وهي تحارب إلى جانب مليشيات الحوثيين. وسبق للمخلوع أن قال سابقاً عن المملكة التي يهاجمها اليوم: «المملكة قدمت لليمن دعما سخيا ولها بصمات كبيرة في التنمية في اليمن، كما أن الشعب اليمني بكل فئاته السياسية والاجتماعية الذي جبل على الوفاء والاعتراف بالجميل لا يمكن أن يتنكر أو يتناسى أن المملكة كانت الدولة الأولى التي أوفت بكل التزاماتها في مؤتمر المانحين، بل وزادت على ذلك، والشعب اليمني يثمن كل عون صادق يقدم له، وهو ما أثبتته مواقف المملكة التي تقدم العون بسخاء وصدق لأشقائها في اليمن لمساعدته على تجاوز الظروف الصعبة التي يمر بها وخصوصا في الجانب الاقتصادي والتنموي».


ما يقوله المخلوع عن دعم المملكة التي لا تحتاج شهادته تجاه ما تقدمه للأشقاء في اليمن، يؤكد أنه يحاول خداع الشعب اليمني، والمجتمع الدولي، وكل العارفين بالتوجهات السعودية في اليمن، الهادفة إلى إعادة شرعيته، وترسيخ الأمن والاستقرار في ربوعه، بعد أن عبث والحوثيون بكل ما فيه من نماء وتنمية وجمال، بل ويثبت أيضا أنه حشد أبواقه الإعلامية لتسويق هجومه المستمر على المملكة، ولكنه لن يلقى آذانا صاغية لعدة اعتبارات أولها أنه أصبح منبوذا في الأوساط اليمنية، وثانيها لأنه فقد مصداقيته بعد أن تكشفت أهدافه في تحقيق مجد شخصي على جثث أبناء الشعب اليمني، الذين يتاجر بدمائهم في محاولة لاستمالة الشعوب، التي أيقنت أنه المجرم والمسؤول الأول عن كل ما يجري في اليمن.


وقال المخلوع في كلمات لا يجرؤ أن ينكرها، وبعد أن سيطر الحوثيون على صنعاء: «المملكة حريصة على خدمة مصالح اليمن وصيانة أمنه واستقراره ووحدته، وتنظيم التعاون مع جيرانه، وهي جزء منا ونحن جزء منها، ووقفت دائماً إلى جانب اليمن في السراء والضراء، ومهما سعى البعض للنيل من تلك العلاقة الأخوية المتينة والمتميزة فإنهم لن ينجحوا أبدا وسيخيب ظنهم وتفشل مساعيهم للإساءة لليمن ولعلاقاته بأشقائه في المملكة".


وها هو اليوم يهاجم المملكة بعد أن وصل إلى مرحلة اليأس، وأدرك أنها لم ولن تقف إلا مع المواطن اليمني، تعمل على مساعدته في استرداد دولته المنهوبة، وتضحي من أجل بسط الأمن والاستقرار في ربوع اليمن، بعيدا عن الفئوية أو الحزبية أو المناطقية، أو المذهبية، التي يحاول أن يستخدمها هو في خطاباته لإشعال نار الفتنة، ومزيد من الحروب، التي يتكسب من ورائها.


ويقول المخلوع في كلمات لا يستطيع إنكارها أيضا: "نسعى لمنع الإيرانيين من تحويل اليمن إلى عدو للمملكة وتشكيل خطر عليها". غير أنه وبشكل واضح وفاضح يستقبل الإيرانيين في اليمن مستخدما حلفاءه الحوثيين من أجل الإضرار بأمن واستقرار المملكة خصوصا ودول الخليج على وجه العموم .. وكل هذه الكلمات المتناقضة دليل أكيد على تخبطه واستهدافه للمملكة التي تقود تحالفا أجهض أحلامه ووأدها في مهدها، بل وجعله يعيش مشردا داخل يمن أصيل وشعب شهم لا يمكن أن يقبله، بعد أن قاده إلى الهلاك وسلمه لإيران مقابل ملايين من الدولارات له وحلفائه الحوثيين.


هكذا كان المخلوع ينظر إلى المملكة عندما كان حاضرا بعقله، غير أنه اليوم وبعد أن فقد توازنه، وسلم أمره للحوثيين وملالي طهران تغيرت نظرته لتكشف حقيقة شخصيته العدوانية، وآرائه المتقلبة، التي تنسجم مع مصالحه فقط، دون النظر لمستقبل اليمن وأهله.


القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية - أمانة العاصمة

شارع الستين الغربي

الفاكس : 01446785

info@alsahwa-yemen.net

جميع الحقوق محفوظة للصحوة نت © 2016 م

الى الأعلى