الرعيني: تراخي الموقف الدولي شجع الانقلابيين لإعلان التمرد على الشرعية الدولية

الرعيني: تراخي الموقف الدولي شجع الانقلابيين لإعلان التمرد على الشرعية الدولية


قال وزير الدولة لشؤون تنفيذ مخرجات الحوار الوطني ياسر الرعيني إن "مراوغة الانقلابيين في الوصول إلى حل سلمي، تستوجب تحركا جادا من المجتمع الدولي لإنهاء الانقلاب وإزالة ما ترتب عليه من آثار سلبية وفقا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة".

 

‎وأوضح في تصريح لوكالة الانباء اليمنية (سبأ) أن التراخي في الموقف الدولي تجاه تعنت الانقلابيين شجعهم على ارتكاب المزيد من الانتهاكات والجرائم ودفعهم لاعلان التمرد صراحة على الشرعية الدولية ورفض قراراتها.

 

‎وأضاف الرعيني " لا شك أن الاستمرار بسياسة تدليل الانقلابيين، والاتجاه نحو طرح المبادرات والخطط المخالفة لمخرجات مؤتمر الحوار الوطني والمرجعيات المتفق عليها يعيدنا إلى جذور الأزمة التي أعاقت التنمية الوطنية وتسببت في خلخلة النسيج الاجتماعي، وأنهكت الوطن بحروب طاحنة أرهقت الاقتصاد الوطني وخلفت ضحايا بالآلاف".

 

‎واعتبر إصرار صالح وشركاؤه في الانقلاب، على التنصل من الالتزامات التي تم الاتفاق عليها بخصوص مرجعيات الحوار، وأسس التفاوض للخروج بحل سلمي، تكشف عقيلتهم التآمرية، ورغبتهم في استمرار تدمير الوطن وإنهاكه وتفاقم الكوارث التي يصعب معالجتها.

 

‎ولفت الى أن التصريحات غير المسؤولة التي يطلقها قادة الانقلاب بين الحين والآخر لرفض مخرجات الحوار الوطني رغم مشاركة مكوناتهم في صياغة هذه المخرجات والتوقيع عليها وتوثيق ذلك في كافة مراحل الحوار، إنما يعكس رفضهم الجوهري لمشروع بناء دولة مدنية حديثة، تقوم على الشراكة والكفاءة والمواطنة المتساوية والحكم الرشيد، والتوزيع العادل في الثروة والسلطة، كون صالح ونظامه الفاسد ومعه شركاء الانقلاب المشؤوم، دأبوا على إدارة البلاد بالنهب والتسلط والاستبداد والفساد".

 

‎وأكد وزير الدولة لشؤون تنفيذ مخرجات الحوار الوطني أن مخرجات الحوار تعتبر الطريق الأمثل للعبور إلى المستقبل المنشود، والبوابة الوحيدة للولوج إلى بر الأمان وبناء اليمن الجديد.

 

‎وبين أن مخرجات الحوار الوطني جاءت بناء على نقاشات مستفيضة أفضت إلى هذه الحلول خلال عام من الحوار الذي اجتمع فيه الفرقاء على طاولة واحدة لمناقشة الماضي والحاضر والمستقبل، وإنقاذ الوطن من الفشل والانهيار الشامل نتيجة تفاقم المشكلات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها.

 

‎وذكر الرعيني بما حظيت به هذه المخرجات من تأييد محلي غير مسبوق، إلى جانب التأييد الإقليمي والدولي وأن هذا التأييد من كل فئات المجتمع وتياراته وفئاته يعد بمثابة استفتاءا على أهمية المخرجات وضرورة تنفيذها على أرض الواقع.. واصفا نجاح مؤتمر الحوار بالتجربة الفريدة على مستوى المنطقة ككل..

 

‎وقال ان " صالح ونظامه الفاسد أوصل البلاد إلى حافة الهاوية إلا أنه لم يكتف بما خلفه من موروث ثقيل من الفساد والدمار الممنهج، إذ استمر ومعه عصابات التخريب والرجعية والكهنوتية في طريق الدمار بالانقلاب على مخرجات الحوار الوطني والانقلاب على الدولة وتحريك أياديه من الدولة العميقة لإعادة إنتاج نظامه الذي لفظه الشعب وأسقطه، ولكن بطريقة أشد سوءا وفسادا وإجراما".

 

‎وأضاف الرعيني "لم يقتصر أضرار ودمار الانقلاب على المستوى المحلي فحسب، بل تعدى ذلك بامتداد خطره إلى الدول المجاورة تنفيذا لأجندة إقليمية تحركها أياد فارسية رجعية حاقدة، بل وتجاوزوا ذلك لتهديد المياه الإقليمية والملاحة الدولية، والتي أضيفت إلى رصيد الانقلابيين الإرهابي الإجرامي ومن يقف خلفهم من دول الإقليم".

 

‎وبين أن مخرجات الحوار الوطني الشامل عالجت كافة الاختلالات بتوافق وطني شاركت فيه كل المكونات السياسة والقوى المجتمعية، وشارك فيه المجتمع بمختلف فئاته من خلال الرؤى والتصورات التي قدمت لأعضاء مؤتمر الحوار وتم أخذها بعين الاعتبار عند صياغة المخرجات.

 

‎واختتم حديثه بالتأكيد على أن المخرج الوحيد هو إنهاء هذا الانقلاب المشؤوم ومن ثم استئناف العملية السياسية من حيث توقفت، وبناء الوطن وفقاً للأسس والمبادئ الدستورية والقانونية التي اتفق عليها كل اليمنيون في مؤتمر الحوار الوطني الشامل وتم صياغتها في مسودة الدستور.

 

 

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية - أمانة العاصمة

شارع الستين الغربي

الفاكس : 01446785

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى