تقرير: التمييز السلالي شمل الوظيفة والمعيشة ولم يسلم منها حتى القتلى

تقرير: التمييز السلالي شمل الوظيفة والمعيشة ولم يسلم منها حتى القتلى


  عبر مواطنون بالعاصمة صنعاء عن سخطهم من التمييز السلالي الذي يمارسه الحوثيون تجاه أبناء الشعب اليمني، وأكدوا أن التمييز شمل جوانب الحياة المعيشية والمطعم والمسكن والوظيفة في مؤسسات الدولة الواقعة تحت سيطرتهم، فيما بقية المواطنين يعانون من الفقر والفاقة التي وصلت إلى معدلات مخيفة.


 وأكدوا في حديثهم للصحوة نت أن جماعة الحوثي نهبت موارد الدولة والبنك المركزي وتقاسمت المبالغ بين شريحة سلالية معينة، حيث حصلوا على عشرات ومئات الملايين في وقت قياسي، ولم يعملوا على حفظ الأموال العامة التي هي أموال كل الشعب كما كانوا يزعمون في شعاراتهم وخطابات زعيمهم.


 وقال المواطن (س.ن ) في حديث مع الصحوة نت إنه يعرف أشخاصا من هذه السلالة كانوا بسطاء وبعد دخول الحوثيين تحولوا الى قادة لما يسمى باللجنة الثورية واشتروا عمارات بعشرات الملايين. وأضاف إنه يعرف واحدا من هؤﻻء اشترى عمارة بعشرات الملايين ولم يكن يملك شيئا من قبل إﻻ راتبه الذي كان يتقاضاه من الدولة.


 وأضاف أن هناك من اشترى منازل عدة بمئات وهناك من يبني العمارات بشكل سريع وكلهم من جماعة الحوثي وخاصة من يطلق عليهم المشرفين. 


هذا الأمر أكده أصحاب مكاتب العقارات وأوضحوا أن من يقوم بشراء الأراضي والعمارات هذه الأيام هم قيادات ومشرفي جماعة الحوثي.


وقال صاحب أحد محلات العقارات "م.ن" للصحوة نت إن حركة العمل العقاري في الشراء بصنعاء تكاد تقتصر على جماعة الحوثي، وأن هناك من اشترى ارضا ومنازل بما يقارب مليار ريال.


 أما عن السيارات وتوزيعها على هذه الفئة والسلالة فلا يخفى فقد أكد احد المواطنين وطلب عدم ذكر اسمه ان من لم يحصل على سيارة من هذه الفئة صرف له باص صغير  وقاموا بجمركتها وترقيمها وانه يعرف العشرات صرف لهم من هذه السيارات وقاموا بترقيمها أجرة وهم يستخدمونها في نقل الركاب ولحاجات أخرى هم يعرفون الهدف منها. 


وعن التمييز في تبوأ المناصب فلم يعد اﻻمر خافيا على احد فكل التعيينات والمناصب العليا بالجيش هم من هذه الفئة وكذلك التعيينات في المناصب في الوزارات من وكلاء وزارات ومدراء عموم فقد عين العشرات من الوكلاء ومئات من مدراء العموم وشغل مناصب في الوزارات. 


ومن خلال جولة في وزارة التربية والتعليم تلمس حالة الموات في الوزارة بعد ان كانت جذوة مشتعلة وتعج بالحركة والناس، فلم يعد يداوم فيها اﻻ بعض الوكلاء اما اﻻفراد والمراجعين او المعاملين فمن النادر ان تجد ذلك خاصة في ظل تواجد موظفين من اتباع الحوثي الذين عينهم حديثا ومعظم هؤﻻء هم عيون له ويراقبون الداخل والخارج ونوع المعاملة وكيف سيتصرف المسؤول المحالة اليه. 


الوزارة تدار من البيت والقرارات والتعيينات تتخذ من البدرومات واكبر وزارة واهمها هيكل بلا روح والتعيينات للحوثيين فقط او من يدين بالوﻻء لهم. 


حتى قتلى الحوثيين لم يسلموا من التمييز فمواكب القتلى من سلالة الهاشميين تتميز بالحضور الكبير من الحوثيين والمواكب الكبيرة ناهيك عن اطلاق النار واﻻلعاب النارية والمقبرة المميزة.


 أما القتيل الذي ليس من سلالتهم فيكتفون بسيارة تحمل القتيل ومجموعة من أبناء حارة القتيل ومعارفه وأقاربه حسب تأكيد مواطنين في حديثهم لمراسل الصحوة نت.

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى