جامعة إب.. من صرح أكاديمي إلى مقر لأنشطة طائفية وتحريضية "تقرير"

جامعة إب.. من صرح أكاديمي إلى مقر لأنشطة طائفية وتحريضية "تقرير"

أثار قَسم "الولاية" التابع لمليشيا الحوثي الإنقلابية في جامعة إب  - حيث ظهرت امرأة مؤخراً تلقن   عدداً من أكاديمي جامعة إب وعشرات الحضور من غير الجامعة هذا القسم -،  أثار  القسم سخط اليمنيين نتيجة استغلال المليشيا الحوثية لأهم صرح أكاديمي وتعليمي بالمحافظة وانحراف الجامعة عن أهم أهدافها التي أنشئت لأجلها وتحويلها لحوزة طائفية تنفذ فيها أنشطة حوثية وتؤخذ فيها عهود وبيعة لزعيم مليشيا الحوثي.

 

اهتمام بالغ

منذ احتلال المليشيا الحوثية لمحافظة إب منتصف أكتوبر 2014م ، ركزت المليشيا بشكل مكثف وكبير وبإهتمام بالغ على أكبر صرح أكاديمي تعليمي في المحافظة لتتخذ منه مكان لتنفيذ أنشطتها وفعالياتها الإنقلابية ومنطلق لنشر أفكارها الطائفية والسعي الحثيث لحوثنة المجتمع الإبي الذي يرفض أفكار المليشيا الحوثية ولا يتماهى معها ، غير أن قوة السلاح وقيادات ومشائخ نافذين من حزب صالح ، وعدم إهتمام الحكومة الشرعية والتحالف بمصير محافظة إب ، جعلوا من سيطرة مليشيا الحوثي على إب أمر واقع لدى أبناء المحافظة المعروفة بانها سبتمبرية جمهورية منذ عقود وليس للحوثيين حاضنة اجتماعية فيها.

 

وخلال الأربع السنوات الماضية من احتلال المليشيا لإب ، حولت جامعة إب مقرا لأنشطتها وفعاليتها الإنقلابية بشكل شبه يومي بصورة تتناقض مع مكانتها التعليمية والأكاديمية وسط مطالبات عدة لأكاديمي وموظفي وطلاب الجامعة بعدم الزج بالجامعة في مثل هكذا أنشطة وفعاليات لا تمت للجامعة والعملية التعليمية لا من قريب ولا من بعيد ، وقالوا بأنها تضع الجامعة في اطار المهاترات والصراع القائم والذي يؤثر سلبا على أداء ومسار الجامعة.

 

ودعا الطلاب للنأي بالجامعة والعملية التعليمية من تبعات الصراع والتوظيف السياسي واستخدام الطلاب دروع بشرية في هكذا أنشطة وممارسات تجلب الأضرار على الجامعة وتسيء لسمعتها ومكانتها الأكاديمية بين الجامعات اليمنية والعربية.

 

ولم يكن القسم الذي جاء أثناء احتفالات المليشيا بما تسميه يوم الولاية يوم أمس الأول ، هو الأخير إذ سبقته عشرات الأنشطة والفعالية الطائفية كان أبرزها رفع صور زعيم حزب الله اللبناني حسن نصر الله في وقفة احتجاجية للمليشيا والتي أثارت ضجة سابقة ضد قيادة الجامعة والتي عينت هي الأخرى من قبل المليشيا في مايو 2015م.


 

موقف صادم

 

وكيل وزارة الإعلام عبدالباسط القاعدي قال في تغريدة له على موقع "تويتر" إن الفيديو الذي يتم تداوله لأكاديمي جامعة إب والذي يرددون فيه ترهات الحوثي موقف صادم ويبعث على التساؤل: هل فعلا تمكن الحوثي خلال 3 سنوات من تغيير هوية المجتمع الأبي غير الحاضن لهذه الجماعة الطارئة وفِي مقدمة هذا المجتمع شريحة الأكاديميين؟!

 


استغلال لإحتلال إب

الشاب محمد قحطان قال : شاء من شاء وأبى من أبى ، ستبقى محافظة #إب هي العمود الفقري لليمن وروح الثورة والجمهورية والرجال الاحرار والذي حصل اليوم بإسم #جامعة_اب هو شلة سلالية استغلت احتلالها للمحافظة لتمارس طقوسها الايرانية باسم النخب والمثقفين في اب ، ثقوا أن أب وباقي المحافظات بخير.

 


تأسيس نظام كهنوتي


الناشط والإعلامي أحمد هزاع تحدث عن الفيديو الصادم والذي فجر غضب يمني واسع لم ينتهي بعد ، حيث قال : هذا القسم الطائفي الحوثي داخل جامعة إب ، نحن أمام تأسيس نظام امامي رجعي سلالي كهنوتي ، لا علاقة له باليمن والعروبة ولا الاسلام ولا الحضارة ولا الانسانية.

