العيد يا قحطان بدونك ناقص

العيد يا قحطان بدونك ناقص

معظمنا نحن أبناء الافيوش اعتاد ان يزور قحطان في ثاني أيام العيد الى بيته التي تمتلئ بالناس من جميع الاعمار، كانت زيارته اشبه بالطقس الذي تكتمل به البهجة.

في ديوانه الكبير كقلبه كان الناس يتناولون القات ويحتسون السياسة من بين كلماته المتناثرة في احاديثه البسيطة وطريقته القريبة من الناس حسا ومعنى ، فلم يعتد ان يلقي والناس يستمعون وانما يتبادل معهم احاديثهم وقصصهم اليومية ومنها ينفذ الى اعظم الافكار السياسية تاثيراً، كان يتحدث السياسية بلغة القروي وأمثاله.

لا أعد قحطان اسم لشخص بل فكرة متقدمة وتجربة تجاوزت متاريس الصراع وانفتحت واسعة بسعة اليمن وهو ما كان يجعله قبلة الناس اينما حل ، لا اقول هذا مجازا بل حقيقة عاشها من تعاملوا معه من كل الاحزاب والاتجاهات.

العيد بدونك ناقص ياقحطان فلقد غبت أنت والوطن الذي كان يبزغ في أحاديثك ويشرق في نضالك ويتجدد مع كل تعريف تقدمه للوطن ، لم يبقى لنا الا ما ينجزه الكبار في الجبهات، إنها الباقيات الصالحات التي تشعرنا بالقرب منك واننا في نفس خطك وعلى دربك.

 

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2018 م

الى الأعلى