 

وأضاف هزاع : بعد سنوات سيجد العرب يمن مختلفا غير الذي كانوا يعرفوه من قبل في شبه الوطن العربي . ستتحول جماعة الحوثي الإرهابية إلى شعب ، بسبب عدم الحسم واطالة الحرب في إشارة منه إلى ضرورة حسم المعركة وسرعة كسر الإنقلاب واستعادة البلاد من قبضة المليشيا الطائفية.

 


مؤشر خطير

الشاب محمد علي البيضاني قال إن ماحدث في #جامعة_اب سيعمم على جميع الجامعات اليمنية والمدارس والمصالح الحكومية والوزارات ، بل سيفرضه #الحوثي داخل بيوتنا ، معتبرا ذلك مؤشر الخطر واصفا إياه بـ"الكبير" ويجب على اليمنيين إيقاف هذا المد المجوسي السلالي الكهنوتي حد قوله.

 


حوثنة الجامعة


ولم تكتفي جماعة الحوثي  بحرمان طلاب من القبول والإستحواذ على مقاعدهم الدراسية واستبدالهم بطلاب محسوبين على المليشيا ، بل سعت بكل قوة لحوثنة الجامعة في اطار مشروع حوثنة الدولة وعينت العشرات من المحسوبين عليها في اطار مناصب مختلفة في جامعة إب.

 

 

فلتان أمني

 

وفي الجامعة الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي يتواصل حالة الفلتان والفوضى الأمنية والتي انعكست بشكل سلبي على مسار العملية التعليمية داخل الجامعة ، وسط شكاوى وتذمر من الأكاديميين والموظفين وطلاب الجامعة من الحالة التي وصل إليها أهم صرح أكاديمي وتعليمي داخل المحافظة وذلك نتيجة التدخل المباشر لمليشيا الحوثي الانقلابية على مسار الأداء داخل أروقة الجامعة.

 

ومنذ نهاية 2014م وحتى اليوم طغت الفوضى الأمنية بشكل متزايد وصار أكاديمي الجامعة وطلابها ضحايا تلك الفوضى ، حيث تعرض عدد من الطلاب والأكاديميين لسلسلة من الاعتداءات المتكررة بينهم عميد كلية العلوم  د / أحمد الحزمي وأكاديمي كان متواجد معه مطلع العام 2017م  ، من قبل المليشيا الحوثية دون أن يتم أي اجراء بحق الجناة أو محاسبتهم ، كما شهدت باحات الجامعة اطلاق نار كان آخرها تبادل اشتباكات مسلحة بين عدد من شباب المدينة في المهرجان المزعوم بـ"صيف إب" والذي ينظم منذ أيام عيد الأضحى ولمدة عشرة أيام متتالية.

 

 

اصابة طالبة

وفي 30 ديسمبر 2016م أصيبت طالبة جامعية برصاص مسلحين مدعومين من قيادي حوثي بجوار المعهد العالي للعلوم الصحية وفي اطار الحرم الجامعي بمدينة إب ، وتدعى الطالبة ميمونة عبدالكريم القيسي وتنتمي إلى مديرية السياني وأصيبت بجراح بالغة برصاص مسلحين حوثيين داخل الحرم الجامعي بسبب خلاف على قطعة أرض وكانت الطالبة في احدى غرف السكن الجامعي الكائن الخاص بطالبات الجامعة وتسبب اطلاق الرصاص واصابة الطالبة بحالة من الخوف والفزع في أوساط الطالبات.

 


إختفاء ملايين الريالات

وفي منتصف ديسمبر 2016م ،  وعلى وقع الفوضى الأمنية والتي تديرها مليشيا الإنقلاب ، تعرضت الجامعة لأكبر سرقة وفضيحة في تاريخ الجامعات اليمنية ، فقد تعرضت خزينة الجامعة لعملية سرقة كبيرة هي الأولى من نوعها واعتبرها الكثير من أبناء المحافظة بأنها مؤامرة أدت لنهب أكثر من 220 مليون وأدعت الجامعة حينها بأنها تعرضت للسرقة فيما أعتبرت عملية الإدعاء تلك بأنها أشهر كذبة لقيادة الجامعة وفضيحة مدوية في آن واحد لتبرير الفساد ونهب المال العام.

 

وقدرت الخسائر المالية آنذاك بنحو (120,000.000) مائة وعشرين مليون ريال يمني،إضافة (300,000) دولار أمريكي، وبإجمالي عام (220,000,000) مائتين وعشرة مليون ريال يمني في أكبر عملية سرقة معلنة تحدث في المحافظة.

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى